روى عن: أبيه، وعبد الله بن الرُّقَيم الكِنَاني، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزُّبَير، وجُنْدب قاتل السَّاحر، وغيرِهِم.
وعنه: إسْرَائيل، وفِطْر بن خَلِيفة، وشَرِيك، وأَجْلَح بن عبد الله الكِنْدي، وجابر بن الحُر النَّخَعيُّ، وأبو الأَحْوَص، والسُّفْيَانان، وجماعة.
_________________
(١) "السنن الكبرى" للنسائي، رقم: (٨٩٤٦).
(٢) "التاريخ الكبير" (٥/ ١١٦) رقم: (٣٤٣).
(٣) "سؤالاته" (ص ١٤٦) رقم: (٤٢٦).
(٤) "الثقات" (٧/ ٣٨). وفي هامش (م): (روى أحمد بن سليمان الرُّهَاوي، عن أبي نُعَيم، عن حماد بن سلمة، عن أبي الحسن، عن أبي عُذْرة، عن عائشة، فذكر حديث الحمامات، وقال: قيل لأبي نعيم: أبو الحسن هذا هو عبد الله بن شَدَّاد؟ فأنكره، وقال: هذا رجل من بني أبي بكر بن كِلَاب).
(٥) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤٠٠) رقم: (٢٩٨٥).
(٦) "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٣٣٧).
[ ٦ / ٧٥٩ ]
قال ابن المَدِيني، عن سفيان: جالسنا عبد الله بن شَرِيك وكان ابن مئة سنة، وكان ممن جاء إلى محمد بن الحنفية، عليهم أبو عبد الله الجَدَلي (^١).
وقال ابن عَرْعَرة: كان ابن مَهْدي قد ترك التَّحديثَ عنه (^٢).
وقال أحمد (^٣) وابن معين (^٤) وأبو زرعة (^٥): ثقة.
وقال أبو حاتم (^٦) والنسائي (^٧): ليس بقوي.
وقال النسائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال الجوزجاني: مُخْتاريٌّ، كَذَّاب (^٨).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (^٩).
_________________
(١) "التاريخ الأوسط" (٢/ ٧٨٢) رقم: (٥٢٠)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (٢/ ٦٦٣) رقم: (٨٢٤).
(٢) "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (٢/ ٣٨٠) رقم: (٣٤٨٦)، و"الجرح والتعديل" (٥/ ٨٠) رقم: (٣٧٥)، وعلَّق ابن أبي حاتم عليه فقال: (لمذهبه؛ فإنه كان مُخْتَاريًا على ما حكاه ابن عيينة، أنا بذلك أبو بكر ابن أبي خيثمة).
(٣) "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٠) رقم: (٣٧٥).
(٤) المصدر السابق.
(٥) المصدر السابق.
(٦) المصدر السابق.
(٧) "الضعفاء والمتروكون" (ص ١٤٦) رقم: (٣٤٨) وزاد: (مختاريٌّ).
(٨) "أحوال الرجال" (ص ٤٩) رقم: (٢٥). والمختارية: هي إحدى فرق الشيعة، كان يدعي أصحابها إمامة محمد بن علي بن أبي طالب ﵁، المشهور بابن الحنفية، وكانت بداية هذا المذهب على يد المختار بن أبي عبيد حين توجَّه إلى العراق سنة ٦٤ هـ بعد موت يزيد بن معاوية ﵁ لمبايعة ابن الحنفية، ويطلَق على هذه الفرقة أيضًا: (الكيسانية). وانظر: "الفرق بين الفرق" للبغدادي (ص ٣٨) لتقف على المزيد من عقائدهم.
(٩) "الثقات" (٥/ ٢١ و٧/ ٤١).
[ ٦ / ٧٦٠ ]
وقال العُقَيلي: أسديٌّ، كوفيٌّ، كان ممن يغلو (^١).
قلت وقال النسائي في "خصائص علي": ليس بذاك (^٢).
وقال البرقاني، عن الدارقطني: لا بأس به، سمع من ابن عمر وابن الزبير (^٣).
وقال ابن حبان في "الضعفاء": كان غاليًا في التشيع يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات (^٤).
ولما ذكره في "الثقات" قال: عداده في أهل الكوفة روى عن ابن عمر روى عنه الثوري (^٥).
فكَأَنَّهُ ظَنَّهُ آخر.
وقال أبو الفتح الأزدي: من أصحاب المختار، لا يُكْتَبُ حديثُهُ (^٦).
وقال ابن عَدي: مُخْتاريٌّ، كوفيٌّ، وليس له من الحديث إلا الشيء اليَسِير (^٧).
_________________
(١) "الضعفاء الكبير" للعقيلي (٢/ ٦٦٣) رقم: (٨٢٤).
(٢) "السنن الكبرى"، كتاب: الخصائص، باب: ذكر قول النبي ﷺ: ما أنا أدخلته …، رقم: (٨٣٧١).
(٣) "سؤالاته" (ص ٩٢) رقم: (٢٥١).
(٤) "المجروحين" (١/ ٥١٩) رقم: (٥٥٠)، وتتمة كلامه: فالتَّنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مُختاريًا).
(٥) "الثقات" (٥/ ٢١).
(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤٠١) رقم: (٢٩٨٦).
(٧) "الكامل في الضعفاء" (٤/ ١٧٤) رقم: (٩٩٢).
[ ٦ / ٧٦١ ]
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع (^١) (^٢).