_________________
(١) = الضّبّي المعروف بوكيع في "أخبار القضاة" (١٩٧٣) مما غلط فيه ابن بُدَيل، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٢/ ٢٤٨): (ظاهرُ إسناده الصحّة، إلّا أنّه معلولٌ).
(٢) "تاريخ بغداد" (٥/ ٨٢).
(٣) وقع في "تاريخ بغداد" (٥/ ٨٢) و"تهذيب الكمال" (١/ ٢٧٢): (تفرّد به حفص بن غياث عن عبيد الله)، وقال في "العلل الواردة في الأحاديث النبويّة" (١٣/ ٢٧): ورواه أحمد بن بديل، عن حفص بن غياث، عن عبيد الله -[وساق الحديث بإسناده، ثم قال: - ولم يُتابَع على ذلك).
(٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٨٤).
(٥) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٥).
(٦) (٨/ ٣٩).
(٧) أقوال أخرى في الراوي:
(٨) قال محمّد بن خلف الضبّي - المعروف بوكيع - في كتابه "أخبار القضاة" (٣/ ١٩٧ - ١٩٨) (حدّث أحاديث غَلِط في بعضها ، وكان إن شاء الله صدوقًا).
(٩) وقال الخليلي في "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" (٢/ ٦٥٤): (عالمٌ فاضلٌ …، صدوقٌ صالحٌ).
(١٠) انظر: الترجمة رقم (٨٣).
(١١) بسكون الميم، والدال المهملة؛ نسبة إلى "همْدان"، قبيلة من اليمن. "الأنساب" (١٢/ ٣٣٩).
[ ١ / ٤١ ]
روى عن: هشام بن عروة، وهاشم بن هاشم الزّهريّ (خ)، وابنِ شُبْرمة، وعُبيد الله (^١) بن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرِهم.
روى عنه: الحسنُ بنُ عرفة، وأبو موسى، ومحمد بن سلام (خ) (^٢)، وأبو سعيد الأشجّ، ويوسف بنُ موسى وغيرُهم.
قال ابن معين: لم يكنْ به بأسٌ (^٣)، وكان يُقَيِّن (^٤).
وقال عثمانُ الدّارميّ: قلتُ لابنِ معين: عطاء بن المبارك تعرفه؟ قال: مَنْ يروي عنه؟ قلتُ: ذاك الشيخ أحمد بن بشير، فتعجّب، وقال: لا أعرِفُه، قال عثمانُ: أحمد كان مِنْ أهلِ الكوفةِ، ثمّ قَدِمَ بغدادَ، وهو متروكٌ (^٥).
قال الخطيبُ: ليس أحمدُ بنُ بشير مولى عَمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاءِ بن المبارك، ذاك بغداديٌّ، وأمّا مولى عَمرو بن حريث فليست حالُه التّرك، وإنّما له أحاديثُ تفرد بروايتِها، وقد كان موصوفًا بالصّدقِ (^٦).
وقال ابن نمير: كان صدوقًا، حَسَنَ المعرفةِ بأيّامِ الناسِ، حَسَنَ الفهمِ، إِنَّما وَضَعَه عند النَّاسِ الشُّعوبية (^٧).
_________________
(١) كذا في الأصل و(م)، وفي (ش): "عبد الله" - مكبَّرًا -.
(٢) سقط هذا الرمز من (ش)، وهو مُثبَتٌ في الأصل و(م).
(٣) "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٨) من رواية عليّ بن الحسين بن حبّان قال وجدتُ في كتاب أبي بخطّ يده: سألته - يعني ابن معين - عن أحمد بن بشير، فذكره بهذا اللّفظ. وقال الدّوري عن ابن معين: (ليس بحديثه بأس)، "تاريخ الدّوري عن يحيى بن معين" (٣/ ٤٩٠)، و"تاريخ بغداد" (٥/ ٧٩).
(٤) "تاريخ الدّوري عن يحيى بن معين" (٣/ ٤٩٠)، و"تاريخ بغداد" (٥/ ٧٩)، وسيأتي ذكر المؤلّف ﵀ لمعنى هذه اللّفظة.
(٥) "تاريخ عثمان بن سعيد الدّارميّ عن يحيى بن معين" (ص ١٨٤)، و"الضعفاء" (١/ ١٤٥) للعقيلي، و"الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٢٦٩)، و"تاريخ بغداد" (٥/ ٧٦).
(٦) تاريخ بغداد (٥/ ٧٦ - ٧٧).
(٧) المصدر السابق (٥/ ٧٩)، وسيأتي بيان المراد بها.
