روى عن: مَخْلَد بن يزيد، وأبي سعيد - مولى بني هاشم -، ووكيع، وأبي معاوية، وغيرهم.
روى عنه: النَّسائيُّ - وقال: لا بأسَ به (^٤) -، وأبو عَروبة، وأبو بكر الباغَنْديّ، وغيرُهم.
وقالَ أبو زيد يحيى بنُ روح الحرانيّ: سألتُ أبا عبد الرحمن بن بكار - حرّانيّ من الحفّاظ، ثقة -، وكان مخلدُ بنُ يزيد يسألُه: لِمَ لمْ تكتُبْ عن يعلى بن الأشدق؟ فذَكَرَ قصّةً (^٥).
_________________
(١) بضمّ الميم، وفتح الواو، وكسر الدال المهملة المشدّدة، في آخرها موحدة؛ لفظٌ يطلق على من يعلِّم الصبيان والناس الأدب واللغة "الأنساب" (١١/ ٥١٤) للسمعاني.
(٢) يعني في كلامه الذّي مرّ قريبًا في ترجمة أحمد بن بشير المخزوميّ، وقد أفرده بالترجمة في "تاريخه" (٥/ ٨٠).
(٣) بفتح الحاء المهملة، وتشديد الراء المهملة؛ نسبة إلى "حَرّان"، بلدة من الجزيرة. "الأنساب" (٤/ ٩٦) للسّمعاني.
(٤) "تسمية شيوخه - رواية ابن بسّام" (ص ٥١).
(٥) يعني قصّتَه في قوله: خرجنا إليه إلى رَبَضِ ابن مالك ورَبَضُ ابن مالك هو خارجٌ من حرّان، فسألْناه عن شيءٍ من الحديث، فقال: كذا وكذا، من بغْلٍ تَفْليسيٍّ أحمر، مدوّر، في كذا وكذا ممّن يُحدِّثكم، ولم يكنْ - وتكلّم بالفُحْش -، فالتفتُّ إلى صاحبي، فقلتُ: في الدّنيا إنسانٌ يكتب عن هذا؟! فتركْناه، ولم نكتبْ عنه شيئًا، انظر: "تهذيب الكمال" (١/ ٢٧٧ - ٢٧٨).
[ ١ / ٤٥ ]
قال أبو عَروبة ماتَ في صَفَر، سنةَ أربعٍ وأربعين ومئتين (^١).
قلتُ: وذَكَرَه ابن حبّان في "الثّقاتِ" (^٢). (^٣).
• أحمد بن بكّار، الدّمشقيّ، هو أحمد بن عبد الرحمن بن بكار، يأتي (^٤).