حَاتِم الرازي، وَقَال: كَانَ ثقة رضى (١) .
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن صَالِح العجلي: ثقة (٢) .
قال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات سنة عشرين ومئتين (٣) .
وروى لَهُ النَّسَائي فِي كتاب"عمل يوم وليلة"• أحمد بن أَبي الحواري (٤)، هو: أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن ميمون، يأتي فيما بعد.
٣٠- ز ٤٠: أَحْمَد بن خالد (بن مُوسَى، ويُقال:) (٥) ابْن مُحَمَّد، الوهبي (٦) الْكُنْدِيّ، أَبُو سَعِيد بْن أَبي مخلد الحمصي، أخو محمد بن خالد (٧) .
_________________
(١) وانظر الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: ج: ١ ق: ١ ص ٤٦) .
(٢) وَقَال ابن أَبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل: سمعت أبا زرعة يقول: أدركته ولم أكتب عنه" (ج: ١ ق: ١ ص: ٤٦) . ووثقه مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي، وأحمد بن صالح المِصْرِي، وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، وروى عنه أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، وأحمد بْن أَبي خيثمة زهير بْن حرب، وَقَال الخطيب: هو من حفاظ الكوفة ومتثبتيهم. (تاريخ الاسلام للذهبي، الورقة: ٩٥ أيا صوفيا ٣٠٠٧ وإكمال مغلطاي وتهذيب ابن حجر) .
(٣) هذا هو المشهور في وفاته المنقول عن محمد بن عَبد الله الحضرمي المعروف بمطين، ولكن مغلطاي وجد في تاريخ مطين أنه توفي سنة تسع وعشرين ومئتين، وعنه نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب أيضا ولم يعلق على هذا الاختلاف مع أنه أورد رواية مطين الاولى القائلة بوفاته سنة ٢٢٠. أما الإمام الذهبي فجزم بوفاته في سنة ٢٢٠ فليحرر.
(٤) الحواري: بفتح الحاء المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء، كما في مشتبه الذهبي: ٢٥٧، والتقريب: ١ / ١٨ وغيرهما.
(٥) ليس في "م"والظاهر أن المؤلف أضافها بعد نسخ ابن المهندس هذا المجلد، أو أن ابن المهندس ذهل عنه، ما ثبتناه مثبت في النسخ الاخرى وفي مختصرات التهذيب، وفي تاريخ الاسلام للذهبي، وهو بخطه. (الورقة: ٩٥ أيا صوفيا: ٣٠٠٧) .
(٦) منسوب إلى وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بطن من كندة على ما ذكر العلامة مغلطاي. ولم يذكر ابن السمعاني هذه النسبة في الانساب (الورقة: ٥٨٦) فاستدركها عليه ابن الاثير في اللباب: ٣ / ٢٨١ ولكنه لم ينسب أحمد بن خالد الوهبي هذا إليها، بل نسب إليها شخصا واحدًا على طريقته في الاختصار.
(٧) محمد هذا هو الاكبر، وسيأتي في موضعه من"المحمدين"من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
[ ١ / ٢٩٩ ]
رَوَى عَن: إسرائيل بْن يونس بْن أَبي إسحاق السبيعي (س ق)، وشيبان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ النحوي، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ المسعودي، وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون (١) (ص ق)، وأبي سلام عَبد المَلِك بْن مسلم بْن سلام الحنفي (س)، وقيس بْن الربيع الأسدي، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار المدني (ز ٤)، ويونس بْن أَبي إسحاق السبيعي (س) .
رَوَى عَنه: البخاري (ت)، فِي كتاب"القراءة خلف الإمام"وفي كتاب"الأدب"، وإبراهيم بْن أَبي داود البرلسي (٢) . وأَحْمَد بْن عبد الوهاب ابن نجدة الحوطي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن علي بْن يُوسُف الخراز (٣) الدمشقي، وحميد بْن زَنْجَوَيْه النَّسَائي، وسَعِيد بْن عثمان التنوخي، وسلمة بْن شبيب النَّيْسَابُورِيّ، وشعيب بْن شعيب بْن إسحاق الدمشقي، وصفوان بْن عَمْرو الحمصي الصغير (س)، وعباس بْن الفرج الرياشي، وعبد الرحمن بن عَمْرو النضري، أَبُو زُرْعَة الدمشقي، وعُبَيد الله (٤) بْن فضالة بْن إِبْرَاهِيم النسوي، وعَمْرو بن عثمان بْن
_________________
(١) الماجشون: بكسر الجيم وضم الشين المعجمة.
(٢) البرلسي: بضم الباء الموحدة والراء واللام المشددة وفي آخرها السين المهملة، نسبة إلى"البرلس"بليدة من سواحل مصر. قال أبو سَعِيد ابن يونس: هو ماحوز من مواحيز رشيد مما يلي الاسكندرية. وهو أبو إسحاق إبراهيم بن سُلَيْمان بن داود يعرف بابن أَبي داود البرلسي الأسدي، من أسد خزيمة، ولد بصور ولزم البرلس فنسب إليها، وكان أبوه كوفيا. وكان أبو إسحاق هذا ثقة من حفاظ الحديث، توفي بمصر سنة ٢٧٢. (السمعاني في الانساب: ٢ / ١٨٠ ١٧٩، وابن الجوزي في المنتظم: ٥ / ٨٥، وياقوت في "برلس"من معجم البلدان، ووقعت وفاته في اللباب (١ / ١١٥) سنة: ٢٩٢ وهو وهم لان الباقين إنما نقلوا عن ابن يونس وهو أعلم بأهل بلده فضلا عن ورودها في بعض نسخ أنساب السمعاني كذلك أيضا، وهو الذي أخذ به الذهبي في تاريخ الاسلام وابن العماد في الشذرات، والظاهر أنه تصحف على ابن الاثير.
(٣) قيده الذهبي في "المُشْتَبِه"، قال: الخراز نسبة إلى خرز الجلود..وأحمد بن علي الدمشقي الخراز، لا أحمد بن علي البغدادي الخزاز بمعجمات، متعاصران: فالدمشقي سمع مروان بن محمد الظاهري. (ص: ١٦٠ ١٦١)، وَقَال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه بعد ايراد كلام الذهبي: قلت: هو أبو بكر أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي، روى عنه الحسن بن حبيب الحصائري وغيره" (١ / الورقة: ١٣٩ من نسخة الظاهرية)، ولم يذكره السمعاني في "الخراز"من الانساب: ٥ / ٧٠ ٦٧.
(٤) في "د": عَبد الله"، وليس بشيءٍ، فهو أبو قديد عُبَيد الله بن فضالة الثقة الثبت، وسيأتي في موضعه.
[ ١ / ٣٠٠ ]