والقاسم بْن مخيمرة (ق)، وقتادة (د) مرسل، وقزعة بْن يَحْيَى (ع)، وقيس بْن عباد (سي)، ومالك بْن الْحَارِث السلمي (س)، ومجاهد بْن جبر المكي (س)، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التَّيْمِيّ (ت ق)، ومحمد بْن سيرين (س)، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ثوبان (د)، وأَبُو جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الْحُسَيْن (٤)، ومحمد بْن قرظة الأَنْصارِيّ (ق)، ومحمود بْن لبيد الأَنْصارِيّ (ق)، ومسلم بْن أَبي مريم (ق)، ومسلم أَبُو العلانية البَصْرِيّ (بخ س)، ومعبد بْن سيرين (خ م د س)، ونافع مولى ابْن عُمَر (خ م ت س)، ونبيح العنزي (د)، والنعمان بْن أَبي عياش الزرقي (خ م ت س ق)، ونهار العبدي (ق)، وهلال بْن عياض (د س ق) - على خلاف فيه، والوليد بْن قَيْس التجيبي (عخ د ت) - على شك فيه، ويحنس مولى مصعب بْن الزُّبَيْر (م)، ويحيى بْن عبد الرحمن بْن حاطب (ق)، ويحيى بْن عمارة بْن أَبي حسن المازني (ع)، وأَبُو إِدْرِيس الْخَوْلانِيّ (م)، وأَبُو أرطأة (س)، وأبو أمامة ابن سهل بْن حنيف (خ م د ت س)، وأَبُو البختري الطائي (د س ق)، وأَبُو الحكم البجلي (ت)، وأَبُو الخطاب المِصْرِي (س)، وأَبُو رفاعة (س) - على خلاف فيه، وأَبُو السَّائِب مولى هشام بْن زهرة (م د ت س)، وأَبُو سَعِيد الْمَقْبُرِيّ (خ س)، وأَبُو سَعِيد مولى المهري (م د س)، وأبو سفيان مولى ابْن أَبي أَحْمَد (خ م ق)، وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (ع)، وأَبُو صَالِح الحنفي (سي)، وأَبُو صَالِح السمان (ع)، وأَبُو الصديق الناجي (ع)، وأَبُو العالية الرياحي (س)، وأَبُو عَبْد الرحمن
_________________
(١) قيده في "التقريب"وسيأتي في موضعه إن شاء الله.
[ ١٠ / ٢٩٨ ]
الحبلي (م س)، وأَبُو عُثْمَان النهدي (م)، وأَبُو عَلْقَمَة الْهَاشِمِيّ (م د ت س)، وأَبُو علي الجنبي (سي)، وأَبُو عِيسَى الأسواري (بخ م)، وأَبُو غَالِب (ق)، وأَبُو المتوكل الناجي (ع)، وأَبُو المثنى الْجُهَنِيّ (ت كن)، وأَبُو مطيع (س) - على خلاف فيه - وأبو النجيب المِصْرِي (بخ د س)، وأَبُو نضرة العبدي (د م ٤)، وأَبُو هَارُون العبدي (عخ ت ق)، وأَبُو الْهَيْثَم العتواري (بخ ٤)، وأَبُو يَحْيَى الأَسلميّ (ت س)، وزوجته زينب بِنْت كعب بْن عجرة (س) .
قال عبد المهيمن بْن عَبَّاس بْن سهل بْن سَعْد الساعدي، عَن أَبِيهِ، عَن جده: بايعت النَّبِيّ ﷺ أنا وأَبُو ذر وعبادة بْن الصامت، وأَبُو سَعِيد، وسادس: على أن لا تأخذنا فِي الله لومة لائم، فأما السادس فاستقاله فأقاله.
وَقَال حنظلة بْن أَبي سُفْيَان عَنْ أشياخه: لم يكن أحد من أحداث أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ أفقه من أَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ. وفي رواية: أعلم.
وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (١): أول مشاهده الخندق، وغزا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اثنتي عشرة غزوة، وكان ممن حفظ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ سننا كثيرة وعلما جما، وكان من نجباء الصحابة وعلمائهم وفضلائهم (٢) .
_________________
(١) الاستيعاب: ٢ / ٦٠٢.
(٢) روى بقي بن مخلد في "مسنده الكبير"لابي سَعِيد الخُدْرِيّ بالمكرر ألف حديث ومئة وسبعين حديثًا. قال الذهبي: ففي البخاري ومسلم ثلاثة وأربعون، وانفرد البخاري بستة عشر حديثًا، ومسلم باثنين وخمسين.
