روى عن: الزهريّ، وسعيد المَقْبُري (ق)، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي طُوَالَة، ورَبِيعة وغيرهم.
وعنه: أبو ضَمْرَة، وإسماعيل بن عَيَّاش، وذُؤيب بن عِمامة، وإبراهيم بن أبي الوزير، ويعقوب بن محمد الزهري، وسعيد بن منصور، وعاصم بن يزيد العُمري، ويحيى بن محمد الجاريّ، ويحيى بن عبد الله بن بُكير وغيرهم.
قال أبو زرعة: ليس بالقوي (^٤).
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يُشتَغل به، ليس في وزن مَنْ يُسْتَغل بِخَطائِه (^٥)، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثًا مستقيمًا، يُكْتَبُ حديثُه (^٦).
_________________
(١) في (م) زيادة: (يوم حنين) وفي "المراسيل" لأبي داود: (أنه كان يوم خيبر) وسيأتي.
(٢) معناها: أن يُخْدع ويقتل في موضع لا يراه فيه أحدٌ. "النهاية في غريب الأثر" (٣/ ٤٠٣). "المراسيل" لأبي داود (٣٢٩ رقم ٢٤٢) وفي تمام الحديث: (أنا أولى أو أحقُّ مَن وفى بذمَّته)، وفيه: (أنه كان يومَ خيبر).
(٣) قال ابن حجر مجهول. "التقريب" (٣٤٦٦).
(٤) "سؤالات البرذعي" (٣٩٤ رقم ٩٢٨) و"الجرح والتعديل" (٥/ ١٠٣ رقم ٤٧٥).
(٥) كذا في النسخ الخطية، وهو جائز في اللغة. "انظر "تاج العروس" (١/ ٢١٢).
(٦) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٠٣ رقم ٤٧٥) وفيه: (لا يشتغل بحديثه)، بدل قوله: (لا يشتغل به)، وهكذا وجدته مضروبًا عليه في (م).
[ ٧ / ٣٠ ]
وقال إبراهيم الجُوْزجاني: يروي عن الزهري مناكير، بَعيدٌ مِن أَوْعية الصدق (^١).
وحكى إبراهيم بن المنذر الحِزَامِي (^٢) عن أنس بن عِيَاضٍ: أنَّه قد خَلط (^٣).
وقال البخاري: منكر الحديث (^٤).
وقال النسائي: ضعيف (^٥).
وقال في موضع آخر: ليس بثقة (^٦).
وقال محمد بن يحيى: في حديثه -يعنى عن الزهري- نَكارة (^٧)، وسألتُ سعيد بن منصور عنه، فقال: كان مالك يرضاه، وكان ثقة (^٨).
_________________
(١) "أحوال الرجال" (١٣٠ رقم ٢١٧).
(٢) في: (أ): (الخزاعي). إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الأسدي الحزامي، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. "التقريب" (٢٥٥) وذكر من أجداده حزام.
(٣) "التاريخ الكبير" (٥/ ١٤٠ رقم ٤٢٢)، و"الجرح والتعديل" (٥/ ١٠٣ رقم ٤٧٥) أنس بن عياض بن ضمرة، أبو ضمرة الليثي المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة مئتين. "التقريب" (٥٦٩). وهو كما ترى مدنيٌّ بلديُّ المترجَم له، ليثيٌّ نسبُه كنسبه.
(٤) "التاريخ الكبير" (٥/ ١٤٠ رقم ٤٢٢).
(٥) كتاب "الضعفاء والمتروكين" (٢١٦ رقم ٣٤٣).
(٦) "تهذيب الكمال" للمزي (١٥/ ٢٤٠).
(٧) قال العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٢٧٤) بعد ذكر مناكير الليثي عن الزهري: قال لي عبد الله بن علي: قال محمد بن يحيى: الحديثان منكران جميعًا، والحمل فيهما على عبد الله بن عبد العزيز، وهو ضعيف الحديث.
(٨) "تهذيب الكمال" (١٥/ ٢٤٠)، وفي "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (١/ ٤٤١): (قال: ما سألته، وكان ثقة).
[ ٧ / ٣١ ]
روي له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الصوم (^١).
قلت: وقال ابن عدي: خاصة حديثه عن الزهري مناكير (^٢).
وقال الساجي: يُقال: إنَّه خَلط (^٣).
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم (^٤).
وقال ابن حبان: اختلط بآخره، فكان يَقْلِبُ الأسانيد، ولا يَعْلَم، ويَرفَعُ المراسيل فاستحق الترك (^٥).
وقال أبو إسحاق الحربي: غيرُه أوثق منه (^٦) (^٧).
_________________
(١) في حاشية (م): (حديث أبي هريرة من صام يومًا في سبيل الله). أخرجه ابن ماجه في "السنن" (٢/ ٦١٤ رقم ١٧١٨).
(٢) "الكامل" (٤/ ١٥٧).
(٣) انظر "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ٤٠).
(٤) انظر "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ٤٠).
(٥) كتاب "المجروحين" (٢/ ٨) وفي تمام كلامه: (وربما أدخل بينه وبين الزهري محمد بن عبد العزيز).
(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ٤٠). قال الحافظ ابن حجر في الترجمة رقم (٣٨٦٥): (وهذه العبارة يقولها الحربي في الذي يكون شديد الضعف) إبراهيم بن إسحاق الحربي البغدادي، تفقه على الإمام أحمد، صنَّف "غريب الحديث" وكُتبًا كثيرة. ذكره الذهبي فيمن يعتمد قوله في "الجرح والتعديل" رقم ٢٩٨. "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٥٨٤ رقم ٦٠٩).
(٧) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن معين: هذا مدني ليس بشيء وكان أعرج. "تاريخ ابن معين" برواية الدوري (١/ ١٨٩ رقم ٩٦٧) وقال البرقي: ضعيف. "تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم" (٤٣ رقم ١٧) قال أبو زرعة: ضعيف الحديث. "سؤالات البرذعي" (١٠١ رقم ٦٤) وقال مرة: ليِّن الحديث. "سؤالات البرذعي" (١٧٤ رقم ٢٧٤).
[ ٧ / ٣٢ ]