روى عن: ثابت البُنَاني، والحسن، وابن سيرين، وبَهْز بن حكيم، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعامر بن عبد الواحد الأحْول، وعبد الله بن القاسم، ومالك بن دينار، ومحمد بن جُحَادَة، ومَطَر الوَرَّاق، وغيرهم.
وعنه: ضَمْرَة بن (^١) ربيعة؛ وهو راويته، وأبو إسحاق الفزاري، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ومحمد بن كثير المِصِّيصيُّ، وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: ابن شَوْذَب من أهل بَلْخ، نزل البصرة، وسمع بها الحديث، وتَفَقَّه، وكتب، ثم انتقل إلى الشام فأقام بها، وكان من الثقات (^٢).
وقال سفيان: كان ابن شَوْذَب ثقات مشائِخِنا (^٣).
وقال أبو زُرْعَة الدمشقي، عن أحمد: لا أعلم به بأسًا (^٤).
وقال مرةً: لا أعلم إلا خيرًا (^٥).
وقال ابن معين (^٦)، وابن عَمَّار (^٧)، والنسائي: ثقة.
_________________
(١) كَرَّر في الأصل قوله: (بن) وهو خطأ.
(٢) "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٢) رقم: (٣٨٢).
(٣) "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص ١٢٧) رقم: (٦٤٠)، و"تاريخ دمشق" (٢٩/ ١٦٨).
(٤) "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (٢/ ٤٥٨) رقم: (١١٦٣).
(٥) "تاريخ دمشق" لابن عساكر من طريق أبي زرعة الدمشقي (٢٩/ ١٦٩) رقم: (٣٣٤٥).
(٦) "التاريخ" برواية الدارمي (ص ١٦٦) رقم: (٦٨٨).
(٧) "تاريخ دمشق" (٢٩/ ١٦٩) رقم: (٣٣٤٥).
[ ٦ / ٧٦٦ ]
وقال أبو حاتم: لا بأس به (^١).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (^٢).
وقال كثير بن الوليد: كنت إذا نَظَرتُ إلى ابن شَوْذَب ذَكَرت الملائكة (^٣).
قال ضمرة، عنه: مولدي سنة ست وثمانين (^٤).
وقال غيره: مات سنة أربع وأربعين ومئة (^٥).
وقال ابن حبان: مات سنة ست وخمسين (^٦).
وقال ضمرة بن ربيعة: مات سنة ست أو أول سنة سبع وخمسين (^٧).
له عند (د) في قصة الذي جاء بزمام من شعر من الغنيمة بعد أن سمع النداء (^٨).
قلت: ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره (^٩).
ووثقه العجليُّ أيضًا (^١٠).
_________________
(١) "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٢) رقم: (٣٨٢).
(٢) "الثقات" (٧/ ١٠).
(٣) "المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفسوي (٢/ ٣٧٢).
(٤) "تاريخ دمشق" (٢٩/ ١٦٦) رقم: (٣٣٤٥).
(٥) ذكره ابن حبان في كتابه "الثقات" (٧/ ١١).
(٦) "الثقات" (٧/ ١١).
(٧) "تاريخ دمشق" (٢٩/ ١٧١) رقم: (٣٣٤٥).
(٨) زاد في (م): (حديث عبد الله بن عمرو)، والحديث في "السنن" لأبي داود، كتاب: الجهاد، باب: في الغلول إذا كان يسيرًا يتركه الإمام ولا يحرق رحله، رقم: (٢٧١٤).
(٩) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤٠٥) رقم: (٢٩٨٩)
(١٠) المصدر السابق.
[ ٦ / ٧٦٧ ]
وأما أبو محمد بن حزم فقال: إنه مجهول (^١).