[ ١ / ٤٢ ]
وقال أبو زرعة: صدوقٌ (^١).
وقال أبو حاتم: محلُّه الصّدقُ (^٢).
وقال النّسائيُّ: ليس بذاك القويّ (^٣).
وقال أبو بكر بنُ أبي داود: كان ثقةً، كثيرَ الحديثِ، ذَهَبَ حديثُه، فكان لا يُحَدِّث.
وقال الدّارقطنيُّ: ضعيفٌ، يُعتَبَرُ بحديثِه (^٤).
وأورَد له ابن عَدِيّ حديثينِ مُنكرينِ، قال: وله أحاديثُ أُخَر قَريبةٌ مِنْ هذين (^٥).
قال مُطَيَّن: أُخبِرتُ أنّه ماتَ سنةَ سبعٍ وتسعين ومئة (^٦)، زاد غيرُه (^٧): في المحرّم.
قلتُ: (وقال أبو داود عن حسين بن عَمرو: ماتَ بعد وكيعٍ بخمسة أيّام، انتهى (^٨).
_________________
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٢).
(٢) المصدر السابق (٢/ ٤٢).
(٣) انظر: "التعديل والتجريح" (١/ ٢٩٣) لأبي الوليد الباجي، و"تهذيب الكمال" (١/ ٢٧٥).
(٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٩)، وقال أيضًا كما في "سؤالات السّلميّ" له (ص ٩٩): (لا بأس به).
(٥) "الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٢٧١)؛ ذكرها وقال عقبها (١/ ٢٧٣): (له أحاديث صالحة، وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له، وهو في القوم الذين يُكتب حديثهم).
(٦) "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٩).
(٧) هو أبو بشر هارون بن حاتم التّميميّ. المصدر السابق (٥/ ٨٠).
(٨) انظر: "الهداية والإرشاد" (١/ ٢٨) لأبي نصر الكلاباذي.
[ ١ / ٤٣ ]
وكان موت وكيعٍ في المحرّم من السنة، وما لأحمدَ في "البخاريِّ" سوى حديث واحد في آخر "الطبّ" (^١).
و(^٢) الشعوبية: هم الذين يُفضِّلون العجمَ على العربِ، وقوله "يُقَيِّن": أي يَبيعُ القَيْنات (^٣).
وقال ابن الجارود: تغيّرَ، وليس حديثُه بشيءٍ (^٤).
وقال العُقيليُّ: ضعيفٌ (^٥).
ونَقَلَ أبو العربِ (^٦) عن النّسائيِّ أنّه قال: ليسَ به بأسٌ (^٧). (^٨).
_________________
(١) "صحيح الإمام البخاريّ" (كتاب الطّب، باب شرب السُّمّ والدّواء به وبما يخاف منه، الحديث رقم ٥٧٧٩).
(٢) ما بين القوسين - من قوله: (وقال أبو داود) إلى هذا الموضع - غير مثبت في (م)، وليس في المطبوع، وهو مثبت في هامش الأصل وهامش (ش).
(٣) جمع قينة، وهي الأَمَة مغنية كانت أو غير مغنية. "لسان العرب" (١٣/ ٣٥٢).
(٤) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٥).
(٥) تتمّة كلامه: (متروكٌ). المصدر السابق (١/ ٢٥).
(٦) بعد أن ذكره في جملة الضعفاء. المصدر السابق (١/ ٢٦). وأبو العرب هو: العلّامة محمّد بن أحمد بن تميم المغربيّ الإفريقيّ، صاحب "طبقات أهل إفريقية"، وله كتاب "التاريخ" في أحد عشر جزءًا، توفّي سنة ثلاثٍ وثلاثين وثلاثمئة. انظر ترجمتَه في: "سير أعلام النبلاء" (١٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥).
(٧) ونقله أبو الوليد الباجي في "التعديل والتجريح" (١/ ٢٩٣) عن النّسائيّ بلفظ: (ليس بحديثه بأس).
(٨) أقوال أخرى في الراوي:
(٩) قال ابن حبّان في "المجروحين" (١/ ١٤٠): (ينفرد بالمناكير عن المشاهير).
(١٠) وقال أبو الوليد الباجي في "التعديل والتجريح" (١/ ٢٩٣): (والصّوابُ ما قال فيه أبو زرعة الرّازي: "إنّه صدوق"، إلّا أنّه ليس بالحافظ، فإذا خالف الحفّاظَ كان حديثُهم أَوْلى).
[ ١ / ٤٤ ]