روى عن: معاذ بن جبل، وابن مسعود، وعمرو بن أم مكتوم، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وابن عباس، ومِصْدَع أبي يحيى، والفضل بن مروان (^٨).
_________________
(١) تصحّفت في (م) إلى: (ابن خيثم).
(٢) في (م): (ابن حبان).
(٣) "الثقات": (٧/ ٥٠١).
(٤) كلمة (مسلم) سقطت من: (ص).
(٥) "الصحيح": (٢/ ٦١٧) الحديث رقم: ٩٠٠.
(٦) أقوال أخرى في الراوي: قال يعقوب بن سفيان: ثقة. "المعرفة والتاريخ" (٣/ ١٥١).
(٧) الرموز سقطت من: (م).
(٨) في (م): (ابن بندار) وفي "تهذيب الكمال" (٢٧/ ٤٧٨): الفضيل بن غزوان.
[ ١٢ / ٧٠٧ ]
وعنه: ابنه عبد الله، وإسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السائب، والأعمش، ومنصور، وموسى بن أبي عائشة، وإسماعيل بن سُمَيع، ومغيرة بن مِقْسَم، والزبير بن عدي، وعلقمة بن مَرْثَد، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن أبي رَزين، فقال: اسمه مسعود، كوفيٌّ ثقة (^١).
وقال أبو حاتم: يقال إنه (^٢) شهد صفين مع علي (^٣).
وقال غيره: كان أكبر من أبي وائل وكان عالمًا فهمًا (^٤).
وقال أبو بكر بن عَيَّاش، عن عاصم: قال لي أبو وائل: ألَا تعجب من أبي رَزين قد هرم، وإنما كان غلامًا على عهد عمر وأنا رجل.
وقع ذكره في البخاري في الحيض من صحيحه (^٥).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (^٦).
وذكر عبد العزيز بن صهيب، عن أبي صفية: إنَّ ابن زياد قتل أبا رَزين.
وقال أبو بكر بن أبي داود: أبو رَزين الأسدي يُقال اسمه عبيد، ضُربت عنقه بالبصرة، روى عن علي - ويقال إنه مولاه -، وأبو رزين آخر أسدي روى عن سعيد بن جبير اسمه مسعود بن مالك.
_________________
(١) "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٨٣) (الترجمة ١٢٩٥).
(٢) قوله: (يقال إنه) سقط من: (م).
(٣) "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٨٢) (الترجمة ١٢٩٥).
(٤) انظر "التاريخ الكبير" للبخاري: (٧/ ٤٢٣) (الترجمة ١٨٥٥)، وفيه: عالمًا بهما، وسيأتي تنبيه الحافظ على ذلك بعد قوله: (قلت).
(٥) "الجامع الصحيح": كتاب الحيض، باب قراءة الرجل في امرأته وهي حائض (١/ ٦٧) ذاكرًا له بكنيته (أبي وائل).
(٦) "الثقات": (٥/ ٤٤٠).
[ ١٢ / ٧٠٨ ]
وأما الحاكم أبو أحمد في "الكنى" فجعلهما واحدًا اسمه مسعود بن مالك (^١).
وذلك وهمٌ.
قلت: بالغ البرقاني فيما حكاه الخطيب (^٢) عنه في الرد على من زعم أنهما واحد وقال (^٣): سبب الاشتباه مع اتفاقهما في الاسم واسم الأب والنسبة إلى القبيلة والبلد أنَّ الأعمش روى عن كلٍّ منهما (^٤).
فتلخّص أن أبا رَزين مختلَفٌ في اسمه، والأصح أنه مسعود بن مالك، ومختلفٌ في ولائه أيضًا، وأما الراوي عن سعيد بن جُبَير فهو أصغر منه بكثير، لكنه شاركه في الأصح من اسميْه، والله أعلم.
ولكن الذي يظهر (^٥) لي أن أبا رَزين الأسدي المسمى بعُبَيد هو المقتول زمن عبيد الله بن زياد بعد سنة ستين أو قبلها (^٦)، وأن أبا رَزين المسمى بمسعود بن مالك آخر تأخر إلى حدود التسعين من الهجرة، فالله أعلم.
وقد أرّخ ابن قانع وفاته سنة خمس وثمانين (^٧).
وقال خليفة: مات بعد الجماجم (^٨).
_________________
(١) هذا القول ليس من كلام المِزِّي، وجعله الحافظ قبل قوله (قلت).
(٢) من قوله: (بالغ البرقاني فيما حكاه الخطيب) إلى قوله: (أنَّ الأعمش روى عن كل منهما) ليس في: (ص).
(٣) كلمة (وقال) سقطت من: (م).
(٤) انظر "المتفق والمفترق": (٣/ ١٩٨٨).
(٥) في (م): (ظهر).
(٦) في (ص): (أو فيها).
(٧) انظر "إكمال تهذيب الكمال": (١١/ ١٦٣).
(٨) "الطبقات" (ص: ١٥٥).
[ ١٢ / ٧٠٩ ]
وحكى ابن أبي حاتم في "المراسيل" عن شعبة أنه كان يُنكر سماع أبي رَزين من ابن مسعود (^١)، وكذا أنكر ابن القَطَّان سماعه من ابن أم مكتوم (^٢).
وقال العِجْلي: مسعود أبو رَزين الأسدي كوفي ثقة (^٣).
وقرأت بخط مغلطاي: قول المزي: وقال غيره: كان عالمًا فهمًا، تصحيفٌ؛ والصواب ما ذكر البخاري في "تاريخه"، فإنه قال: قال يحيى القطان: حدثنا أبو بكر السَّرَّاج قال: كان أبو رَزين أكبر من أبي وائل، قال يحيى: وكان عالمًا بِهِمَا؛ يعني بالباء الموحدة المكسورة والهاء والميم على التثنية، والمخبر عنه بذلك أبو بكر السَّرَّاج لا أبو رَزين (^٤)، بخلاف ما يُفهمه كلام المِزِّي (^٥).