روى عن: حذيفة، وعلي.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وأبو إدريس المُرْهِبيّ.
قال ابن (^٧) أبي حاتم، عن أبيه: يقال إنه خرج مع سليمان بن صُرَد في طلب دم الحسين بن علي فقُتلا سنة خمس وستين (^٨).
قلتُ: في وقعة عين الوردة، وقد تقدّمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة سليمان (^٩).
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: المسيِّب بن نَجَبة بن ربيعة بن رَبَاح بن عوف بن هلال بن شَمَخ بن فَزَارة، شهد القادسية ومشاهد علي، وقُتل يوم عين الوردة مع التَّوَّابين (^١٠).
_________________
(١) "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٩٣ - ٢٩٤) (الترجمة ١٣٥٠).
(٢) "الثقات": (٧/ ٤٩٧).
(٣) انظر "الميزان" للذهبي: (٤/ ٣٣٤).
(٤) كلمة (فيما) كُتبت مُحَوَّرة من كلمة (فأخطأ) التي تنتهي إليها الترجمة في: (ص).
(٥) تصحفت في (م) إلى (البياني).
(٦) كلمة (عليه) سقطت من: (م).
(٧) تصحفت في (م) إلى: (أبو).
(٨) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٩٣) (الترجمة ١٣٤٦).
(٩) انظر الترجمة رقم: ٢٦٩٤.
(١٠) انظر "الطبقات الكبرى": (٨/ ٣٣٦) والمقصود بالتوابين؛ أي من خذلانهم للحسين ﵁؛ =
[ ١٢ / ٧٨٣ ]
وقال العسكري: روى عن النّبيّ ﷺ مرسلًا، وليست له صحبة (^١).