[ ١٠ / ٢٩٩ ]
قال الواقدي، ويحيى بْن بكير، وابن نمير، وغير واحد (١): مات سنة أربع وسبعين. زاد بعضهم: بالمدينة.
وقيل: مات سنة أربع وستين وهُوَ ابْن أربع وسبعين سنة، وفي ذَلِكَ نظر (٢) .
روى له الجماعة.
٢٢٢٥ - خ: سَعْد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل بن جشم بن الْحَارِث بن الخزرج بن النبيت (٣)، وهُوَ عَمْرو بن مالك بن الأوس الأَنْصارِيّ، الأشهلي، أبو عَمْرو الْمَدَنِيّ، سيد الأوس، وأمه كبشة بِنْت رَافِع، لها صحبة، وهُوَ ابْن خالة أسعد بن زرارة.
_________________
(١) انظر تاريخ خليفة (٢٧١)، ووفيات ابن زبر، الورقة ٢٢، والمعجم الكبير للطبراني (٥٤٢٦) و(٥٤٢٧)، والاستيعاب: ٢ / ٦٠٢ وغيرها، وهو المعول عليه.
(٢) مناقبه كثيرة، فراجع تاريخ ابن عساكر، ومصادر ترجمته المذكورة.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣ / ٤٢٠، وطبقات خليفة: ٧٧، وفضائل الصحابة لأحمد: ٨١٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٠٩، وتاريخ البخاري الصغير: ١ / ٢٢، ٢٥، ٢٦، والكنى لمسلم، الورقة ٧٣، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٨١ و٣ / ٧٧، والكنى للدولابي: ١ / ٨٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤١١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٦ / الترجمة ٥٢٦، وجمهرة ابن حزم: ١٧١، ٣٣٩، والاستيعاب: ٢ / ٦٠٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٦١، وأنساب السمعاني: ١ / ٣٨٥، وتلقيح ابن الجوزي: ١٣٠، وأسد الغابة: ٢ / ٢٩٧، وتهذيب الأَسماء واللغات: ١ / ٢١٤، وسير أعلام النبلاء: ١ / ٢٧٩، والتجريد: ١ / الترجمة ٢٢٨١، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٦١، والعبر: ١ / ٧، والتذهيب: ٢ / الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٤، ونهاية السول، الورقة ١١٢، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٨١، والاصابة: ٢ / الترجمة ٣٢٠٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٩٩، وشذرات الذهب: ١ / ١١ وغيرها من كتب المغازي والسير في وقعة الخندق.
[ ١٠ / ٣٠٠ ]
قال أَبُو عُمَر (١): أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية على يدي مصعب بْن عُمَير، وشهد بدرا وأحدا والخندق، ورمي يوم الخندق بسهم فعاش بعد ذَلِكَ شهرا ثُمَّ انتقض جرحه فمات منه. والذي رماه بالسهم حبان بْن العرقة وَقَال: خذها وأنا ابْن العرقة. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: عرق الله وجهه فِي النار.
والعرقة هي فلانة (٢) بِنْت سَعِيد (٣) بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص، وحبان ابنها هُوَ ابْن عبد مناف بْن منقذ بْن عَمْرو بْن هصيص (٤) بْن عَامِر بْن لؤي.
وقِيلَ: إن العرقة تكنى أم فَاطِمَة، وإنما قيل لها: العرقة، لطيب ريحها. وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ قد أمر بضرب فسطاط فِي المسجد لسعد بْن معاذ، وكان يعوده فِي كل يوم حَتَّى توفي سنة خمس من الهجرة، وكان موته بعد الخندق بشهر، وبعد قريظة بليال.
كذلك (٥) روى سَعْد بْن إِبْرَاهِيم، عَنْ عَامِر بْن سعد بْن أبي وقاص، عَن أَبِيهِ.
وروى الليث بْن سَعْد (٦)، عَن أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِر قال: رمي سَعْد بْن معاذ يوم الأحزاب فقطعوا أكحله، فحسمه رسول الله - صلى
_________________
(١) الاستيعاب: ٢ / ٦٠٢ - ٦٠٥.
(٢) في الاستيعاب: قلابة"أظنه مصحفا.
(٣) جود ابن المهندس ضبطه وتقييده.
(٤) في الاستيعاب: محيص"، محرف.
(٥) هذا من"الاستيعاب"أيضا.
