روى عن النّبيّ ﷺ.
_________________
(١) من قوله: (ومن الشذوذ) إلى آخر الترجمة ليس في: (ص).
(٢) "التعريف بمن ذكر في الموطأ" لابن الحذاء: (٢/ ٢٤٧) (الترجمة ٢١٧).
(٣) انظر "الطبقات الكبرى" لابن سعد: (٦/ ٧٠) فقد نقل عن الواقدي أن مخرمة يوم مات كان ابن مائة وخمس عشرة.
(٤) الترميز لمن أخرج لصاحب هذه الترجمة سقط من جميع النسخ وهو في "تهذيب الكمال" (٢٧/ ٥٨٣) (ر د).
(٥) أخرجه البخاري في "جزء القراءة خلف الإمام" ص: ٤٨ الحديث رقم: ١٣٠، وأبو داود في "السنن": (٢/ ١٧٤ - ١٧٥) الحديث رقم: ٩٠٧.
(٦) انظر "الطبقات الكبرى" (٨/ ١٧٢).
(٧) انظر "الإكمال" (٧/ ٢٤٥).
[ ١٢ / ٧٧٩ ]
وعن أبيه (^١)، وأبي سفيان بن حرب.
وعنه: ابنه سعيد.
قال ابن لهيعة عن بُكير بن الأشج، عن سعيد بن المسيب: كان المسيب رجلًا تاجرًا؛ فذكر قصةً (^٢).
قلتُ: زعم الواقدي (^٣) ومصعب الزُّبَيري (^٤) أنه من مُسلمة الفتح ولم يصنعا شيئًا (^٥)، فقد ثبت في الصحيح أنه شهد الحُدَيبية (^٦).
وقال ابن يونس: قدم المسيب مصر لغزو إفريقية سنة سبع وعشرين (^٧).
وفي "الثقات" لابن حبان في التابعين: المسيب بن حزن (^٨).
فإن كان أراد هذا فقد وهم وهمًا قبيحًا (^٩).
_________________
(١) حرف الهاء من كلمة (أبيه) سقط من: (م).
(٢) انظر "تاريخ دمشق": (٥٨/ ١٩٠).
(٣) انظر "الطبقات الكبرى" لابن سعد: (٦/ ١٠٠).
(٤) انظر "أسد الغابة" لابن الأثير: (٥/ ١٧٢)
(٥) قال المصنف في "الإصابة": (١٠/ ١٨١): وقد ردَّ كلامه -أي الزُّبَيري - بذلك أبو أحمد العسكري. وقوله هو نفس ما علّل به الحافظ هنا كما في "أسد الغابة": (٥/ ١٧٢) بأنه حضر بيعة الرضوان.
(٦) "الجامع الصحيح" للبخاري: (٥/ ١٢٤) الحديث رقم: ٤١٦٤، و"الصحيح" لمسلم: (٤/ ١٤٨٥) الحديث رقم: ١٨٥٩، من قول ابنه سعيد.
(٧) انظر "إكمال تهذيب الكمال": (١١/ ٢٠٢) وفيه: (تسع وعشرين) بدل: (سبع وعشرين).
(٨) "الثقات": (٥/ ٤٣٦ - ٤٣٧).
(٩) مع ذلك فقد قال في نفس الموطن الذي أورده فيه: له صحبة. "الثقات": (٥/ ٤٣٦ - ٤٣٧) فلا أدري قصده هو أو قصد أباه حزن؟
[ ١٢ / ٧٨٠ ]
وعَدَّه الأزدي وغيره فيمن لم يرو عنه إِلَّا واحد (^١) (^٢).