روى عن: زيد بن أسلم، وأبي طُوَالة، والعلاء بن عبدالرحمن، وعبيدالله (^٤) بن عمر، وهشام بن عروة، والزهري، وعتبة بن مسلم، وداود بن أبي هند وابن جُرَيج، وغيرهم.
روى عنه: ابن وهب والشافعي، وعبدالملك بن الماجشون، ومروان بن محمّد، وإبراهيم بن شَمَّاس، وأسود بن عامر شاذان، والحُميدي، والنُّفَيلي، والقَعْنَبي، وأبو نُعَيم، وعلي بن الجعد، وابن أبي الشوارب، وهشام بن عَمَّار، وسُوَيد بن سعيد، وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: مسلم بن خالد كذا وكذا (^٥).
_________________
(١) "الثقات": (٥/ ٣٩٣).
(٢) "الطبقات الكبرى": (٧/ ٤٢٧).
(٣) في (م): (ابن فروة).
(٤) في (م): (عبدالله).
(٥) "العلل ومعرفة الرجال" (٢/ ٤٧٨) النص: ٣١٤٠، ومن قوله: (وكذا) إلى قوله: (وقال أبو جعفر النفيلي وأبو داود: ضعيف) سقط من: (م).
[ ١٢ / ٧٢٧ ]
وقال الدُّوري (^١) وابن أبي خيثمة (^٢)، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس به بأس (^٣).
وقال أبو جعفر النفيلي (^٤) وأبو داود (^٥): ضعيف.
وكذا قال محمّد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن معين (^٦).
وقال ابن المديني: ليس بشيء (^٧).
وقال البخاري: منكر الحديث (^٨).
وقال النسائي: ليس بالقوي (^٩).
وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي (^١٠)، منكر الحديث، يُكتب حديثُهُ
ولا يُحتج به، تعرف وتنكر (^١١).
وقال ابن عدي: حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به (^١٢).
_________________
(١) "التاريخ": (٢/ ٥٦١).
(٢) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ١٨٣) (الترجمة ٨٠٠).
(٣) انظر "الكامل" لابن عدي: (٨/ ٦).
(٤) انظر "الضعفاء" للعقيلي: (٤/ ١٣٠٣).
(٥) "السنن": (٢/ ٥٢٧) عقب الحديث رقم: ١٣٧٧.
(٦) انظر "الضعفاء" للعقيليّ: (٤/ ١٣٠٣).
(٧) انظر "التاريخ الكبير" للبخاري (٧/ ٢٦٠) (الترجمة ١٠٩٧). وفي "سؤالات ابن أبي شيبة" (ص: ١١٤ الترجمة ١٣١) قول علي: كان عندنا ضعيفًا، ليس بالقوي.
(٨) "التاريخ الكبير" للبخاري: (٧/ ٢٦٠) (الترجمة ١٠٩٧).
(٩) "تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد" (ص: ١٢٧)، وقال أيضًا: ضعيف. "الضعفاء والمتروكين" (ص: ٢٢٨ الترجمة ٥٩٧)، وقوله النسائي سقط من: (م).
(١٠) جملة: (وقال أبو حاتم: ليس بالقوي) سقطت من: (م).
(١١) "الجرح والتعديل": (٨/ ١٨٣) (الترجمة ٨٠٠).
(١٢) "الكامل": (٨/ ١١).
[ ١٢ / ٧٢٨ ]
وقال عبدالله بن أحمد: قلتُ لسُوَيد بن سعيد: لِمَ سُمّي الزَّنْجي؟ قال: كان شديد السَّوَاد (^١).
وقال إبراهيم الحربي: إنما سُمِّي الزَّنْجي؛ لأنّه كان أشقر كالبصلة، وكان فقيه أهل مكة (^٢).
وقال ابن سعد: حدّثنا بكر بن محمّد المكي قال: كان أبيض مُشْرَبًا بحُمرة (^٣).
وقال ابن أبي حاتم: الزَّنْجي إمام في الفقه والحديث، كان أبيض مشربًا بحمرة، وإنما قيل له الزنجي؛ لمحبّته التمر، قالت له جاريته (^٤): ما أنت إلّا زَنْجي لأكل التمر، فبقي عليه هذا اللَّقَب (^٥).
وقال ابن سعد: حدّثنا الأَزْرَقي (^٦) قال: كان الزَّنْجي بن خالد فقيهًا عابدًا يصوم الدهر، يُكنى أبا خالد (^٧).
قال ابن سعد وتوفي في خلافة هارون سنة ثمانين بمكة، وكان كثير الغلط في حديثه، وكان في هديه (^٨) نِعْمَ الرجل، ولكنه كان يغلط، وكان داود العَطَّار أروجَ في الحديث منه (^٩).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من فقهاء الحجاز، ومنه تعلّم
_________________
(١) انظر "كشف النقاب عن الأسماء والألقاب" لابن الجوزي: (١/ ٢٤٦) (الترجمة ٧٠٨).
(٢) انظر "كشف النقاب عن الأسماء والألقاب" لابن الجوزي: (١/ ٢٤٦) (الترجمة ٧٠٨).
(٣) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٦٠).
(٤) في (م): (جارية).
