روى عن: أنس يُقال مرسل.
وروى عن: عِكْرِمة، وعطاء، وحُميد (^٣) بن هلال، وزَهْدَم الجَرْمي، وبكر بن عبدالله المُزَني، ورجاء بن حَيْوَة، ومعاوية بن قُرَّة، وشهر بن حَوْشَب، وعِكْرِمة بن خالد، والحسن البصري، وقتادة، وعمرو بن دينار، والحكم بن عُتيبة، وربيعة بن أبي عبدالرحمن، ونافع مولى ابن عمر، وأبي الزبير، وغيرهم.
روى عنه: إبراهيم بن طَهْمَان، وأبو هلال الرَّاسِبي، والحَمَّادان، والصَّعق بن حَزْن، وعبدالله بن شَوْذَب، ومَعْمَر، وهشام الدستوائي، وهَمَّام، والمُثَنَّى بن يزيد، ورَوْح بن القاسم، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشعبة، وحسين بن واقد، وحسين المُعَلِّم، ومهدي بن ميمون، وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمّي، وآخرون.
قال أبو طالب عن: أحمد كان يحيى بن سعيد يُضَعّف حديثُهُ عن عطاء (^٤).
_________________
(١) "المعجم المشتمل" (ص: ٢٩١ الترجمة ١٠٤٧).
(٢) انظر "تهذيب الكمال": (٢٨/ ٥٠).
(٣) في (ص): (عبد) بدل (حميد).
(٤) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٨٧) (الترجمة ١٣١٩).
[ ١٢ / ٨١١ ]
وقال عبدالله بن أحمد سألت أبى عن مطر الوَرَّاق فقال: كان يحيى بن سعيد يُشَبّه حديث مَطَر الوَرَّاق بابن أبي ليلى في سوء الحفظ (^١).
قال: فسألت أبي فقال: ما أقربه من ابن أبي ليلى في عطاءٍ خاصّة (^٢).
وقال: مَطَر في عطاء ضعيف (^٣).
قال عبدالله: وقلتُ ليحيى بن معين: مطر؟ فقال: ضعيف في حديث عطاء (^٤).
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح (^٥).
وقال أبو زرعة: صالحٌ (^٦)، روايته عن أنس مرسلة؛ لم يسمع منه (^٧).
وقال ابن أبي حاتم: قلتُ لأبي: سمع من حفصة؟ فقال: هو أكبر من حفصة (^٨).
وقال أيضًا: سألتُ أبي عنه فقال: هو صالح الحديث أحبُّ إليَّ من سليمان بن موسى، وكان أكبر أصحاب قتادة (^٩).
_________________
(١) "العلل ومعرفة الرجال": (١/ ٤٠٩) النص: ٨٥٢.
(٢) "العلل ومعرفة الرجال": (١/ ٤١٤) النص: ٨٨٥.
(٣) "العلل ومعرفة الرجال": (١/ ٤٩١) النص: ١١٣٨.
(٤) "العلل ومعرفة الرجال": (٣/ ٣٢) النص: ٤٠٣٤.
(٥) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٨٨) (الترجمة ١٣١٩).
(٦) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٨٨) (الترجمة ١٣١٩) وفيه: كأنه ليّن أمره.
(٧) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٨٧) (الترجمة ١٣١٩)، و"المراسيل" (ص: ٢١٤ الترجمة ٣٨٤) النص: ٨٠٧.
(٨) انظر "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٨٧) (الترجمة ١٣١٩)، وفيه: ممن هو أكبر من حفصة.
(٩) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٨٨) (الترجمة ١٣١٩).
[ ١٢ / ٨١٢ ]
وقال النسائي: ليس بالقوي (^١).
وقال ابن حبان في "الثقات": مات قبل الطاعون سنة خمسٍ وعشرين ومائة، ويقال إنه مات سنة تسع (^٢).
وقال عمرو بن علي: مات سنة تسعٍ (^٣).
ذكره البخاري في باب التجارة في البحر من "الجامع" فقال: وقال مَطَر: لا بأس به (^٤).
قلتُ: وقع في الروايات اختلاف هل هو مَطَر أو مُطَرِّف؟ لكن ذكره في موضع آخر في التوحيد في أواخر الكتاب فقال: وقال مَطَر الوَرَّاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ قال: هل من طالب علمٍ فيُعان عليه (^٥).
وقد بيّنت من وصل الموضعين في "تغليق التعليق" (^٦).
وذكره الحاكم فيمن أخرج لهم مسلم في المتابعات دون الأصول (^٧).
وقال ابن سعد كان فيه ضعف في الحديث (^٨).
وقال العِجْلي: بصريٌّ صدوق.
_________________
(١) "الضعفاء والمتروكين" (ص: ٢٢٧ الترجمة ٥٩٥)، وقال أيضًا: ضعيف. "السنن الكبرى": (١٠/ ٣٦٠) عقب الحديث رقم: ١١٦٩٢.
(٢) انظر "الثقات": (٥/ ٤٣٥).
(٣) انظر "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (٢/ ٢٧٩) (الترجمة ١٦٩٠).
(٤) "الجامع الصحيح" كتاب البيوع، باب التجارة في البحر، (٣/ ٥٥ - ٥٦).
(٥) "الجامع الصحيح": كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾، (٩/ ١٥٩).
(٦) انظر "تغليق التعليق": (٣/ ٢١٣ - ٢١٤) و(٥/ ٣٧٨ - ٣٧٩).
(٧) انظر "المدخل إلى الصحيح": (٤/ ١٦٨).
(٨) "الطبقات الكبرى": (٩/ ٢٥٣).
[ ١٢ / ٨١٣ ]
وقال مَرَّةً: لا بأس به قيل له: تابعي؟ قال: لا (^١).
وقال أبو بكر البَزَّار: ليس به بأس رَأَى أَنسًا وحَدَّث عنه بغير حديث ولا نعلم سمع منه شيئًا، ولا نعلم أحدًا ترك حديثه (^٢).
وقال الآجري، عن أبي داود: ليس هو عندي بحُجَّة، ولا يقطع به في حديث إذا اختلف (^٣).
وقال السَّاجي: صدوق يهم (^٤).
ولمّا ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: ربما أخطأ، وكان معجبًا برأيه (^٥).
وقرأت في "تذكرة ابن حمدون" أنَّ المنصور قَتَله (^٦).
فعلى هذا يكون تأخّرت وفاته إلى قرب الأربعين ومائة.