_________________
(١) لم أقف على هذا الكتاب، وفي حاشية (م): (حديث عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ﴾ [النساء: ٨]. أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٠٣) من غير طريق صاحب الترجمة.
(٢) في المطبوع من "تهذيب الكمال" (١٥/ ٢٠٩ رقم ٣٣٨٢): (لم أجد له ذكرًا في غير هذا الحديث).
(٣) في (م) زيادة: (ابنه) وترجمة ابنه محمد برقم (٦٣٩٧).
(٤) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٥٩٢ رقم ٧٧٤١). وفي حاشية (م): (عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب في عُبيد الله).
(٥) انظر ترجمته برقم (٨٦٨٠).
(٦) وفي حاشية (م): (من بني دارم بن مالك حنظلة بن بن زيد مناة بن تميم).
[ ٧ / ١٣ ]
روى عن: النَّضْر بن شُمَيل، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ومروان بن محمد الطَّاطَرِي، ويزيد بن هارون، وأشهل بن حاتم، وحَبّان بن هِلال، وأسود بن عامر شاذان، وجعفر بن عون وسعيد بن عامر الضُبَعي، وأبي علي الحَنَفِي، وعثمان بن عمر بن فارس، ووهب بن جرير، ويحيى بن حسَّان، ويَعْلى بن عُبَيد، وأبي عاصم، وأبي نُعَيم وخلق.
وعنه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والبخاري في غير "الجامع"، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار، وبُنْدَار، والدُّهْلِي -وهم أكبر منه-، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبَقيّ بن مَخْلَد، وعُمر بن محمد البُجَيرِي، وجعفر بن محمد الفِرْيَابي، وعُبَيْد الله بن واصل البخاري (^١)، وعبد الله بن أحمد بن حَنْبل، ومُطَيَّن، وعيسى بن عُمر بن العبّاس السمرقندي وغيرهم.
قال أحمد بن حنبل: إمام (^٢).
وقال لآخَر: عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن. كرَّرها (^٣).
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَير: غَلَبَنا بالحفظ، والوَرَع (^٤).
وقال أبو سعيد الأشجّ: إمامنا (^٥).
وقال عثمان بن أبي شيبة: أمره أظهر مما يقولون من الحفظ، والبصر، وصيانة النفس (^٦).
_________________
(١) في (م) زيادة: (الحافظ).
(٢) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٢ رقم ٥١٠١).
(٣) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٢ رقم ٥١٠١).
(٤) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٣ رقم ٥١٠١).
(٥) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٢ رقم ٥١٠١).
(٦) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٢ رقم ٥١٠١).
[ ٧ / ١٤ ]
وعدَّه بندارُ في حُفَّاظ الدنيا (^١).
وقال إسحاق بن أحمد بن زِيْرَك، عن أبي حاتم الرازي: سمعته يقول: محمد بن إسماعيل أعلم مَن دخل العراق، ومحمد بن يحيى أعلم مَن بخراسان اليوم، ومحمد بن أَسْلَم أَوْرَعهم، وعبد الله بن عبد الرحمن أَثْبَتهم (^٢).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إمام أهل زمانه (^٣).
وقال ابن الشَّرْقي (^٤): إنما أخرجتْ خراسانُ من أئمة الحديث خمسة، فذكره فيهم (^٥).
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي: كان على غاية من العقل والدِّيانة ممن يُضرَب به المثل في الحِلْم والدِّراية والحفظ والعبادة والزهد، أظهر علمَ الحديث والآثار بسمرقند (^٦) وذبَّ عنها الكذب، وكان مفسِّرًا كاملًا وفقيهًا عالمًا (^٧).
_________________
(١) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٣٦ رقم ٥١٠١).
(٢) انظر "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٤٤) إسحاق بن أحمد بن زِيْرَك، أبو يعقوب الفارسي، توفي سنة تسع وثلاث مئة. "تاريخ الإسلام" للذهبي (٢٣/ ٢٤٩) وزيرك كلمةٌ فارسية معناها: حكيم، وماهر، وذكيّ، ومُدرك. "المعجم الفارسي الكبير" (١/ ١٤٥١).
(٣) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٣ رقم ٥١٠١).
(٤) هو الإمام العلامة الثقة، حافظ خراسان، أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري ابن الشرقي، صاحب "الصحيح"، وتلميذ مسلم "سير أعلام النبلاء" (١٥/ ٣٧).
(٥) انظر "تاريخ دمشق" (٢٩/ ٣١٧ رقم ٣٣٦٥).
(٦) بلد معروف بما وراء النهر، وهي في أعلى النهر، على نحو ١٥٠ ميلًا شرق بخاري، تقوم على مسافة قصيرة من ضفة نهر السغد الجنوبية على نشز من الأرض، وتقع حاليًا في دولة أوزبكستان. "معجم البلدان" (٣/ ٢٤٧) و"بلدان الخلافة الشرقية" (٥٠٦).
