روى عن: أبي يزيد المدني.
روي عنه: هُشَيم.
قال البخاري في كتاب الطلاق: وقال ابن عباس: طلاق السَّكران والمكره ليس بجائز (^٤).
_________________
(١) "صحيح البخاري" كتاب: الفرائض، باب: ابني عم: أحدهما أخ للأم والآخر زوج، رقم: (٦٧٤٦)، و"صحيح مسلم" كتاب الفرائض، رقم: (١٦١٥)، كلاهما من طريق عبد الله بن طاووس، عن أبيه عن ابن عباس ﵁ مرفوعًا.
(٢) أقوال أخرى في الراوي: - قال علي بن المديني: سمعت سفيان يقول: كان ابن طاوس أحفظ عندنا من غيره، قلت لسفيان: أين كان حفظ إبراهيم بن مَيسرة عن طاوس من حفظ ابن طاوس؟ قال: لو شئت قلت لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ فعلت "الجرح والتعديل" (١/ ١٣٤). - قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: إبراهيم بن ميسرة ما حاله؟ فقال: ثقة، قلت: هو أحب إليك عن طاوس أو ابن طاوس؟ فقال: كلاهما "تاريخه" (ص ٧٠) رقم: (١١١)، وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٣٤) رقم: (٤٢٣) وقال بعده: (يعني أنهما نظيران في الرواية عن طاوس).
(٣) جاء الرمز في الأصل وفي (م) عن يمين الاسم لا فوقه.
(٤) "صحيح البخاري" كتاب الطلاق، باب: الطلاق في الإغلاق والكره، قبل رقم: (٥٢٦٩).
[ ٦ / ٧٩٢ ]
وهذا وصله ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور جميعًا عن هشيم، عن عبد الله بن طلحة الخُزاعي، عن أبي يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ليس لسكران ولا لِمُضْطَهد طلاق (^١).
وذكره البخاري في "التاريخ" فلم يزد في التعريف على ما في هذا الأثر (^٢).
وكذلك صنع ابن أبي حاتم، بل لم يذكر من روى عنه (^٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يزد في ترجمته على ما ذكر البخاري (^٤).