_________________
(١) بقي من كلامه: (ثقةٌ) - فيما نقله عنه مسلمة في "الصلة". انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٥).
(٢) لم أقف عليه في المطبوع من "الثقات" له، وانظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٥).
(٣) "تسمية شيوخه - رواية ابن بسّام" (ص ٥٥). قال العلّامة مغلطاي في "إكماله" (١/ (٤٥): (وهو معارضٌ لقول من قال عنه: "لو رجع عن حديث بكير بن الأشج لحدّثتُ عنه"، اللَّهم إلّا أن يكون رجع عنه، فحدّث عنه، أو بالعكس).
(٤) هو ذيلٌ على "الكامل" لابن عدي، ألّفه الحافظ الناقد أبو العباس أحمد محمّد بن مفرج الأندلسيّ الإشبيليّ النّباتي العشّاب، المتوفى سنة سبعٍ وثلاثين وستّمئة، انظر ترجمته في: "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٤٢٥ - ١٤٢٦) للذهبيّ. وكتابُه "الحافل" مفقودٌ.
(٥) بغير نقط في الأصل والمثبت كما في (ش)، ولم أهتدِ إلى معرفة مَنْ هو البُسْتيّ.
(٦) ما بين القوسين غير مثبت في (م)، وليس في المطبوع، وهو مثبت في هامش الأصل، وفي (ش).
(٧) أقوال أخرى في الراوي: قال أبو علي الغسّاني الجياني في "تسمية شيوخ أبي داود" (٢/ ٢٣): (كان مقدّمًا في الحديث، فاضلًا).
[ ١ / ٧٩ ]
السَّرْخَسي (^١)، ثم النّيسابوريّ، ساق الخطيبُ نَسَبه إلى "دارم"، وقال: كان أحد المذكورين بالفقه ومعرفةِ الحديثِ والحفظ له (^٢).
روى عن النّضر بن شُمَيل، وأبي عامر العَقَدي، وعليّ بن الحسين المروزيّ، وعثمان بن عُمر وأبي عاصم ويحيى بن أبي بكير، وغيرهم.
روى عنه: الجماعةُ - سوى النّسائيّ -، والفلّاس وأبو موسى - وهما أكبرُ منه، ووهبُ بنُ جرير - وهو من شيوخه، وزكريّا السّجزيّ، وأبو عوانة، وابنُ أبي الدّنيا، وإبراهيمُ بنُ أبي طالب وعثمانُ بنُ خُرَّزاد (^٣)، وجماعةٌ.
قال أحمدُ ما قَدِمَ عَلَيَّ خراسانيٌّ أفقه بدنًا منه (^٤).
وعظّمه حجاج بنُ (^٥) الشاعر (^٦).
وقال يحيى بن زكريا النّيسابوريّ: كان ثقةً جليلًا (^٧).
_________________
(١) نسبة إلى "سرخس"، بفتح السين، وإسكان الراء وفتح الخاء، ويُقال بتحريك الراء، والأوّل أكثر؛ مدينة قديمة من نواحي خراسان بين نيسابور ومرو، "معجم البلدان" (٣/ ٢٠٨).
(٢) تتمّة كلامه: (وكان ثقةً ثبتًا). "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٧٢ - ٢٧٣).
(٣) بغير نقط الآخر في الأصل و(م) و(ش).
(٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٧٥). قال محمّد بن يوسف بن محمّد اللخمي في بيان معنى (فقيه البدن): (أي كأن بدنه مطبوعٌ على الفقه؛ لذكائه، ولنفوذه فيما أشكل منه أو غَمُض) اه. كما نقله الشيخ عبد السلام محمّد هارون ﵀ في هامش كتاب "البيان والتبين" (١/ ١٠١: الحاشية رقم ٤) للجاحظ.
(٥) سقطت كلمة (ابن) من (م)، وهي مثبتة في الأصل و(ش).
(٦) فقال عنه وعن أبي زرعة وأبي حاتم وابن وارة: (ما بالمشرق قوم أنبل منهم). "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٧٥).
(٧) المصدر السابق (٥/ ٢٧٥).
[ ١ / ٨٠ ]
وقال أحمدُ بنُ محمّد بن سعيد بن عُقدة: أقدمه الظاهرية (^١) هَرَاة، وكان أحد حفّاظ الحديثِ، المتقن الثّقة العالم بالحديث وبالرواة، تولّى قضاء سَرْخَس، ثم انصرف إلى نيسابور، إلى أنْ ماتَ بها سنة ثلاث وخمسين ومئتين (^٢).