(٧) انظر "تاريخ دمشق" (٢٩/ ٣١٤ رقم ٣٣٦٥).
[ ٧ / ١٥ ]
وقال أحمد بن سَيَّار: كان حسن المعرفة، قد دوَّن "المسند"، و"التفسير". مات سنة خمس وخمسين يوم التَّرْوية، ودُفِن يوم عَرَفة يوم الجمعة، وهو ابن خمس وسبعين سنة (^١).
وكذا أرَّخه غير واحد.
وقيل (^٢): مات سنة خمسين، وهو وَهَمٌ.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان من الحفاظ المُتقِنين، وأهل الورع في الدين، ممن حفظ، وجمع، وتفقّه، وصنَّف، وحدَّث، وأظهر السنةَ في بلده، ودعا إليها، وذبَّ عن حَرِيمها، وقَمَعَ مَن خالفها (^٣).
وقال الخطيب: كان أحد الرَّحالين في الحديث، والموصوفين بحفظه وجمعه والإتقان له، مع الثقة، والصدق، والورع، والزهد، واستُقضِي على سمرقند فأبى، فألحَّ عليه السُّلطان، فقضى بقضية واحدة، ثم أُعفي، وكان يُضرَب به المثل في الدِّيانة، والحِلم، والرَّزانة (^٤).
قال إسحاق بن إبراهيم الورَّاق: سمعته يقول: وُلدتُ في سنة مات ابن المبارك سنة إحدى وثمانين (^٥).
وقال إسحاق بن أحمد بن خَلَف البخاري: كنَّا عند محمد بن إسماعيل
_________________
(١) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٣ رقم ٥١٠١) أحمد بن سيار بن أيوب، أبو الحسن المروزي الفقيه، ثقة حافظ، مات سنة ثمان وستين. "تقريب التهذيب" (٤٥).
(٢) القائل هو عبد الله بن الوليد السمرقندي. قال الخطيب: وهو وَهَمٌ. "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٣ رقم ٥١٠٢)، و"تهذيب الكمال" (١٥/ ٢١٧).
(٣) "الثقات" (٨/ ٣٦٤).
(٤) "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٠٩ رقم ٥١٠١) الرزانة بمعنى الوقار. "مختار الصحاح" (١٩٢).
(٥) انظر "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١١ رقم ٥١٠١).
[ ٧ / ١٦ ]
فوَرَد عليه كتابٌ فيه نَعْيُ عبد الله بن عبد الرحمن، فنَكَّس رأسَه ثم رفع واسترجع، وجعل تَسيلُ دموعُه على خَدَّيه ثم أنشأَ يقول:
إنْ تبقَ تُفْجَعْ بالأَحبة كلِّهم … وفَناءُ نفسك لا أبالكَ أَفْجَع (^١)
قال إسحاق: وما سمعناه يُنشد شعرًا إلا ما يجيء (^٢) في الحديث (^٣).
قلت: وقال رجاء بن مُرجَّا: ما أعلم أحدًا أعلم بالحديث منه (^٤).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ثقة صدوق (^٥).
وقال الحاكم أبو عبد الله: كان من حُفّاظ الحديث المبرَّزين (^٦).
وروى الخطيب في "تاريخه" عن أحمد بن حنبل قال: كان ثقة وزيادة، وأثنى عليه خيرًا (^٧).
وقال ابن عدي في ترجمة سليمان بن عثمان من "الكامل": حدَّثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن السَّمَرْقندي، فذكر حديثًا (^٨).
وفي "الزَّهْرَة": روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثًا (^٩) (^١٠).
_________________
(١) دائرة منقوطة في الأصل.
(٢) في (أ): (جاء).
(٣) "تاريخ دمشق" (٢٩/ ٣١٨ رقم ٣٣٦٥).
(٤) "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٢ رقم ٥١٠١) رجاء بن مرجا الغفاري المروزي، نزيل سمرقند، حافظ ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. "التقريب" (١٩٣٨).
(٥) "الجرح والتعديل" (٥/ ٩٩ رقم ٤٥٨).
(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ٣٢ رقم ٣٠٣٣).
(٧) "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٠ رقم ٥١٠١)
(٨) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٤/ ٣٣٥).
(٩) "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ٣٢ رقم ٣٠٣٣).
(١٠) أقوال أخرى في الراوي: =
[ ٧ / ١٧ ]
• عبد الله بن عبد الرحمن السَّمَرْقَنديُّ.
ذكره صاحب "الزَّهْرَة" وقال: ذكره الحاكم في "شيوخ مسلم" (^١)، ولم أجده. انتهى، وهو الدارمي الذي قبله، فكأنه لم يقع في مسلم منسوبًا إلى سمرقند.