_________________
(١) " الثقات" (٨/ ٢٣) لابن حبّان، وذكر أبو عروبة في "طبقات أهل حرّان" وفاتَه بها، انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٧).
(٢) (٨/ ٢٣).
(٣) أقوال أخرى في الراوي: قال مسلمة بن قاسم: (لا بأس به). انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٧).
(٤) انظر: الترجمة رقم (٧٠).
(٥) هذه الترجمة من زيادات المؤلِّف ﵀ على المزيّ.
(٦) (٨/ ٢٣).
(٧) وقع في (ش) رمزُ "س" فوق كلمة (الباهلي)، وليس هذا محلّه في الأصل، ولا في (م)، وإنّما محلّه فوق كلمة (زكريّا السجزي) في الترجمة التي تلي هذه الترجمة، وقد ظنَّ الناسخُ أنّ الرقم الأحمر الموجود في الموجود في الأصل - موضعَ ذلك - ترميز بالنسائي ل: (الباهلي)، وليس كذلك، بل هو ترميزٌ ل: (السّجزيّ).
[ ١ / ٤٦ ]
زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزّهريّ، المدنيّ.
روى عن مالكٍ "الموطَّأَ"، والدَّرَاورديّ، وابن أبي حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن ومحمّد بن إبراهيم بن دينار (خ)، وجماعةٍ.
روى عنه: الجماعةُ - لكنّ النّسائيّ بواسطةِ خيّاط السنة -، وأبو إسحاق الهاشميّ - راوية "الموطَّأِ" عنه -، وبقيّ بنُ مَخْلَد، وأبو زُرعة وأبو حاتم - وقالا: صدوقٌ (^١) -، والذُّهليّ، وزكريّا السّجزيّ (^٢) (س)، وعبد الله بنُ أحمد، وغيرُهم.
قال الزّبير بنُ بكار: ماتَ وهو فقيهُ أهلِ المدينةِ غير مدافَع (^٣).
قال السرّاج: ماتَ في رمضان، سنةَ اثنتينِ وأربعين ومئتين، وله اثنتانِ وتسعون سنة.
قلتُ: وكذا ذَكَرَ البخاريُّ (^٤) وابنُ أبي عاصمٍ (^٥) وفاتَه.
وقال صاحبُ "الميزانِ" (^٦): ما أدري ما معنى قولِ أبي خيثمة لابنِه: "لا تكتبْ عن أبي مصعب، واكتُبْ عمَّن شئتَ" (^٧)، انتهى.
_________________
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٣).
(٢) قال في (م) أسفلها: (هو خيّاط السنة).
(٣) انظر: "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمّة الفقهاء" (ص (٦٢) لابن عبد البرّ.
(٤) "التاريخ الكبير" (٢/ ٦)، وزاد في "التاريخ الأوسط" (٢/ ٣٧٧): (بالمدينة).
(٥) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٨).
(٦) "ميزان الاعتدال في نقد الرجال" (١/ ٨٤) للحافظ الذّهبي، وقال قبل ذلك: (ثقةٌ حجّةٌ).
(٧) "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٢/ ٣٧٢).
[ ١ / ٤٧ ]
ويحتمل أن يكون مرادُ أبي خيثمة دخولَه في القضاءِ (^١)، أو إكثارَه مِنَ الفتوى بالرأيِ (^٢).
وقال الحاكمُ: كان فقيهًا، متقشّفًا، عالمًا بمذاهبِ أهلِ المدينةِ (^٣).
وكذا ذَكَرَ ابن حبّان في "الثِّقاتِ" (^٤).
وقال ابن حزم: في "موطّئِه" زيادةٌ على مئة حديث (^٥).
وقَدَّمَه الدّارقطنيُّ في "الموطّأِ" على يحيى بن بكير (^٦).
وفي "الزَّهْرة": روى عنه (خ) تسعة، ومسلم ثلاثة (^٧). (^٨).
_________________
(١) قال الذّهبي في "السير" (١١/ ٤٣٧) معلَّقًا على وصيّة أبي خيثمة لابنه: (قلتُ: أظنّه نهاه عنه لدخولِه في القضاء والمظالم، وإلّا فهو ثقةٌ، نادرُ الغلط، كبيرُ الشّأن).
(٢) فسّر أبو الوليد الباجي في "التعديل والتجريح" (١/ ٣١٣) وصيَّةَ أبي خيثمة لابنه بقوله: (معنى ذلك أنّ أبا مصعب كان ممّن يميل إلى الرّأي، ويَروي مسائل الفقه، وأهلُ الحديثِ يكرهون ذلك، فإنّما نهى زهيرٌ ابنَه عن أنْ يكتبَ عن أبي مصعب الرّأيَ، واللهُ أعلم، وإلّا فهو ثقةٌ، لا نعلم أحدًا ذكره إلّا بخير).
(٣) انظر "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٩).
(٤) (٨/ ٢١)؛ بلفظ: (كان فقيهًا، متقِنًا، عالمًا بمذهب أهل المدينة).
(٥) انظر: "سير أعلام النبلاء" (١١/ ٤٣٨)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/ ٤٨٣).
(٦) "سؤالات السّلميّ للدّارقطنيّ" (ص ٢٦١). وقال الدّارقطنيُّ (ص ١١٣): (أبو مصعب ثقةٌ في "الموطَّأ").
(٧) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٨).
(٨) أقوال أخرى في الرّاوي:
(٩) قال محمّد بن خلف الضّبّي المعروف بوكيع في كتابه "أخبار القضاة" (١/ ٢٥٨): (هو فقيه أهل المدينة غير مدافَع …، ومن أهل الثّقة في الحديث).
(١٠) وقال مسلمة بن قاسم: (ثقةٌ). انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٢٨).
[ ١ / ٤٨ ]