روى عن أبيه، والأعمش، وعيسى بن عمر القاري، وعيينة بن حميد الضَّبِّي.
وعنه: إسحاق بن راهويه ومحمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّميّ.
_________________
(١) "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٦٦) (الترجمة ١٢١٢) وقوله: (أبو حاتم) ليس في: (ص).
(٢) قوله: (وقال) ليس في: (ص).
(٣) نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٦٦) (الترجمة ١٢١٢).
(٤) انظر "تاريخ دمشق": (٥٨/ ٥٨) وفيه قوله: شكّوا في صحبته.
(٥) انظر "الطبقات الكبرى" لابن سعد: (٦/ ٥٦٣).
(٦) "الثقات": (٩/ ٣٩١).
(٧) في (ص): (ابن عساكر).
(٨) "الاستيعاب": (٣/ ١٣٩٨)
(٩) أقوال أخرى في الراوي: قال الدارقطني والحاكم: له صحبة. وزاد الدارقطني: له رواية. انظر "تاريخ دمشق": (٥٨/ ٥٨ - ٥٩).
[ ١٢ / ٧٧٣ ]
والحسن بن حَمَّاد الوَرَّاق، والحسن بن علي الوَرَّاق، والحسين بن عيسى البِسْطَامي، وأبو سعيد الأشج، وآخرون.
قال البخاري: فيه بعض النظر (^١).
وقال الآجري، عن أبي داود أما الحسن بن علي الخَلَّال فرأيته يحسن الثناء عليه، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يَحْمَدُونه (^٢).
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (^٣).
وقال أبو يعلى المَوْصلي: حدّثنا الحسن بن حَمَّاد الوَرَّاق حدّثنا مُسْهِرٍ بن عبدالملك وكان ثقة (^٤).
قلتُ: وقد وقع حديثُهُ في "السنن" للنسائي رواية ابن الأحمر عنه (^٥) في كتاب الطهارة منه، ونبّهنا على ذلك في ترجمة أبيه عبدالملك (^٦).
وذكره ابن عدي في "الضعفاء" من أجل قول البخاري، وقال: ليس حديثُهُ بالكثير (^٧).