أَخْبَرَنَا بحديثه أَبُو الْعِزّ الشَّيْبَانِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكُنْدِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزَّاز، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الْخَطِيب (٣)، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عَبد اللَّهِ بْن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم
_________________
(١) وتمامه كما في الكامل من ترجمة أحمد بن بشير: فبلغ ذلك نيبا من أنبياء بني إسرائيل، فأراد أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه: إنما أجازي العباد على قدر عقولهم. وعلق عليه ابن عدي بقوله: وهذا حديث منكر، لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير. (ش) .
(٢) ابن عدي في "الكامل"في ترجمة أحمد بن بشير، وهي أول ترجمة عنده فيمن اسمه أحمد (ش) . قال مغلطاي: وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي ضعيف متروك"وفي كتاب ابن الجارود: تغير وليس حديثه بشيءٍ. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: وله أحاديث صالحة وهو في القوم الذين يكتب حديثهم. وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء وذكر أن النَّسَائي قال: ليس به بأس. وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني: لا بأس به. وزعم أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الضعفاء والمتروكين إن يحيى بن مَعِين قال فيه: متروك، وهو غير صواب، بينا ذلك في كتابنا المسمى ب"الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء" (إكمال: ١ / الورقة: ٩) ولكن قال الإمام الذهبي: قلت: قد خرج له البخاري في صحيحه" (الميزان: ١ / ٨٦) وهذه إشارة إلى تقويته من الذهبي.
(٣) تاريخ بغداد: ٤ / ٤٨.
[ ١ / ٢٧٦ ]
الهاشمي، حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، حَدَّثَنَا أبو جعفر المؤددب أَحْمَد بْن بشير فِي جنازة بشر بْن الحارث، حَدَّثَنَا عَطَاء بْن المبارك، قال: قال بعض العباد: لما علمت أن ربي يحاسبني زال عني حزني، لأن الكريم إذا حاسب عبده، تفضل.
ولم يخرج لَهُ أحد منهم وإنما ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله.