روى عن: أبيه، وعطاء، وعكرمة، وعمرو بن شعيب، وعلي بن عبد الله بن عباس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، والمطلب بن عبد الله بن حَنْطَب، ووَهب بن مُنَبه، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعكرمة بن خالد المخزومي، وسِمَاك بن يزيد.
وعنه ابناه، طاوس، ومحمد، وعمرو بن دينار؛ وهو أكبر منه، وأيوب السختياني؛ وهو من أقرانه، وابن إسحاق ومعمر، وروح بن القاسم،
_________________
(١) في هامش (م): (رقم في التهذيب على أبي هريرة: د ق، فيحرر).
(٢) "التاريخ الكبير" (٥/ ١٢٢) رقم: (٣٦١).
(٣) "الثقات" (٥/ ٣٤).
(٤) "معرفة الثقات" (٢/ ٣٨) رقم: (٩١٠) و(٢/ ٨) رقم: (٨١١).
(٥) زاد في (م): (كان يختلف إلى مكة).
[ ٦ / ٧٨٩ ]
وابن جريج، ووُهَيب، ويحيى بن أيوب، وإبراهيم بن نافع المكي، وحماد بن زيد، وزَمْعَة بن صالح، والنضر بن كثير، والسفيانان، وغيرهم.
قال أبو حاتم (^١)، والنسائي: ثقة.
وقال عبد الرزاق عن معمر: قال لي أيوب: إن كنتَ راحِلًا إلى أحدٍ فعليك بابن طاوس، فهذه رحلتي إليه (^٢).
وقال أيضًا، عن معمر: ما رأيت ابنَ فقيهٍ مثل ابن طاوس، فقلت له: ولا هشام بن عروة؟ فقال: حَسْبُك بهشام، ولكن لم أرَ مثل هذا، وكان من أعلم الناس بالعربية، وأَحْسَنِهِم خُلُقًا (^٣).
قال ابن سعد، عن الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي العباس (^٤).
وقال ابن عيينة: مات سنة ثنتين وثلاثين ومئة (^٥).
قلت: وأَرَّخهُ ابن قانع سنة إحدى (^٦).
وقال النسائي في "الكنى": ثقة مأمون (^٧).
وكذا قال الدارقطني في "الجرح والتعديل" (^٨).
_________________
(١) "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٩) رقم: (٤٠٥).
(٢) "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٩) رقم: (٤٠٥).
(٣) المصدر السابق.
(٤) "الطبقات الصغرى" (٢/ ١١٥) رقم: (٢٥٩٠).
(٥) وأرخه في هذه السنة أيضًا: ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤)، وابن مَنجويه في "رجال صحيح مسلم" (١/ ٣٧٠) رقم: (٨٠٩).
(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤١٤) رقم: (٣٠٠٦).
(٧) المصدر السابق.
(٨) "سؤالات السُّلمي" (ص ٨٧) رقم: (٢٣٤).
[ ٦ / ٧٩٠ ]
وقال العجلي: ثقة (^١).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات بعد أيوب بسنة، وكان من خيار عباد الله فضلًا، ونُسُكًا، ودِينًا، وتَكَلَّم فيه بعضُ الرافضة (^٢).
ذكر أبو جعفر الطُّوسيُّ في "تهذيب الأحكام" له عن أبي طالب الأنباري، عن محمد بن أحمد البريري عن بشر بن هارون: ثنا الحميديُّ: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرَّب قال: جلست إلى ابن عباس بمكة فقلت: روى أهل العراق عن طاوس عنك مرفوعًا: "ما أَبْقَت الفرائض فلِأُولى عَصَبة ذكر" فقال: أبلغ أهل العراق أني ما قلت هذا، ولا رواه طاوس عني، قال حارثة: فَلَقيتُ طاوسًا، فقال: لا والله ما رويت هذا، وإنما الشيطان ألقاه على أَلْسُنِهم قال (^٣): ولا أراه إلا من قِبَل وَلَدِهِ، وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك، وكان كثير الحمل على أهل البيت (^٤).
_________________
(١) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤١٢) رقم: (٣٠٠٦).
(٢) "الثقات" (٧/ ٤)، وسيأتي نقل المصنف من كتاب الرافضي أبي جعفر الطوسي ما يبين طعنهم فيه.
(٣) القائل هو سفيان كما جاء مُصَرَّحًا في "تهذيب الأحكام".
(٤) "تهذيب الأحكام" لأبي جعفر الطوسي (٩/ ٢٢٥) وهو من مراجع الرافضة الإمامية، ولعل المصنف نقل هذه القصة منه لتوثيق ما ذكره ابن حبان آنفًا من أن الرافضة يطعنون في ابن طاووس، ويكفي في وهاء هذه القصة كونها من كُتُبِ هذه الفرقة التي اتخذت من الكذب دِينًا، وتأمل ما قاله شيخ الإسلام: (قد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب) "منهاج السنة" (١/ ٥٩). ثم ذكر المصنف أن الحديث ثابتٌ في "الصحيحين" من طريق ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس ﵁ مرفوعا، فلله الحمد أولًا وآخرًا.
[ ٦ / ٧٩١ ]
قلت ومن دون الحميدي لا يعرف حاله، فلعل البلاء من بعضهم، والحديث المذكور في "الصحيحين" (^١) (^٢).