ومن أمثلة ذلك:
قوله في ترجمة إسحاق غير منسوب (^٢): (وفي "الصَّحِيحِ" أيضًا عن إسحاق - غير منسوب -، عن جرير، وجعفر بن عون، وحَبَّان بن هلال، وأبي أسامة، وروح بن عُبادة، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الرّزّاق، وعبد القدّوس بن الحجاج أبي المغيرة، وعُبيد الله بن موسى وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى، وأبي عامر
_________________
(١) الترجمة رقم (٤٩٢).
(٢) الترجمة رقم (٤٣٣).
[ المقدمة / ٧١ ]
العَقَدي، وعبدة بن سليمان ومعتمر بن سليمان ومحمّد بن المبارك الصّوري والنّضر بن شُميل ووهب بن جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم.
وهو في هذه المواضعِ كُلِّها إما إسحاق بن إبراهيم المعروف بابنِ راهُويه، أو إسحاق بن منصور.
ويمكن أنْ يتميّزَ بالصّيغةِ، فإن كانت بلفظِ "أخبرنا" فهو ابن راهويه؛ لأنّ ذلك دَيْدَنُه، فيخفّ التّردُّدُ).
وقال في ترجمة كَعْب بن عاصم الأَشعَريّ (^١): (وأطالَ القولَ فيه أبو أحمد الحاكم، ثم قال: واعتمدتُ في كنيته على حكاية إسماعيل بن أبي أُوَيس، قال: حدَّثني إسماعيل بن عبد الله خالد، عن أبيه، عن جدِّه، قال: سمعتُ أبا مالك الأَشعَري كَعب بن عاصم، انتهى.
وخالد هذا هو: خالد بن سعيد مولي ابن جُدْعَان، فعلى هذا فأبو مالك الأَشعَري الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غَنْم وغيره - وقيل إِنَّ اسمه الحارث بن الحارث، وقيل غير ذلك هو آخر غير هذا، وإن كانا اشتركا في الكُنية، والله أعلم.