_________________
(١) " الثقات" (٥/ ١٠).
(٢) أخرجه البخاري في "الصحيح" (٧/ ١١٣ رقم ٥٦٣٤)، ومسلم في "الصحيح" (٦/ ١٣٥ رقم ٢٠٦٥)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٠١ رقم ٦٨٤٣)، وابن ماجه في "السنن" (٤/ ٤٨٥ رقم ٣٤١٣). في (م): (له عندهم في الشرب في الفضة).
(٣) في (أ): (فضل) وهو تصحيف.
(٤) "التاريخ الأوسط" (٢/ ٨٨٨ رقم ٦٥٧)، و"التاريخ الكبير" (٥/ ١٣١ رقم ٣٨٨).
(٥) أقوال أخرى في الراوي: ذكره ابن خَلَفون في "الثقات" وقال: هو أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن.
(٦) زاد في (أ): (الهذلي).
(٧) ليس في (أ): (المدني).
[ ٧ / ٥ ]
عن: أبيه، عن جدِّه: "أنَّ النبي ﷺ صَلَّى في مسجد (^١) بني عبد الأَشهَل وعليه كساء … " الحديث.
كذا قاله إسماعيل بن أبي أويس عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، عنه.
ورواه الدراوردي، عن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: جاءنا النبي ﷺ، فذكره. ولم يقل: عن أبيه، عن جدِّه.
أخرجه ابن ماجه من الوجهَين معًا (^٢).
_________________
(١) ذكر السمهودي والخيّاري أنه من المساجد التي لم تعرف في زمنهما إلا أن منازل بني عبد الأشهل في الحَرَّة الشرقية من المدينة، وجاء في "موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة" (٣/ ٣٣٢) أن من أسمائه مسجد واقم. "وفاء الوفاء" (٣/ ٢٢٨)، "تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا" (١٥٢).
(٢) أخرجه ابن ماجه في "السنن" (٢/ ١٥٥ رقم ١٠٣٢) من طريق إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه عن جدّه. قال ابن حجر عن الأشهلى ضعيف. "التقريب" (١٤٧). وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٣٢٢) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وابن خزيمة في "الصحيح" (١/ ٦٨١ رقم ٦٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جدّه. قال ابن حجر عن إسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. "التقريب" (٤٦٤). وهو من رجال البخاري ومسلم، وأما سعيد بن أبي مريم فثقة ثبت فقيه. "التقريب" (٢٢٩). وقال ابن حجر: عبد الله بن عبد الرحمن: مقبول، وقيل: عبد الرحمن بن عبد الرحمن. "التقريب" (٣٤٤٨). وأخرجه ابن ماجه في "السنن" (٢/ ١٥٤ رقم ١٠٣١) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: جاءنا النبي ﷺ الحديث. =
[ ٧ / ٦ ]
قلت: وكذا رواه سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم بن إسماعيل مُتابِعا لابن أبي أُويس، أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"، وقد قيل: إن جدَّه ثابتًا مات في الجاهلية، وإنَّ الصحبة لعبد الرحمن (^١)، وقد ذكر عبد الرحمن في ثقات التابعين من كتاب أبي حاتم ابن حبان كما سيأتي (^٢)، وأما عبد الله فلم أرَ فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولكن إخراج ابن خُزيمة له في "صحيحه" يدل على أنَّه عنده ثقة (^٣) (^٤).
_________________
(١) = قال ابن حجر عن الدراوردي: صدوق كان يحدِّث من كتب غيره فيخطئ. "التقريب" (٤١٤٧). وسئل أبو زرعة فقال: الصحيح حديث الفروي. "العلل لابن أبي حاتم" (٢/ ٤٦٨ رقم ٥٢٤). وهو مثل رواية يعقوب بن سفيان، وابن خزيمة وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" رواية إسحاق الفروي، وإسحاق هو ابن محمد بن إسماعيل الفروي: صدوق كف فساء حفظه. "التقريب" (٣٨٥) وهو من رجال البخاري. ثم إن الحديث مع ترجيح هذا الوجه (بذكر أبيه عن جده) ضعيف، قال البخاري: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن النبي ﷺ، قاله ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت، عن أبيه، ولم يصح حديثه. "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٦٦ رقم ٨٥٨)، ولعل الضعف راجع لضعف الأشهلي كما سبق، وجهالة عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت وقد قال عنه ابن القطان: مجهول الحال. "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٣٧٦ رقم ١١٢٠).
(٢) انظر "الاستيعاب" (١/ ٢٠٥ رقم ٢٥٩).
(٣) "الثقات" (٥/ ٩٥) وسيأتي في الترجمة رقم (٤٠٠٩).
(٤) كلام الحافظ ابن حجر يدل على أنَّ هذا التوثيق من الإمام ابن خزيمة توثيق ضِمنيٌّ، ويخالفه تجهيلُ ابن القطان والله أعلم.
(٥) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن القطان: مجهول الحال. "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٣٧٦ رقم ١١٢٠).
[ ٧ / ٧ ]