روى عن أبيه، وعيسى بن موسى الحافظ المعروف بِغُنجار، وشدَّاد بن حكيم، وعصام بن يونس، وغيرهم.
روى عنه: سعيدُ بنُ ذاكر، والفتحُ بنُ الحسن؛ البخاريّان.
ذَكَرَه الخطيبُ (^٧).
وذكرتُه للتمييز؛ لاتّفاقِه مع الطائيّ في اسمه واسم أبيه وجَدِّه، وذَكَرَ
_________________
(١) = وهكذا أنكر الأئمّةُ قولَ مَنْ قال "لفظي بالقرآن مخلوقٌ أو غير مخلوقٍ"، وقالوا: مَنْ قال "هو مخلوقٌ" فهو جهميٌّ، ومَنْ قال "غيرُ مخلوقٍ" فهو مبتدعٌ، وكذلك قالوا في (التلاوة والقراءة)؛ لأنّ (اللّفظ) و(التلاوة والقراءة) يُراد بهما: المصدر، الذّي هو فعلُ العبد، وأفعالُ العبادِ مخلوقةٌ، فمَنْ جعل شيئًا مِن أفعالهم وأصواتهم وغير ذلك من صفاتهم غير مخلوقٍ فهو مبتدِعُ، ويُراد ب (اللّفظ): نفس الملفوظ، كما يُراد ب (التلاوة والقراءة): نفس الكلام، وهو القرآنُ نفسه، ومَنْ قال (كلام الله - الذّي أنزله على نبيّه ﷺ وقرأه المسلمون - مخلوقٌ» فهو جهميٌّ) اه.
(٢) بفتح أوله وثانيه؛ بلدٌ من الثغور قرب المصّيصة. "معجم البلدان" (١/ ١٣٢ - ١٣٣).
(٣) "المتفق والمفترق" (١/ ١٧٤ - ١٧٥) للخطيب البغداديّ.
(٤) (٨/ ٣٩).
(٥) (٩/ ٤٥ - الحديث رقم ٣٧٢٧).
(٦) في "الثِّقات" (٨/ ٣٩) له.
(٧) هذه الترجمة من زيادات المؤلِّف ﵀ على المزيِّ.
(٨) في "المتفق والمفترق" (١/ ١٧٥) له.
[ ١ / ٥٦ ]
الخطيبُ (^١) اثنين آخرينِ لكنْ جَدَّاهما مفترقان، أحدهما: اسم جَدِّه عبدُ الله بن سهل بن فيروز، وهو نيسابوريّ، وهو مِنْ طبقة الطائيّ، والآخر: اسمُ جَدِّه مِسْمَع، وهو بغداديّ، مِنْ طبقة البخاريّ.