روى عن: عبدالسلام بن شَدَّاد، وجرير بن حازم، وأبان بن يزيد العَطَّار (^٩)، وأبي الأشهب العُطَاردي، وخالد بن قيس (^١٠) الحُدَّاني، وهُنَيد بن
_________________
(١) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٣٢١) (الترجمة ١٥٢١).
(٢) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٣٢١) (الترجمة ١٥٢١).
(٣) "الثقات": (٩/ ١٩٤).
(٤) "ميزان الاعتدال": (٤/ ٣٢٢).
(٥) بعدها في (م) زيادة: (مسلم) وزيادتها خطأ.
(٦) هذا القول ليس في: (ص).
(٧) انظر "تاريخ أسماء الثقات" (ص: ٢٣٠ الترجمة ١٣٩٩).
(٨) أقوال أخرى في الراوي: قال البَزَّار: حَرَّانِيٌّ ثقةٌ مشهور. "المسند": (١٣/ ٢٢٥) عقب الحديث رقم: ٦٧٠٩.
(٩) كلمة (العطار) تصحَّفت في (م) إلى (القطّان).
(١٠) في (م): (قيس بن خالد).
[ ١٢ / ٧١٣ ]
القاسم، والأسود بن شَيْبان، وحَمَّاد بن سلمة، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، وإسماعيل بن مسلم العَبْدي، وسَلَّام بن مسكين، وشعبة، وصالح المُرِّي، ومبارك بن فَضَالة، وصدقة بن موسى، والقاسم بن الفضل الحُدَّاني، وقُرَّة بن خالد، وهمام بن يحيى وهشام الدَّسْتُوائي، ووُهَيب بن خالد، وأبي هلال الراسبي وعلي بن المبارك، وعبدالله بن المبارك، وجماعة.
روى عنه البخاريّ، وأبو داود، وروى أبو داود أيضًا والباقون له بواسطة: نصر بن علي الجَهْضَمي (د ت ق)، ومحمد بن يحيى القُطعي، وعبد بن حُمَيد، والدارمي، وأبي داود الحَرَّاني، وأحمد بن الحسن بن خِرَاش، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وأحمد بن عبدالله بن علي بن سويد المَنْجُوفي، وحَجَّاج بن الشاعر، وزيد بن أخرم الطائي، وعبدالله بن الهيثم العَبْدي، والعباس بن عبدالله السِّنْدي، وعمرو بن علي الصيرفي، وعمرو بن منصور النّسائيّ (^١)، ومحمد بن عمر بن علي بن مُقَدَّم، ويحيى بن الفضل الخِرَقي، ويزيد بن محمّد بن فُضَيل الرَّسْعَني، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ.
وروى عنه أيضًا: يحيى بن معين، وبُنْدَار، وأبو موسى، وأبو قدامة السرخسي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، وأبو مسلم الكَجِّي، وعلي بن عبدالعزيز، وأبو خليفة الجُمحي، وآخرون.
قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقةٌ مأمون (^٢).
وقال نصر بن علي: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: قعدت مرة أُذاكر شعبة عن خالد بن قيس فقال: كدت تلقى أبا هريرة.
_________________
(١) في (م): (والنسائي).
(٢) "التاريخ": (٣/ ١٠٣) النص: ٤٠٠٣.
[ ١٢ / ٧١٤ ]
وقال العِجْلِيّ: كان ثقة، عمي بأخرة (^١)
وقال أبو زرعة: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: ما أتيت حلالًا ولا حرامًا قط (^٢).
قال أبو حاتم: وكان لا يحتاج إليه (^٣).
وقال الفضل بن سهل الأعرج: سمعت ابن معين يُقدِّم مسلم بن إبراهيم على معاذ بن هشام ويقول: لا أجعل رجلًا لم يرو إِلَّا عن أبيه كرجل روى عن الناس.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ثقةٌ صدوق (^٤).
وقال الآجري، عن أبي داود: كتب مسلم بن إبراهيم عن قريب من ألف شيخ (^٥).
وقال أيضًا: ما رحل مسلم إلى أحد وكان يحفظ حديث قُرَّة وهشام وأبان العَطَّار يَهُذُّه هَذًّا (^٦)، وهو أحبُّ إلينا من ابن كثير؛ كان ابن كثير لا يحفظ، وكانت فيه سلامة (^٧).
قال البخاريّ: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين (^٨).
_________________
(١) "معرفة الثقات": (٢/ ٢٧٦) (الترجمة (١٧١٥)
(٢) انظر "المعلم" لابن خلفون (ص: ٣٢٩ الترجمة ٢٨٠).
(٣) انظر "المعلم" لابن خلفون (ص: ٣٢٩ الترجمة ٢٨٠).
(٤) "الجرح والتعديل": (٨/ ١٨١) (الترجمة ٧٨٨).
(٥) انظر "سؤالاته": (١/ ٤٤٦) النص: ٩٥٠.
(٦) "يَهذُّه هَذًّا": من الهَذِّ وهو سرعة القطع وسرعة القراءة. انظر "تاج العروس": (٩/ ٤٩٨).
(٧) انظر "سؤالاته": (٢/ ٦٣ - ٦٤) النص: ١١٤٠.
(٨) "التاريخ الأوسط": (٢/ ٣٤٦).
[ ١٢ / ٧١٥ ]
زاد غيره: في صفر.
قلتُ: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، ومات بالبصرة في صفر سنة اثنتين وعشرين (^١).
وقال ابن حبان في "الثقات": كان من المتقنين (^٢).
وقال ابن قانع: بصري صالح (^٣).