١) حذف الفصولَ الثلاثةَ التي عقدها الحافظُ المزيُّ في أول كتابه، وهي: في شروط الأئمة الستة في كتبهم الستة وفضيلتها، وفي الحث على الرواية عن الثقات، وفي السيرة النبوية؛ لأن لها محلًّا غير هذا.
٢) حذف ما أطال به الحافظُ المزيُّ كتابه من الأحاديث التي خرّجها بأسانيده من مروياته العالية - كما في ترجمة أحمد بن بُديل الياميّ (^٤)، وترجمة يزيد بن البَرَاء بن عازب الأَنْصَارِي (^٥) ومما أورده في التراجم من المناقب والسِّيَر التي لا تخدم جانب الجرح والتعديل كما في ترجمة الإمام أحمد بن شعيب النَّسائي (^٦)، وترجمة يحيى بن أَكْثَم بن محمد المروزي (^٧) -.
_________________
(١) الترجمة رقم (٦٨)
(٢) الترجمة رقم (١٠٣)
(٣) انظر: النسخة الأصل (١/ ق ١٥/ب).
(٤) الترجمة رقم (١٣).
(٥) الترجمة رقم (٨١٩٦).
(٦) الترجمة رقم (٤٩).
(٧) الترجمة رقم (٧٩٧٣).
[ المقدمة / ٩٦ ]
٣) حذف من أقوال النُّقَّاد ما لا يدل على توثيقٍ ولا تجريح، واقتصر فيها على ما يُفيد الجرح والتعديل خاصّةً.
كما صنع في ترجمة أحمد بن عيسى بن حسان المصريّ (^١)؛ حيث اختصر ما نقله سعيد بنُ عَمرو البرذعيّ عن أبي زُرعة الرازي، واقتصر منه على ما يُفيد جرحَ هذا الراوي.
وكما فعل في ترجمة الوليد بن مسلم الدمشقي (^٢)؛ فقد اختصر حوار عليّ بن المديني، مع إبراهيم بن المنذر في خصوص رواية الوليد، واقتصر منه على ما يُفيد تعيين منزلة الراوي.
٤) حذف كثيرًا من الخلاف في وفاة الراوي؛ إلا لمصلحةٍ اقتضت عدم الاختصار.
كما في ترجمة أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم الحرانيّ (^٣)، وترجمة إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي (^٤).
٥) ربّما أورد بعض كلام الأصل بالمعنى، مع استيفائه لمقاصده.
كما صنع في ترجمة أسماء بن الحكم الفزاريّ (^٥)؛ حيث لخّص كلام الحافظ المزيِّ مُستوفيًا لمقاصده.
٦) ربّما زاد ألفاظًا يسيرةً في أثناء كلام الأصل؛ لمصلحةٍ في ذلك.
كما في ترجمة أجلح بن عبد الله بن حُجَيَّة الكِنْديّ (^٦)؛ حيث فَسَّرَ قولَ
_________________
(١) الترجمة رقم (٩٣).
(٢) الترجمة رقم (٧٩١٦).
(٣) الترجمة رقم (٦٢).
(٤) الترجمة رقم (٥٠٣).
(٥) الترجمة رقم (٤٤٤).
(٦) الترجمة رقم (٣١١).
[ المقدمة / ٩٧ ]
يحيى القطان فيه: (ما كان يَفْصِلُ بين الحسين بن عليّ وعليّ بن الحسين) = بقوله: (يعني أنّه ما كانَ بالحافظِ)، ولم يذكر ذلك الحافظُ المزيُّ.