(٥) انظر "كشف النقاب عن الأسماء والألقاب" لابن الجوزي: (١/ ٢٤٦) (الترجمة ٧٠٨).
(٦) في (م) (الأزرق).
(٧) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٦٠).
(٨) كلمة (هديه) تصحّفت في (م) إلى: (يديه).
(٩) انظر "الطبقات الكبرى": (٨/ ٦٠ - ٦١) وفيه: (أرفع) بدل: (أروج).
[ ١٢ / ٧٢٩ ]
الشافعي الفقه قبل أن يَلقى مالكًا، وكان مسلم بن خالد يُخطئ أحيانًا، ومات سنة تسع وسبعين وقيل سنة ثمانين ومائة (^١).
قلتُ: وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة (^٢).
قال عثمان: ويُقال إنه ليس بذاك في الحديث (^٣).
وقال السّاجي: صدوق، كان كثير الغلط، وكان يرى القدر (^٤).
قال السّاجي: وقد رُوي عنه ما ينفي القدر، وحدّثنا أحمد بن (^٥) محمد بن مُحْرِز، سمعت يحيى بن معين يقول: كان مسلم بن خالد ثقة صالح الحديث (^٦).
فمما أنكروا عليه حديثُهُ عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة وقال مرة: عن ابن جُرَيج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدّه مرفوعًا: "البيّنة على من ادّعى واليمين على من أَنكر إِلَّا في القسامة" (^٧)، وحديثه عن داود عن عكرمة عن ابن عباس (^٨): "وضعت مريم لثمانية أشهر، فلذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر إِلَّا مات لئلا تُسَبَّ مريم بعيسي" (^٩)، وحديثه عن العلاء
_________________
(١) انظر "الثقات": (٧/ ٤٤٨).
(٢) "التاريخ" (ص: ١١٨ الترجمة ٣٦٤).
(٣) "التاريخ" (ص: ١١٨ الترجمة ٣٦٤).
(٤) انظر "إكمال تهذيب الكمال": (١١/ ١٧٢).
(٥) قوله: (ابن محمّد) سقط من: (م).
(٦) انظر "إكمال تهذيب الكمال" (١١/ ١٧٢) دون قول ابن مُحْرِز، وهو في "معرفة الرجال عن ابن معين": (١/ ٨٥) (الترجمة ٢٨٣ وفيه: لا بأس به.
(٧) أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٨/ ٩) وأنكر عليه في الاستثناء (إِلَّا في القسامة).
(٨) من متن الحديث: "وضعت مريم" إلى قول المؤلف: (وحديثه عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة) سقط من: (م).
(٩) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق": (٧٠/ ٩٢) وانظر "الميزان" للذهبي: (٤/ ٣٢٣).
[ ١٢ / ٧٣٠ ]
عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: "ملعون من أتى النساء في أدبارهن" (^١)، وحديثه عن زياد بن سعد عن ابن المنكدر عن صفوان بن سُلَيم عن أنس مرفوعًا: "بُعثت على إثر ثمانية آلاف نبي منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل" (^٢)، وغير ذلك من المناكير.
قرأت بخط الذهبي: فهذه الأحاديث تُردّ بها قوة الرَّجُل ويُضعَّف (^٣)، والله أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان سمعت مشايخ مكة يقولون: كان لمسلم بن خالد حلقة أيام ابن جُرَيج، وكان يطلب ويسمع ولا يكتب، فلمّا احتيج إليه وحَدّث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه (^٤)؛ يعني فَضُعِّف حديثه لذلك.
وذكره ابن البَرْقي في باب من نُسب إلي الضعف ممن يُكتب حديثُهُ (^٥).
وقال الدارقطني: ثقة (^٦).
حكاه ابن القَطَّان (^٧) (^٨).
_________________
(١) أخرجه ابن عدي في "الكامل": (٨/ ١٠).
(٢) أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١/ ١٦٣)، وانظر "الميزان" للذهبي: (٤/ ٣٢٣ - ٣٢٤).
(٣) انظر "ميزان الاعتدال": (٤/ ٣٢٤).
(٤) انظر "المعرفة والتاريخ": (٣/ ٥١).
(٥) انظر "إكمال تهذيب الكمال" (١١/ ١٧٢).
(٦) "السنن": (٣/ ٤٦٦) عقب الحديث رقم: ٢٩٨٣ وتتمة كلامه: إلّا أنه سيئ الحفظ. وكلمة (ثقة) سقطت من: (ص).
(٧) انظر "بيان الوهم والإيهام": (٣/ ١٣٤) وتتمة قول الدارقطني: إلّا أنه سيِّئ الحفظ. وهو عنده في "السنن": (٣/ ٤٦٦) عقب الحديث رقم: ٢٩٨٣، وتعقّبه ابن القَطَّان بقوله: وفيه تثبيج؛ فإِنَّ سوء الحفظ يناقض الثقة. اهـ ولعلّ الدارقطني يقصد ثقة في تديّنه وعدالته دون ضبطه، والله أعلم.
(٨) أقوال أخرى في الراوي: قال أحمد بن يونس: ثقة. انظر "التاريخ" لابن أبي خيثمة: (١/ ٢٦٧) النص: ٩٢٩، =
[ ١٢ / ٧٣١ ]