روى عن: أبيه، وجده، وعبد الله بن أبي قَتَادة.
وعنه: حفص بن غِيَاث، ومحمد بن جعفر بن أبي كَثِير، ومُعَارك بن عبَّاد، وهُشَيم، ومَرْوان بن مُعاوية، ووهب بن إسماعيل الأَسَدي، ومحمد بن فُضيل، وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربي، وصَفوان بن عيسى، وأبو ضَمْرة، وجماعة.
قال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن بن مَهْدي ويحيى بن سعيد لا يُحَدثان عنه (^٢).
وقال أبو قدامة، عن يحيى بن سعيد: جَلَستُ إليه مجلِسًا فَعَرَفتُ فيه يعني الكذب (^٣).
وقال أبو طالب، عن أحمد: منكر الحديث، متروك الحديث (^٤).
_________________
(١) في هامش (م): (أخو سعد بن سعيد، وكان الأكبر).
(٢) "الضعفاء الكبير" (٢/ ٤٥٧) رقم: (٨١٢)، وذكره أيضًا عنهما محمد بن المثنى "الجرح والتعديل" (٥/ ٧١).
(٣) "التاريخ الكبير" (٥/ ١٠٥) رقم: (٣٠٧)، و"الكامل في الضعفاء" (٤/ ١٦٣)، ورواه أيضا البخاري في "التاريخ الأوسط" (٣/ ٥١٢) رقم: (٧٦٨) والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (٢/ ٤٥٧) رقم: (٨١٢) بلفظ: (جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وكنيته أبو عباد، وكان الثوري يروي عنه، يقول: حدثني أبو عباد، والسَّري بن إسماعيل، فاستبان لي كذبهما في مجلس).
(٤) "الجرح والتعديل" (٥/ ٧١) رقم: (٣٣٦).
[ ٦ / ٧٢٥ ]
وكذا قال عمرو بن علي (^١).
وقال عباس الدُّوري، عن ابن مَعِين: ضعيف (^٢).
وقال الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء (^٣).
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، عن يحيى: لا يُكْتَب حديثُهُ (^٤).
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، لا يُوقَف منه على شيء (^٥).
وقال أبو حاتم: ليس بقوي (^٦).
وقال البخاريُّ: تركوه (^٧).
وقال النسائيُّ: ليس بثقة، تركه يحيى وعبد الرحمن (^٨).
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث (^٩).
وقال ابن عدي: وعامَّةُ ما يرويه الضَّعفُ عليه بَيِّن (^١٠).
_________________
(١) المصدر السابق.
(٢) "تاريخه" (٢/ ٣١١).
(٣) "تاريخه" (ص ١٥٠) رقم: (٥٩٥).
(٤) "الضعفاء الكبير" للعقيلي (٢/ ٤٥٧) رقم (٨١٢)، و"المجروحين" (١/ ٥٠٢) رقم: (٥٢٦).
(٥) "الجرح والتعديل" (٥/ ٧١) رقم: (٣٣٦).
(٦) المصدر السابق.
(٧) "الضعفاء الكبير" للعقيلي (٢/ ٤٥٧) رقم: (٨١٢).
(٨) الذي في "الضعفاء والمتروكين" (ص ١٤٤) رقم: (٣٤٣): (متروك). وتقدم نقل كلام عمرو بن علي ومحمد بن المثنى في ترك يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي لحديث عبد الله بن سعيد المقبري.
(٩) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٣٨٢) رقم: (٢٩٦٢).
(١٠) "الكامل في الضعفاء" (٤/ ١٦٣) رقم: (٩٨٣).
[ ٦ / ٧٢٦ ]
له عند ت حديثُ يأتي في مُعَارك (^١).
وعند النسائي في الاستعاذة من الجوع، لكنه كنَّى عنه، ولم يسمِّه (^٢).
قلت: وضعَّفَهُ ابن البرقي (^٣)، ويعقوبُ بنُ سفيان (^٤)، وأبو داود (^٥)، والسَّاجيُّ (^٦).
وقال الدارقطنيُّ: متروكٌ، ذاهب (^٧).
وقال ابن حبان: كان يَقْلِبُ الأخبار حتى يَسْبِقَ إلى القلب أنه المتعمد لها (^٨).
وقال البزارُ: فيه لين (^٩).