روى عن أبي بكر بن عيّاش (ت)، وحفص بن غِياث (ق) (^٥)، وابنِ نُمير (ت)، ووكيع، وأبي أسامة، وغيرِهم.
روى عنه: التّرمذيُّ، وابنُ ماجه، وإبراهيمُ بنُ دينار - صاحبُه -، وعليُّ بنُ عيسى بن الجرّاح الوزير، وابنُ صاعِد، وأبو بكر - صاحبُ أبي صخرة -، وجماعةٌ.
قال النّسائيُّ: لا بأسَ به (^٦).
وقال ابن أبي حاتم: محلُّه الصّدقُ (^٧).
وقال ابن عُقدة: رأيتُ إبراهيمَ بنَ إسحاق الصوّاف، ومحمدَ بنَ عبد الله بن سليمان، وداودَ بنَ يحيى؛ لا يرضونه (^٨).
_________________
(١) "مسند الإمام أحمد بن حنبل" (٣٥/ ١٠٠ / الحديث رقم ٢١١٦٩).
(٢) (٨/ ١٩).
(٣) نسبة إلى "يام"، وهو بطن من همْدان. "الأنساب" (١٢/ ٣٨٥) للسمعاني.
(٤) قال الخطيب في "تاريخه" (٥/ ٨١): (كان من أهل العلم والفضل، وَلِيَ قضاء الكوفة. . . وتقلّد أيضًا قضاء همّذان).
(٥) كذا في الأصل و(م)، ورمز له في (ش) ب: "ت".
(٦) "تاريخ بغداد" (٥/ ٨١).
(٧) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٣).
(٨) "تاريخ بغداد" (٥/ ٨١).
[ ١ / ٣٩ ]
وقال ابن عَدِيّ: حَدَّثَ عن حفصِ بن غِياث وغيره أحاديثَ أُنكِرت عليه، وهو ممّن يُكتب حديثُه على ضعفِه (^١).
وقال الدّارقطنيُّ: لَيِّن (^٢).
وقال صالحُ جَزَرَة (^٣): كان يُسَمَّى "راهب الكوفة"، فلمّا تقلّدَ القضاءَ قال: خُذِلتُ على كبر السنّ (^٤).
وقال النّضرُ قاضي همذان: حدَّثنا أحمدُ بنُ بديل، عن حفصِ بن غِياث، عن عبيدِ الله، عن نافعٍ، عن ابن عُمر أنّ النبيَّ ﷺ كان يقرأ في المغربِ ب: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] (^٥)،
_________________
(١) "الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٣٠٥).
(٢) عبارته في تاريخ بغداد (٥/ ٨١) و"تهذيب الكمال" (١/ ٢٧١): (فيه لين).
(٣) في "تهذيب الكمال" (١/ ٢٧٢): (قال صالحٌ) - مهملًا -، وكذا في "تاريخ بغداد" (٥/ ٨١)، فظنّ الحافظ ﵀ أنّه صالح بن محمّد جزرة، والصحيحُ أنّه صالح بن أحمد بن محمّد الهمَذانيّ - صاحب "طبقات الهمَذانيّين" -، كما يتبيّن من سياق إسناده في "تاريخ بغداد"، وانظر: "الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة" (١/ ٦١) لعبد القادر بن محمّد القرشيّ الحنفيّ.
(٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٨١).
(٥) أخرجه ابن ماجه في "سننه" (رقم ٨٨٣) - واللّفظ له، والطبراني في "معجمه الكبير" (١٢/ ٣٧٧: رقم ١٣٣٩٥)، وأبو الشيخ الأصبهانيّ في "طبقات المحدّثين بأصبهان" (٤/ ١٥٤)، والخطيبُ البغداديُّ في "تاريخه" (٥/ ٨٥)، كلُّهم من طريق أحمد بن بُدَيل، عن حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر ﵄ قال: (كان النبيّ ﷺ يقرأ في المغرب: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾. وهذا الحديثُ منكرٌ، تفرّد بروايته عن حفص: أحمد بن بُدَيل، ولم يُتابع عليه كما قال الدارقطنيُّ، بل وخالف فيه من هو أوثق منه، انظر "علل الدارقطنيّ" (١٣/ ٢٦ - ٢٧)، وأقوالُ النقّاد في ابن بُدَيل - هذا - تقضي له برتبة الصّدق على تحرّزٍ من تفرّداتِه، ولذا قال عنه الحافظ ابن حجر في "التقريب" (ص ٧٧) (صدوقٌ له أوهام). وقد أنكر هذا الحديث أبو زرعة - كما يُشيرُ في النّصّ أعلاه -، وعدّه محمّدُ بن خلف =
[ ١ / ٤٠ ]
فذكرتُه لأبي زرعة، فقال: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قلتُ: ابن بديل، قال: شرٌّ له (^١).
قال الدّارقطنيُّ: تفرّدَ به أحمدُ عن حفص (^٢).
قال مُطَيَّن: ماتَ سنةَ ثمانٍ وخمسين ومئتين (^٣).
قلتُ: ذَكَرَه النَّسائيُّ في "أسماءِ شيوخِه" (^٤).
وذَكَرَه ابن حبّان في "الثّقَاتِ" (^٥)، وقال: مستقيمُ الحديثِ. (^٦).
• أحمد بن بشر، هو ابن أَبي عبيدِ الله، يأتي (^٧).