روى عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وابن جُرَيج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأوزاعي، والأعمش، وعبيدالله بن عمر، وسعيد بن بشير، وحَريز بن عثمان، وابن عجلان، وعُفَير بن مَعْدان، وهشام بن حَسَّان، ومحمد بن الوليد الزُّبَيديّ، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفي، ويحيى بن الحارث الذِّماري، ومقاتل بن حيان، وهشام بن الغاز، وخلق.
وعنه: بَقِيَّة بن الوليد وابن وهب، وعبدالله بن عبدالحكم، ومحمد بن المبارك الصُّوري، وأبو صالح المصري، وسعيد بن أبي مريم، وسليمان بن عبدالرحمن، وعمرو بن الربيع بن طارق، وهشام بن عَمَّار، ومحمد بن رُمْح المصري، وآخرون.
_________________
(١) انظر "إكمال تهذيب الكمال": (١١/ ١٩٠).
(٢) في (ص): (وقال العقيلي: وله عن داود …).
(٣) "الضعفاء": (٤/ ١٣٥٨).
(٤) "الكامل": (٨/ ٢٢).
[ ١٢ / ٧٦٦ ]
قال ابن معين (^١) ودُحَيم (^٢): ليس بشيء.
وقال البخاري (^٣) وأبو زرعة (^٤): منكر الحديث.
وقال أبو حاتم (^٥): ضعيف الحديث منكر الحديث، لا يُشتغل به، هو في حَدِّ التَّرْك (^٦).
وقال الجوزجاني: ضعيفٌ، وحديثه متروك (^٧).
وقال يعقوب بن سفيان: لا ينبغي لأهل العلم أن يشغَلوا أنفسهم بحديثه (^٨).
وقال النسائي (^٩)، والدّارقطنيّ (^١٠)، والبَرْقاني: متروك الحديث.
وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث (^١١).
_________________
(١) "التاريخ - الدُّوري": (٢/ ٥٦٥).
(٢) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٦٨) (الترجمة ١٢٢٢).
(٣) "التاريخ الكبير": (٧/ ٣٨٨ - ٣٨٩) (الترجمة ١٦٩٢)، وفيه: منكر الحديث عن الأوزاعي.
(٤) "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٦٨) (الترجمة ١٢٢٢).
(٥) في (م): (ابن حبان).
(٦) "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٦٨) (الترجمة ١٢٢٢).
(٧) "الشجرة في أحوال الرجال" (ص: ٢٨٢ الترجمة ٢٠٦).
(٨) انظر "المعرفة والتاريخ": (٢/ ٤٤٩).
(٩) "الضعفاء والمتروكين" (ص: ٢٢٨ الترجمة ٥٩٨).
(١٠) انظر "العلل": (٨/ ١٢٦) وفيه قوله: وكان ضعيفًا، وقوله: متروك.
(١١) انظر "تاريخ دمشق": (٥٨/ ٤٩).
[ ١٢ / ٧٦٧ ]
وقال ابن حبان كان ممن (^١) يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس عندهم وولا من حديثهم فلما فحش ذلك بطل الاحتجاج به (^٢).
وقال الحافظ أبو على النيسابوري: ضعيف (^٣).
وقال ابن عدي وجميع أحاديثه غير محفوظة (^٤).
وقال ابن يونس: قدم مصر فسكنها وحدّث بها، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث، توفي بمصر قبل سنة تسعين ومائة، آخر من حدّث عنه بمصر محمّد بن رُمْح (^٥).
قلت: ومن منكراته عن ابن جُرَيج عن حُمَيد عن أنس أن النّبيّ ﷺ كان لا يعود مريضًا إِلَّا بعد ثلاثة أيام (^٦).
رواه عنه هشام بن عَمَّار.
وأخرج له العُقَيلي من رواية سعيد بن أبي مريم عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي جعفر عن أبي هريرة رفعه: "ثلاثة لا يُعادون؛ صاحب الرَّمَد والضِّرْس والدُّمَّل" (^٧).
قال: ورواه بَقِيَّة عن الأوزاعي عن ابن أبي كثير من قوله.
_________________
(١) كلمة (ممن) ليست في: (م).
(٢) انظر "المجروحين": (٢/ ٣٧٢) (الترجمة ١٠٧٦).
(٣) انظر "تاريخ دمشق": (٥٨/ ٥٢).
(٤) انظر "الكامل": (٨/ ٢١) وفيه: وكلها أو عامتها غير محفوظة.
(٥) انظر "تاريخ دمشق": (٥٨/ ٤٩).
(٦) أخرجه ابن عدي في "الكامل": (٨/ ١٨) وابن حبان في "المجروحين": (٢/ ٣٧٢) (الترجمة ١٠٧٦) وابن عساكر في "تاريخ دمشق": (٥٨/ ٤٧)، وأورده "ابن أبي حاتم" في "العلل": (٢/ ٣١٥) الحديث رقم: ٢٤٦٠ ونقل عن أبيه قال: هذا حديث باطل موضوع.
(٧) "الضعفاء": (٤/ ١٣٥٧).
[ ١٢ / ٧٦٨ ]
قال: وهذا أَوْلَى (^١).
قال أبو حاتم: هذا باطل منكر.
وقال ابن الجُنَيد، عن ابن معين: الخُشَنِيّان -يعني هذا والحسن بن يحيى- ضعيفان ليسا بشيء، والحسن أحبّها إليّ (^٢).
وقال الأزدي: متروك (^٣).
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث (^٤).
وقال ابن المُنَادي: حديثُهُ كَلَا شيء (^٥).
وقال السَّاجي: ضعيف جدًّا (^٦).
وقال الآجري، عن أبي داود: كان غير ثقة ولا مأمون (^٧).
وقال الحاكم: روى عن الأوزاعي والزّبيديّ المناكير والموضوعات (^٨).