ولأجل ما ذُكِرَ من قصور طبعات الكتاب كان دَيْنًا على هذه الأُمة أن تُعيدَ تحقيقَ الكتاب، وتُخرجَ نصَّه كما أراده مؤلِّفُه؛ ضبطًا وخدمةً.
ولذا تركَّز عملنا في تحقيقه على الأمور التالية:
١ - مقابلة الكتاب على أصوله الخطية المعتمدة.
وقد منَّ الله تعالى علينا بالعثور على نسخة المؤلِّف نفسِه كاملةً، وأربع نسخٍ لتلاميذ المؤلِّف ومقروءة عليه.
٢ - توثيق نُقُوله؛ بعزوها إلى مصادرها الأصلية ما أمكن.
٣ - التعليق عليه؛ بما يخدمُ، نصوصه، ويخرِّجُ أحاديثَه، ويحرِّرُ مادته.
٤ - استدراك جملة وافرة من أقوال النُّقَّاد في الرواة؛ لم يذكرها مؤلِّفُ الكتاب أثبتناها نهايةَ كل ترجمة في هامش التحقيق.
وقد قدَّمنا بين يدي التحقيق بدراسة تتعلق بالكتاب ومؤلِّفه في فصلَيْنِ؛ وفق الخِطَّة التالية:
الفصل الأول: ترجمة موجزة للحافظ ابن حجر ﵀؛ وفيه تسعة مباحث:
المبحث الأول: اسمه ونسبه ونسبته وكنيته ولقبه.
المبحث الثاني: مولده.
[ المقدمة / ٢٣ ]
المبحث الثالث: نشأته العلمية ورحلاته.
المبحث الرابع: أشهر شيوخه.
المبحث الخامس: أشهر تلاميذه
المبحث السادس: وظائفه.
المبحث السابع: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه.
المبحث الثامن: مؤلِّفاته.
المبحث التاسع: وفاته.
الفصل الثاني: دراسة كتاب "تهذيب التهذيب"؛ وفيه ثمانية مباحث:
المبحث الأول: تحقيق اسم الكتاب، وتوثيق نسبته إلى المؤلِّف.
المبحث الثاني: موضوع الكتاب، والغرض من تأليفه.
المبحث الثالث: أهمية الكتاب، ومميّزاته، وثناء العلماء عليه.
المبحث الرابع: منهج المؤلِّف في الكتاب، والرموز التي استعملها فيه.
المبحث الخامس: أصول كتاب "تهذيب التهذيب".
المبحث السادس: موارد المؤلِّف في كتابه.
المبحث السابع: أهم الدراسات السابقة حول الكتاب.
المبحث الثامن: وصف النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الكتاب، ونماذج مُصوَّرة منها.
[ المقدمة / ٢٤ ]