١) يسوق اسم الراوي واسم أبيه، وبقية نَسَبِه، وكنيته، ونسبته، ولقب من عُرف منهم بلقبٍ.
٢) يحرص كثيرًا على ضبط ما يُشكل من الأسماء والأنساب؛ سواءٌ كان ذلك بالحروف أو بالشَّكل، وربما نبّه على ما يحصل في ذلك من الاختلاف.
مثال ذلك: قال في ترجمة أحمد بن إسحاق السرماريّ (^١): (قلتُ: والسُّرْماري - بضَمِّ السّين، وإسْكانِ الرّاء قيّده ابن السّمعانيّ -: نسبةٌ إلى سَرماري؛ قريةٌ مِنْ بُخارى، وضبطَه أبو عليّ الغسّانيّ بفتحِ السين، وكذا هو بِخَطِّ المزّي، وحكى الرُّشاطيُّ فيه كسرَ السينِ)، ووضع الحافظُ في نُسخته فتحةً على السين في (سَرمارى) (^٢).
مثالٌ ثانٍ قال الحافظُ (^٣): (إبراهيم بن عثمان بن خُواستي، أبو شيبة، العبسيّ مولاهم، الكوفيّ)، ووضع ضمّةً في نُسخته على الخاء في (خواستي) (^٤).
مثالٌ ثالث: في ترجمة وكيع بن عُدس (^٥)؛ ضَبَطَ الحافظُ كلمة (عُدس) بضم العين ووضع على الدال ضمةً وفوقها فتحة، وكَتَبَ فوق الضمة والفتحة (مَعًا) (^٦)؛ إشارةً منه إلى صِحَّةِ الضبطيْنِ.
٣) إذا كان اسم الراوي يدخل في ترجمتين فأكثر، فإنه يذكره في أول
_________________
(١) الترجمة رقم (٧).
(٢) انظر النسخة الأصل (١/ ق ٤ /أ).
(٣) الترجمة رقم (٢٢٦).
(٤) انظر: النسخة الأصل (١/ق ٢٩/أ).
(٥) الترجمة رقم (٧٨٧٥).
(٦) انظر: النسخة الأصل (٣ / ق ٢٠٥ / أ).
[ المقدمة / ٩١ ]
موضع تُرْجِمَ له، ثم ينبه عليه في الموضع الآخر، وأحيانًا عكسه؛ حيث ينبّه عليه في أول الترجمتينِ، له ثم يذكره في الترجمة الأخرى.
فمثال ما ذكره في أول موضع تُرْجِمَ للراوي، ثم نبه عليه في الموضع الآخر: ترجمة زينب بنت محمّد بن عبد الله؛ حيث ترجم لها في موضعها (^١)، ثم قال بعد ترجمة زينب بنت نُبيْط (^٢): (زينب السهمية هي: بنت محمّد تقدّمت).
ومثال ما نبّه عليه في الترجمة الأولى، ثم ذكره في الترجمة الأخرى: ترجمة يونس بن يوسف بن حِمَاس؛ حيث ترجم له في موضع تالٍ (^٣)، ونبّه عليه قبل ذلك بقوله في الترجمة الأولى التي جاءت بعد ترجمة يونس بن راشد الجزري (^٤): (يونس بن أبي سالم هو يونس بن يوسف الليثي؛ كذا سماه ابن أبي ذئب).