روى عن: مالكٍ "الموطأَ" - وهو آخر مَنْ روى عنه (^٤) مِن أهلِ الصّدقِ - (ق)، ومسلم بن خالد الزّنجيّ، وابن أبي الزّناد، وجماعةٍ.
وعنه ابن ماجه، والمَعْمَريّ، ويعقوب الجصّاص، والحسين بن إسماعيل المحَاملي، ومحمد بن مَخْلَد - وهو آخر أصحابه -.
قال الحاكمُ أبو أحمد: متروكُ الحديثِ (^٥).
وقال ابن عَدِيّ: حدّث عن مالكٍ بالموطَّأِ، وحدّثَ عن غيرِه بالبواطيل (^٦).
_________________
(١) يعني: العلّامة مُغلطاي ﵀ في "إكماله" (١/ ٢١).
(٢) كذا في الأصل و(م)، وقد تصحفت في (ش) إلى: "سلمة".
(٣) أقوال أخرى في الراوي: قال مسلمة بن قاسم: (صدوق). انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢١).
(٤) قاله الخليلي في "الإرشاد" (١/ ٢٣٠)، والمزّي في "تهذيب الكمال" (١/ ٢٦٦)، وقوله: (من أهل الصدق) من زيادات المؤلف ﵀ على المزّي.
(٥) "الأسامي والكنى" (٤/ ١٦٥) له.
(٦) نصّ عبارته: (حدّث عن مالك "الموطأ"، وحدّث عنه وعن غيره بالبواطيل). "الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٢٨٧).
[ ١ / ٣٤ ]
وقال الدّارقطنيُّ: ضعيفُ، الحديثِ، كان مُغفّلًا؛ أُدخلت عليه أحاديث في غيرِ "الموطأِ" فقَبِلَها، لا يُحتجُّ به (^١).
وقال البَرْقانيّ: كان الدّارقطنيُّ حَسَنَ الرأي فيه، وأَمَرَنِي أَنْ أَخَرجَ عنه في "الصحيح" (^٢).
وقال المحامليّ عن أبيه: سألتُ أبا مصعبٍ عن أبي حذافة، فقال: كان يحضرُ معنا العرضَ على مالكٍ (^٣).
قال محمد بنُ مخلد: ماتَ يومَ عيد الفطر، سنةَ تسعٍ وخمسين ومئتين (^٤).
قلتُ: وقال ابن قانعٍ: ماتَ سنةَ ثمانٍ (^٥).
وقال الخطيبُ: لم يكنْ ممّنْ يتعمد الكذبَ، ولا يدفع عن صحّةِ السّماعِ عن مالكٍ (^٦).
ولفظُ ابن عَدِيّ: حدّثَ عن مالكٍ وغيرِه بالأباطيل، وامتنع ابن صاعدٍ مِنَ التَّحديثِ عنه مُدّة (^٧).
_________________
(١) "تاريخ بغداد" (٥/ ٤١).
(٢) المصدر السابق (٥/ ٤١).
(٣) قال الدّارقطني: (أبو حذافة قويّ السماع عن مالك -[وساق عن المحاملي هذا القول]- إلّا أنّه قد لحقته غفلة، قُرئت عليه أحاديث ليست عنده)، "سؤالات البرقانيّ للدّارقطنيّ" (ص ١٧٩)، و"تاريخ بغداد" (٥/ ٤١). وقال الحاكم أبو عبد الله - تعليقًا على قول أبي مصعب -: (وهذا غير محتمل؛ لأن أبا حذافة متروك الحديث، لا يختلف فيه أحد)، "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" (١/ ٢٣٠).
(٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٤١ - ٤٢).
(٥) وخمسين ومئتين، وذلك في كتابه "الوفيات". انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٣).
(٦) "تاريخ بغداد" (٥/ ٤١).
(٧) "الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٢٨٧).
[ ١ / ٣٥ ]
وقال السرّاجُ: سمعتُ الفضل بنَ سهلٍ ذَكَرَ أبا حذافة، فكذَّبَه، وقال: "كلُّ شيءٍ تقولُ له؛ يقولُ: حدّثني مالكٌ عن نافعٍ عن ابن عُمره" (^١).
وقال ابن خزيمة: كنتُ أُحدّثُ عنه، إلى أنْ عَرَضَ عَلَيَّ مِنْ روايتِه عن مالكٍ ما أَنْكَرَه قلبي، فتركتُه (^٢).
وقال ابن عَدِيّ في ترجمةِ سعد بن سعيد المقبري إِثْرَ حديثٍ ذَكَرَه: أبو حُذافة ضعيفٌ جِدًّا، لعلّ البلاءَ منه (^٣).
وروى العَتيقيّ عن الدّارقطني: روى "الموطَّأَ" عن مالكٍ مستقيمًا (^٤).
وقال ابن حبّان: يروي عن الثّقاتِ ما ليس يُشْبِهُ حديثَ الأثباتِ (^٥).
وقال ابن قانعٍ: كان ضعيفًا (^٦).
وقال الذّهبيُّ: سماعُه "للموطأِ" صحيحٌ في الجُملةِ، عُمِّرَ نحوًا مِنْ مئة سنة (^٧) / (^٨).
_________________
(١) "الأسامي والكنى" (٤/ ١٦٦) لأبي أحمد الحاكم، و"تاريخ بغداد" (٥/ ٣٩).
(٢) "تاريخ بغداد" (٥/ ٤١).
(٣) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٤/ ٣٩١ - ترجمة سعد بن سعيد المقبري).
(٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٤١).
(٥) نص عبارته: (يأتي عن الثّقات ما ليس من حديث الأثبات، حتى شهد مَن الحديث صناعته أنّها معلولة). "المجروحين" (١/ ١٤٧) لابن حبّان.
(٦) وذلك في كتابه "الوفيات". انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٣).
(٧) نصّ عبارته: (عُمِّرَ نحوًا من مئة سنة، وساء حفظه، … ومع ضعفِه سماعُه "للموطأ" صحيحٌ في الجملة). "تذهيب تهذيب الكمال" (١/ ١٣٠) للحافظ الذهبي.
(٨) أقوال أخرى في الراوي:
(٩) قال مسلمة بن قاسم (ضعيفٌ في مالك جدًّا، وليس هو بحجّةٍ في الحديث). انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٢). =
[ ١ / ٣٦ ]