روى عن: أبي عُذْرَة (^٨)، عن عائشة، في النهي عن دخول الحَمَّامات (^٩).
_________________
(١) المصدر السابق.
(٢) "تاريخ دمشق" (٣٦/ ١٠٣). والجَمَاجم: جمع جُمْجُمة وهو قَدَحٌ يُصنع من الخشب، سُمِّي الموضع بهذا الاسم لأنها تصنع فيه، وهو بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة، انظر: "معجم البلدان" للحموي (٢/ ١٥٩ و٢/ ٥٠٣).
(٣) "معرفة الثقات" (٢/ ٣٧) رقم: (٩٠٣).
(٤) "الثقات" (٥/ ١٠٠). ودُجَيل: اسم نهر؛ مخرجُهُ من أعلى بغداد، وهو مقابل للقادسية، وتُصَبُّ فَضْلَتُهُ في نهر دجلة، انظر: "معجم البلدان" للحموي (٢/ ٤٤٣).
(٥) "الاستيعاب" (٣/ ٩٢٦) رقم: (١٥٧٣).
(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤٠٠).
(٧) وتقدَّم أنَّه مخالف لما في "الطبقات الكبرى" من كونه شيعيًا، وهذا الذي ذكره غيرُ واحدٍ عنه، كما تقدَّم، وانظر "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤٠٠).
(٨) في (م) رموز: (د ت ق).
(٩) "السنن" لأبي داود، رقم: (٤٠١١)، و"الجامع" للترمذي، رقم: (٢٨٠٢)، و"السنن" لابن ماجه، رقم: (٣٧٤٩).
[ ٦ / ٧٥٨ ]
وعن رجل، عن خُزَيمة بن ثابت، في إِتْيَان النساء في أَدْبَارِهِن (^١).
وعنه: حماد بن سلمة، والثوري.
قال البخاري: ويُقَال عن حماد بن سلمة: كان تُجَّار واسط (^٢).
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: شيخٌ واسطيٌّ، ليس به بأس (^٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (^٤).
قلت: ونقل ابن خَلفون عن العِجْلي توثيقَهُ (^٥).
وقال ابن القطان: مجهول الحال (^٦).