_________________
(١) " المعجم الكبير" (١٠/ ٢٣٩) رقم: (١٠٥٨٧).
(٢) "معرفة الصحابة" (٣/ ١٧٠١) رقم: (٤٢٥٦).
(٣) "المستصفى" (١/ ١٧٠)، وتبعه الآمدي في "الإحكام" (٢/ ١٤٩).
(٤) وذكر ابن القيم أنها عشرون حديثًا كما في "الوابل الصيب" (ص ١٣٧)، وقد عدَّ الحميديُّ في "مسنده" (١/ ٤٢٥) كثيرًا منها وقال قبل ذلك: (أحاديث ابن عباس ﵁ التي قال فيها: سمعت رسول الله ﷺ، ورأيت رسول الله ﷺ)، وانظر: "فتح الباري" للمصنف (١١/ ٣٨٣) فإنه ذكر أنه جمع ما يزيد على الأربعين، وانظر أيضًا: "فتح المغيث" للسخاوي (١/ ٢٧٣).
[ ٦ / ٨١٣ ]
روى عن: عبد الملك بن جُرَيج، وحُصَين بن عبد الرحمن (^١)، ومُجالد، وعثمان بن الأَسْود، وأبي خَلدة.
وعنه: محمد بن بشر العبدي، وأبو سعيد الأَشَج.
قال ابن مَعِين: لا أعرفُهُ (^٢).
وقال أبو حاتم: شيخٌ كوفيٌّ، مَحَلُّهُ الصدق (^٣).
له في الترمذي حديث واحد في المناقب (^٤).
قلت: وقال الترمذي: ليس هو عند أهل الحديث (بذلك) (^٥) القوي (^٦).
حكى ابن خَلفون عن ابن نمير أنه كان على شُرْطَة الكوفة (^٧).
_________________
(١) كذا قال المُصنف تبعًا للمزي، ثم بَّين المصنف في آخر الترجمة أن هذا غلطٌ، لأنَّ عبد الله بن عبد الله بن الأسود الحارثي لم يرو عن حصين بن عبد الرحمن، بل صوابه: (حُصين بن عمر الأحمسي)، فإن المزي ذكر ضمن تلاميذه عبد الله بن عبد الله بن الأسود، وعلَّم عليه بالرمز (ت)، "تهذيب الكمال" (٦/ ٥٢٦)، ولم يذكر عبدَ الله بنَ عبد الله بن الأَسود سود في الرواة عن حصين بن عبد الرحمن، "تهذيب الكمال" (٦/ ٥٢٠)، ومما يدل أنه سبق قلمٍ من المزيِّ أنه ساق في آخر الترجمة قول الترمذي: (حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حُصين بن عمر …) "تهذيب الكمال" (١٥/ ١٦٤)، والله أعلم.
(٢) "التاريخ" برواية الدارمي (ص ١٥٧) رقم: (٦٣٦).
(٣) "الجرح والتعديل" (٥/ ٩٢) رقم: (٤٢٤).
(٤) في هامش (م): (من حديث عثمان: "من غش العرب لم يدخل في شفاعتي"، وقال: غريب)، والحديث في "الجامع" أبواب: المناقب، باب: مناقب فضل العرب، رقم: (٣٩٢٨).
(٥) في (م): (بذاك).
(٦) عبارته: (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي، عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوي) "الجامع" رقم: (٣٩٢٨).
(٧) "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ١٤) وعزاه لكتابه: "الثقات".
[ ٦ / ٨١٤ ]
وقال العجليُّ: كوفيٌّ، لا بأس به، يُكْتَب حديثُهُ، كان يلي للسلطان (^١).
وأما قول المصنف: إنه روى عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، فليس بجيد؛ لأنه لم يرو إلا عن حصين بن عمر الأحمسي (^٢).