(٦) وانظر مسند أحمد: ٣ / ٣٥٠، والدارمي (٢٥١٢)، والتِّرْمِذِيّ (١٥٨٢) .
[ ١٠ / ٣٠١ ]
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - فانتفخت يده ونزفه الدم، فلما رأى ذَلِكَ قال: اللهم، لا تخرج نفسي حَتَّى تقر عيني من بني قريظة. فاستمسك عرقة، فما قطر قطرة حَتَّى نزل بنو قريظة على حكمه، وكان حكمه فيهم أن يقتل رجالهم وتسبى نساؤهم وذريتهم، يستعين بهم المسلمون، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: أصبت حكم الله فيهم". وكانوا أربع مئة، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقة فمات.
وروى من حديث أَنَس بْن مَالِك قال: لما حملنا جنازة سعد بن معاد قال المنافقون: ما أخف جنازته، وكان رجلا طوالا ضخما، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: إن الملائكة حملته" (١) .
وَقَال يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة: كَانَ فِي بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النَّبِيّ ﷺ أفضل منهم: سَعْد بْن مُعَاذٍ، وأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وعَبَّادُ بْن بِشْر (٢) .
وَقَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: اهتز العرش لموت سَعْد بْن معاذ.
وروي: عرش الرحمن". وهُوَ حديث روي من وجوه كثيرة متواترة، رواه جماعة من الصحابة (٣) . وَقَال رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه
_________________
(١) مسند عبد بن حميد (١١٩٥)، والتِّرْمِذِيّ (٣٧٤٩) .
(٢) من"الاستيعاب"أيضا.
(٣) أخرجه من حديث أنس: أحمد: ٣ / ٢٣٤، ومسلم: ٧ / ١٥٠. ومن حديث جابر: أحمد: ٣ / ٢٩٥ و٣١٦، ٣٤٩، والبخاري: ٥ / ٤٤، ومسلم: ٧ / ١٥٠، وابن ماجة (١٥٨)، والتِّرْمِذِيّ (٣٨٤٨) . وأخرجه من حديث أبي سَعِيد الخُدْرِيّ: أحمد: ٣ / ٢٣، وعبد بن حميد (٨٧٢)، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة (١٢٣٦٥) . وأخرجه من حديث أسيد بن حضير: أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة (١٢٣٦٤) . وأخرجه من حديث حذيفة: أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة (١٢٣٦٧) .
[ ١٠ / ٣٠٢ ]
وسلم - في حلة سير أراها: لمنديل من مناديل سَعْد بْن معاذ فِي الجنة خير منها". وهُوَ حديث ثَابِت أيضا (١) .
وَقَال الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنِ ابْن عَبَّاس: قال سَعْد بْن معاذ: ثلاث أنا فيهن رجل، يَعْنِي كما ينبغي - وما سوى ذَلِكَ فأنا رجل من الناس: ما سمعت من رَسُول اللَّهِ ﷺ حديثا قط إلا علمت أنه حق من الله، ولا كنت فِي صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حَتَّى أقضيها، ولا كنت فِي جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما تقول ويُقال لها حَتَّى أنصرف عنها. قال سَعِيد بْن المُسَيَّب: فهذه الخصال ما كنت أحسبها إلا فِي نبي (٢) .
روى له الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا واحِدًا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو القاسم الطَّبَرَانِيّ، قال (٣): حَدَّثَنَا علي بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءَ، قال: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عن عَمْرو بْن ميمون، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال: انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا، فَنَزَلَ عَلَى أَبِي صَفْوَانَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ، فَقَالَ أُمَيَّةُ
_________________
(١) أخرجه من حديث أنس: الحميدي (١٢٠٣)، وأحمد: ٣ / ١١١ و١٢١ و٢٠٦ و٢٠٩ و٢٢٩ بسندين و٢٣٤ و٢٥١ و٢٧٧، وعبد بن حميد (١٢٠٠)، والبخاري: ٣ / ٢١٤ و٤ / ١٤٤، ومسلم: ٧ / ١٥١ بثلاثة أسانيد، وأَبُو داود (٤٠٤٧)، والتِّرْمِذِيّ (١٧٢٣)، والنَّسَائي في المجتبى: ٨ / ١٩٩.
(٢) إلى هنا انتهى النقل من"الاستيعاب.
(٣) المعجم الكبير (٥٣٥٠) = ٦ / ١٣ ط ٢.
[ ١٠ / ٣٠٣ ]