وقيل: أَحْمَد بْن معمر بن إشكاب.
_________________
(١) ضم ناسخ"د"باء"البرقاني"وهو وهم. وقد قيده السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب بالفتح نسبة إلى"برقان"المدينة التي كانت في شرقي جيحون وخربت. وكذلك قيده ياقوت في معجم البلدان، وأشار إلى أن بعضهم قد كسر الباء. نعم. ذكر ياقوت"برقان"بضم الباء موضع بالبحرين، لكن الجميع نسبوا أبا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحمد البرقاني إلى الاولى. وتوفي البرقاني سنة ٤٢٥ ببغداد، وهو من كبار شيوخ الخطيب البغدادي.
(٢) وَقَال الخطيب بعد أن أورد جملة من هذه الآراء: قلت: كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه ولحقه السهو في ذلك، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك" (تاريخ بغداد: ٤ / ٢٤)، ونقل مغلطاي عن ابن قانع قوله فيه: كان ضعيفا. وتناوله الإمام الذهبي في الميزان وَقَال: ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد" (١ / ٨٣) وَقَال في تاريخ الاسلام: مما نقم على أبي حذافة روايته عن مالك عن نافع عن ابن عُمَر حديث: "أفطر الحاجم والمحجوم"وذكر الذهبي أن إسناده موضوع (الورقة: ٢١٧ أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) وَقَال في التذهيب: سماعه للموطأ صحيح في الجملة. وَقَال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الاثبات.
(٣) قال مغلطاي: قال عبدا لباقي بن قانع في كتاب الوفيات تأليفه: توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومئتين (إكمال: ١ / الورقة: ٨) وعنه نقله ابن حجر في التهذيب ١ / ١٦.
(٤) إشكاب: قيده ابن حجر في التقريب بكسر الهمزة وبعدها شين معجمة (١ / ١١)، وذكر الخزرجي في الخلاصة أن الشين المعجمة ساكنة (ص: ٤) . وَقَال مغلطاي: ويُقال في اسم جده (يعني إشكاب هذا) إشكاب، وإشكيب وشكيب. (إكمال: ١ / الورقة: ٨) .
[ ١ / ٢٦٧ ]
وقيل: أَحْمَد بْن عُبَيد اللَّهِ (١) بْن إشكاب (٢) .
ويُقال: اسم إشكاب: مجمع.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم: أَبِي يحيى التَّيْمِيّ الأحول، ورفاعة بْن إياس بْن نذير الضبي. وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ النخعي، وعبد الرحمن بْن عَبد المَلِك بْن أبجر، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي، وعبد الرحيم بْن سُلَيْمان الرازي، وعبد السلام بْن حرب الملائي (٣)، وعلي بْن عابس، والقاسم بْن مَالِك المزني (بخ)، ومحمد بْن بشر العبدي، ومحمد بْن عُبَيد الطنافسي، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان (خ)، ويحيى بْن يَعْلَى الأَسلميّ، وأبي بَكْر بْن عياش.
رَوَى عَنه: البخاري، وأَحْمَد بْن عيسى اللخمي التنيسي (٤) الخشاب، وأَبُو يَعْقُوب إسحاق بْن الْحَسَن بْن الحسين الطحان المِصْرِي، مولى (٥) بني هاشم، وبكر بْن سهل بْن إِسْمَاعِيل الدمياطي، وأَبُو علي الْحَسَن بْن سُلَيْمان بْن سلام الفزاري الْحَافِظ: قبيطة، والحسن بن علي ابن خالد الليثي، وسَعِيد بْن أسد بْن مُوسَى، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وأَبُو أمية مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم الطرسوسي (٦)، ومحمد بن إدريس:
_________________
(١) الذي وقع في تاريخ البخاري وخلاصة الخزرجي وإكمال مغلطاي: عَبد الله"وهو وهم. وَقَال مغلطاي: أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن شكيب الحضرمي، قاله الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن زولاق وأبو سَعِيد بن يونس" (إكمال: ١ / الورقة: ٨) .
(٢) ونقل مغلطاي عن الحافظ الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥: أحمد بن ميمون بن إشكاب". وَقَال مغلطاي أيضا: وقيل: مجمع بن إشكاب.
(٣) الملائي: بضم الميم وبعد اللام ألفا ياء مثناة من تحتها، هذه النسبة إلى الملاءة التي تتستر بها النساء، قال السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب: وظني أن هذه النسبة إلى بيعها.
(٤) بكسر التاء ثالث الحروف وتشديد النون وكسرها، نسبة إلى"تنيس"المدينة المعروفة بمصر (الانساب واللباب ومعجم البلدان ومراصد البغدادي) .
(٥) في "د": ومولى"، وقد فصلها الناسخ عن المِصْرِي كأنه يريد أن يشعر القارئ إلى أنه شخص آخر، وهو وهم. وقد كان هذا الطحان المِصْرِي مولى لبني هاشم.
(٦) أبو أمية هذا كان بغداديا، لكنه أكثر المقام بطرسوس فنسب إليها، وتوفي سنة ٢٧٣ كما في أنساب
[ ١ / ٢٦٨ ]