_________________
(١) " تاريخ بغداد" (٥/ ١٨٧).
(٢) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٦)، و"تاريخ بغداد" (٥/ ١٨٧).
(٣) "التاريخ الكبير" (٢/ ٣)، و"التاريخ الأوسط" (٢/ ٣٤٨).
(٤) (٨/ ٦).
(٥) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٣٣).
(٦) "الهداية والإرشاد" (١/ ٣١).
(٧) "صحيح الإمام البخاريّ" (كتاب العمرة، باب القدوم بالغداة، الحديث رقم ١٧٩٩).
(٨) ما بين القوسين غير مثبت في (م)، وليس في المطبوع، وهو مثبت في الأصل، وهامش (ش).
(٩) أقوال أخرى في الرّاوي: قال أبو جعفر النَّحَّات في كتابه "معرفة رجال البخاريّ" (ص ١ - مخطوط): (ثقةٌ).
[ ١ / ٥٤ ]
الغَضُوبة، الطائيّ، أبو عليّ، ويُقال (^١): أبو بكر، المَوْصِليّ، أخو عليّ، ولجَدِّه مازن صحبةٌ.
روى عن ابن عُيينة وأبي معاوية وابنِ إدريس، وابن فُضَيل، والمحاربيّ، وابن عليّة، وغيرهم.
روى عنه: النَّسائيُّ، وأخوه عليّ وعبد الرحمن - ابن أخي الإمام -، ومكحول البيروتيّ، وأبو بكر بن أبيّ، داود وغيرهم.
قال النّسائيُّ: لا بأس به، وهو أحبُّ إليّ مِنْ أخيه عليّ (^٢).
وقال ابن أبي حاتم: أدركته، ولمْ أكتُبْ عنه، وكان صدوقًا (^٣).
وقال صاحبُ "تاريخ المَوصلِ" (^٤): هَجَرَه أخوه عليّ لمسألة اللَّفظِ (^٥)، وقد شارك عليًّا في شيوخه، وتفرَّدَ عنه بابن عليّة؛ فإنّ عليًّا لم يسمع منه.
_________________
(١) كنَّاه بذلك: أبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكُنى" (٢/ ١٩٧)، وابنُ منده في "فتح الباب في الكُنى والألقاب" (ص ١٢٤)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (١/ ١٧١)، وغيرهم.
(٢) "تسمية شيوخه - رواية ابن بسّام" (ص ٥٣).
(٣) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٩).
(٤) هو الإمام أبو زكريا يزيد بن محمّد الأزديّ، تقدّمت ترجمته.
(٥) المراد بمسألة اللفظ: قولهم (لفظي بالقرآن مخلوقٌ). وهو من الإطلاقاتِ المجمَلة، التي تحتمل حقًّا، وتحتمل باطلًا؛ فإنّ (اللَّفظ):
(٦) يُطلق ويُراد به: المصدر، وهو التلفُّظ، فهذا فعلٌ للعبد مخلوقٌ. ومن قال إنّه - على هذا المعنى - غير مخلوقٌ فهو مبتدعٌ؛ فإنّه يزعم - حينئذٍ - أن أفعالَ العباد غيرُ مخلوقةٍ، والله - تعالى - يقول: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصّافّات: ٩٦].
(٧) كما يُطلق ويُراد به المفعول، وهو الملفوظ، فهذا كلامٌ لله ﷿ غير مخلوقٌ. ومن قال إنّه - على هذا المعنى - مخلوقٌ فهو جهميٌّ؛ لأنَّه يزعم - حينئذٍ - أنّ كلامَ اللهِ مخلوقٌ، والحقُّ أنّه غيرُ مخلوق، كما قال - تعالى -: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [جزء من الآية ٥٤، من سورة الأعراف]. قال شيخُ الإسلام ابن تيميّة ﵀ كما في "مجموع الفتاوي" (١٢/ ١٧٠ - ١٧١): =
[ ١ / ٥٥ ]
وُلِد سنة أربعٍ وسبعين ومئة ومات بأَذَنة (^١)، سنة ثلاثٍ وستين ومئتين (^٢).
قلتُ: وذَكَرَه ابن حبّان في "الثّقاتِ" (^٣)، وخرَّج له في "صحيحه" (^٤)، وأرّخَ وفاته كذلك (^٥).