_________________
(١) أسنده يعقوب في "المعرفة والتاريخ" (٣/ ١٧٠) عن سعيد بن عبد العزيز، وجزم به ابن سعد كما في "تاريخ دمشق" (٢٩/ ٢٨). وفي هامش (م) زيادة: (وأنزل الله تعالى فيه: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الأحقاف: ١٠] وقوله تعالى: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣]، وأنكر ذلك بعضهم).
(٢) "الطبقات الصغرى" لابن سعد (١/ ١٠٥) رقم: (١٥٨)، وقاله خليفة في "التاريخ" (ص ٢٠٦).
(٣) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٣٩٥) رقم: (٢٩٨١).
(٤) "الطبقات الكبرى" (٢/ ٣٠٤).
(٥) انظر ترجمته رقم: (٣٩٧٣).
[ ٦ / ٧٥٣ ]
المُنْذر بن ضِرَار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بِجَالة الضَّبيُّ، أبو شُبْرُمة، الكوفيُّ، وقيل في نسبه غير ذلك، القاضي، الفقيه.
روى عن: أنس، وأبي الطُّفَيل، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهَاد، وإبراهيم النَّخَعي، وعامر الشعبي، وطلحة بن مُصَرِّف، وأبي زرعة بن عمرو بن جَرِير ونافع مولى ابن عمر، والحارث العُكْلي، والحسن، وابن سيرين، وابن المنكدر، وقَمِير امرأة مَسْروق، وابن أخيه عُمَارة بن القَعْقَاع بن شُبْرُمة؛ وكان عمارة أكبر منه، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الملك، وشعبة، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ووُهَيب، وابن المبارك، ومحمد بن جَعْفر بن أبي كثير، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو العلاء أيوب بن أبي مِسْكين القَصَّاب، والحسن بن صالح، وشَرِيك، والسفيانان، وآخرون.
قال أحمد (^١)، وأبو حاتم (^٢)، والنسائي: ثقة
وقال علي بن المديني: قلت لسفيان: أكان ابن شُبْرُمة جالس الحسن؟ قال: لا، ولكن رأى ابن سيرين بواسِط (^٣).
وقال عبد الله بن داود، عن الثوري: فقهاؤُنَا ابن شُبْرُمة (^٤).
وقال العِجليُّ: كان قاضيًا على السَّوَاد لأبي جعفر، وكان الثوريُّ إذا قيل له: مَن مُفْتيكم؟ يقول: ابن أبي ليلى، وابن شُبْرُمة، وكان ابن شُبْرُمة عَفِيفًا،
_________________
(١) "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٤١٩) رقم: (٩١١).
(٢) "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٢) رقم: (٣٨١).
(٣) "التاريخ الكبير" (٥/ ١١٨) رقم: (٣٤٩).
(٤) المصدر السابق، و"الجرح والتعديل" (٥/ ٨٢) رقم: (٣٨١).
[ ٦ / ٧٥٤ ]
صارِمًا، عاقِلًا، فقيهًا، يُشْبِهُ النُّسَّاك، ثقةً في الحديث، شاعرًا، حسنَ الخلق، جوادًا (^١).
وقال محمد بن فُضَيل، عن أبيه: كان ابن شُبْرُمة، ومغيرة، والحارث العُكْليُّ، والقَعْقَاع بن يزيد، وغيرهم، يَسْمُرون في الفقه (^٢).
وقال عبد الوارث: ما رأيت أسرعَ جوابًا منه.
قال يحيى بن بُكَير: مات سنة أربع وأربعين ومئة (^٣).
قلت: وقال ابن سعد: كان شاعِرًا، فَقِيهًا، ثقةً، قليلَ الحديث (^٤).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من فقهاء أهل العراق (^٥).
وقال ابن المبارك: جالستُهُ حِينًا ولا أَرْوي عنه (^٦).
وقال أبو جعفر الطبريُّ: كان شاعرًا، فقيهًا، وَرِعًا (^٧).
وقال بعض المُؤَرخين: وُلِدَ سنة اثنتين وسبعين من الهجرة (^٨).
وقال ابن أبي حاتم، عن عبد الله بن أحمد: قال أحمد: لم يسمعْ ابن شُبْرمة من عبد الله بن شَدَّاد (^٩).
_________________
(١) "معرفة الثقات" (٢/ ٣٣) رقم: (٩٠١).
(٢) "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٦١٤)، وزاد في (م): (فربما لم يقوموا إلى الفجر).
(٣) "التاريخ الكبير" (٥/ ١١٨) رقم: (٣٤٩).
(٤) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٦٩) رقم: (٣٣٨٣).
(٥) "الثقات" (٧/ ٦).
(٦) "الضعفاء الكبير" (٢/ ٦٦٣) رقم: (٨٢٥).
(٧) "إكمال تهذيب الكمال" للحافظ مغلطاي (٧/ ٣٩٨)، وعزاه لكتابه "ترتيب الفقهاء".
(٨) عزا الحافظ مغلطاي هذا القول لأبي إسحاق الشيرازي، انظر: (المصدر السابق).
(٩) "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٣٧٦) رقم: (٧٢٣)، و"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص ١١٤) رقم: (١٨٩).
[ ٦ / ٧٥٥ ]