روى عنه: (خ)، (ت)، وعن (^٣): حجاج بن نصير، والقعنبيّ، وأبي عاصم، وعبد الله بن نافع، وطائفةٍ.
وعنه البخاريُّ، والتّرمذيُّ، وابنُ خزيمة، وأبو حاتم، وأبو زُرعة، وابنُ جرير، وجعفر بن محمّد بن المستفاض، وجماعةٌ.
قال الحاكم: وَرَدَ نيسابور سنة إحدى وأربعين ومئتين، فَحَدَّثَ في ميدانِ الحسين، ثمّ حَجَّ وانصرف إلى نيسابور، فكَتَبَ عنه كافّةُ مشايخنا، وسَأَلوه عن علل الحديثِ والجرح والتعديلِ (^٤).
وقال ابن خزيمة: كان أحد أوعية الحديثِ (^٥).
_________________
(١) المصدر السابق (١/ ١٧٠ و١٧٦).
(٢) نسبة إلى مدينة قديمة على طرف نهر (بلخ) الذي يُقال له جيحون، وقد اختُلف في ضبطها، قال السّمعاني: (والمتداولُ على لسان أهل تلك البلدة وكنتُ أقمتُ بها اثني عشر يومًا - بفتح التاء وكسر الميم، والذّي كنّا نعرفه قديمًا فيه كسر التاء والميم جميعًا، والذّي يقوله المتوقّون وأهل المعرفة بضم التاء والميم، وكلُّ واحدٍ يقول معنًى لما يدّعيه). "الأنساب" (٣/ ٤٤ - ٤٥) له.
(٣) يعني: ورَوى عن.
(٤) "بغية الطلب في تاريخ حلب" (٢/ ٦٢١) لابن العديم.
(٥) المصدر السابق (٢/ ٦٢٢)؛ بلفظ: (العلم) - بدل "الحديث" -، وعزاه مُغلطاي في "إكماله" (١/ ٣٤) إلى "صحيح ابن خزيمة"، ولم أقف عليه فيه.
[ ١ / ٥٧ ]
قلت: وقال أبو حاتم: صدوقٌ (^١).
وذَكَرَه ابن حبّان في "الثّقاتِ" (^٢).
وقال الذّهبيّ: تُوفِّي قبل سنة خمسين ومئتين (^٣).
(وفي "الزهرة": روى عنه خ حديثينِ) (^٤). / (^٥).