وقال ابن حبّان: كان ثقةً ثبتًا، صاحب حديثٍ، يحفظ (^٣).
وكَتَبَ إليه أحمد بن حنبل: لأبي جعفر - أكرمه الله - مِنْ أحمد بن حنبل (^٤).
قلتُ: ذَكَرَ أبو عليّ الجَيانيّ في "شيوخ ابن الجارود" أنّ النّسائيّ روى عنه.
وبقيّةُ كلام ابن حبّان مات سنة ستِّين ومئتين، أو قبلها أو بعدها بقليلٍ (^٥).
_________________
(١) هم جماعةٌ من الأمراء من نسل الأمير طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق الخزاعيّ، انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (١٠/ ١٠٨ - ١٠٩).
(٢) "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٧٥ - ٢٧٦).
(٣) "الثقات" (٨/ ٣٣) له، إلا أنّ قوله: (ثقةً ثبتًا) أثبته المحقِّقُ من هذا الكتاب "تهذيب التهذيب".
(٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٧٥).
(٥) "الثقات" (٨/ ٣٣ - ٣٤). تنبيه: النّصُّ في متن مطبوعة "الثقات" كما أثبته محقِّقه: (مات سنة خمسٍ وستّين ومئتين، أو قبلها، أو بعدها بقليلٍ)، وهو تصرُّفٌ غير سديد من المحقِّق، ويؤيد ذلك ثلاثة أمور: أوّلها: أنّ الذي نقله الحافظ ابن حجر ﵀ بخطّه في "التهذيب" عن ابن حبّان هو وفاته في سنة ستِّين. وثانيها: أنّ تأريخه في سنة ستّين هو الموافقُ لما في نسخة "الثقات" التي اعتمدها المحقِّق أصلًا، راجع: "الثقات" (٨/ ٣٤ - الحاشية رقم ١). =
[ ١ / ٨١ ]
وفرّق أبو عليّ الجيانيّ (^١) بين الدارميّ، والسرخسيّ، فوَهِم.
(وفي "الزَّهْرة": روى عنه البخاريُّ عشرين حديثًا، ومسلمٌ ستة وعشرين (^٢).
وقال البخاريُّ في مواضع: حدَّثنا أحمد بن سعيد، عن بشر بن عمر الزهراني (^٣)، وعن وهب بن جرير (^٤)، وعثمان بن عُمر بن فارس (^٥).
فاحتمل أن يكون هذا أو الرِّبَاطي (^٦). / (^٧).
• (م) (^٨) أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ (^٩).
عن: رَوْح بن عبادة.
وعنه: مسلمٌ.
_________________
(١) = وثالثها: أنّ ابن منجويه أرّخ في "رجال صحيح مسلم" (١/ ٣٤) وفاته في سنة ستِّين، وقد تقدّم عن المؤلف ﵀ في ترجمة (أحمد بن إسحاق بن زيد الحضرميّ) من هذا الكتاب أنّ ابن منجويه ينقل من ابن حبّان والله تعالى أعلم.
(٢) في كتابه "تسمية شيوخ أبي داود" (٢/ ٢٠ و٢٢).
(٣) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٦).
(٤) "صحيح الإمام البخاريّ" (رقم ٤٦٩٢).
(٥) المصدر السابق (رقم ٣٣٦٢) و(رقم (٣٦٧٦).
(٦) المصدر السابق (رقم ٦١٠٣).
(٧) ما بين القوسين - من قوله: (وفي "الزهرة") إلى هذا الموضع - غير مثبت في (م) وليس في المطبوع، وهو مثبت في هامش الأصل وهامش (ش).
(٨) أقوال أخرى في الراوي: قال أبو حاتم: (كان يكاتبني، ولم أكتب عنه). "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٣).
(٩) جعله المؤلّف عن يمين الترجمة! خلافًا لما جرت عليه عادتُه من جعل الرموز فوق الاسم الأول للترجمة وكذا في (م)، ولم يظهر في (ش).
(١٠) بضمّ المثناة الفوقانية الأولى، وفتح الثانية، بينهما سين مهملة ساكنة؛ نسبة إلى "تُسْتَر"، بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان "الأنساب" (٣/ ٥٤) للسّمعانيّ.
[ ١ / ٨٢ ]
كذا في "الكمالِ" (^١)، والصَّوابُ: أحمد بن سعيد بن إبراهيم، وهو الرِّبَاطيّ، وقد تقدّم (^٢).