حَدَّثَنِي سَعِيد بْنُ عَبد اللَّهِ (١) الْخُزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ: أَنَّ رَجُلا سَأَلَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عَنْ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ مِنَ الْجِمَاعِ، وعَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وعَنْ مَا يَحِلُّ لِلْحَائِضِ مِنْ زَوْجِهَا (٢)، فَقَالَ مُعَاذٌ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وجَبَ الْغُسْلُ، وأَمَّا الصَّلاةُ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ فَتَوَشَّحْ بِهِ، وأَمَّا مَا يَحِلُّ مِنَ الْحَائِضِ فَإِنَّهُ يَحِلُّ مِنْهَا مَا فَوْقَ الإِزَارِ، واسْتِعْفَافٌ عَنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ.
روى قصة الحائض منه عَنْ هشام بْن عَبد المَلِك اليزني، عَنْ بقية بْن الْوَلِيد عنه، نحوه (٣) .
٢٢١٨ - ت س ق: سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر بن عَبد اللَّه بن الحكم بن رافع بن سنان الأَنْصارِيّ (٤)، الحكمي، أَبُو معاذ، الْمَدَنِيّ. سكن بغداد فِي ربض الانصار.
_________________
(١) وقع في المطبوع من المعجم الكبير: سَعِيد بن عبد الرحمن.
(٢) ضبب المؤلف على هذه العبارة، وَقَال في الحاشية: صوابه: من الحائض لزوجها.
(٣) أبو داود (٢١٣) في الطهارة، باب: في المذي.
(٤) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٤٦، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٤٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٦٤، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٠٢، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٣٥٧، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٢٤، وتاريخ الاسلام، الورقة ١١٠ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٥٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١١٩، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٤٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٧٢، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ١١٢، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٧٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٩٢.
[ ١٠ / ٢٨٥ ]
رَوَى عَن: إبراهيم بْن يزيد بْن قديد، وحماد بْن يَحْيَى الأبح، وعبد الله بْن زِيَاد السحيمي اليمامي، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عِمْران بْن مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيد الله، وعبد الرحمن بْن أَبي الزناد (ت س ق)، وعثمان بْن مطر، وعصام بن طليق الطفاوي، وعلي بْن ثَابِت الجزري، وعلي بْن زِيَاد اليمامي (ق)، والصواب: عَبد اللَّهِ بْن زِيَاد - وعن فليح بْن سُلَيْمان، ومالك بْن أَنَس - كَانَ عنده الموطأ - ومحمد بْن مروان.
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن إِسْحَاقَ الحربي، وإبراهيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِيّ (ت ق)، وإبراهيم بْن الْوَلِيد الجشاش، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن أَبي خيثمة، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الأصفر البغدادي، وأحمد بْن ملاعب بْن حيان البغدادي، وأحمد بْن الهيثم بْن خَالِدٍ البزاز، وإسماعيل بْن عَبد اللَّهِ سمويه الأصبهاني، وحجاج بْن الشاعر، والحسن بْن الصباح البزار، والحسن بْن الْفَضْل البوصرائي، وحفص بْن عُمَر بْن الصباح الرَّقِّيّ، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وعُبَيد الله بْن سَعْد الزُّهْرِيّ، وعُمَر بْن شبة النميري، وأَبُو أمية مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الطرسوسي، ومحمد بْن خلف الحدادي، ومحمد بْن الْعَبَّاس المؤدب البغدادي، ومحمد بْن عَبد الرَّحِيمِ الْبَزَّاز، ومحمد بْن مُسْلِم بْن وارة الرازي، وهارون بْن عَبد اللَّهِ الحمال (س)، وهدية بْن عَبْد الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيّ (ق)، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي.
قال مهنا بن يحيى (١): سألت أَحْمَد بن حَنْبَل، ويحيى بْن مَعِين، وأبا خَيْثَمَة عنه فَقَالُوا: كَانَ ها هنا فِي ربض الأنصار يدعي أنه سمع
_________________
(١) من تاريخ بغداد: ٩ / ١٢٥ - ١٢٦.
[ ١٠ / ٢٨٦ ]
عرض كتب مَالِك. قال أَحْمَد: والناس ينكرون عليه ذَلِكَ، هُوَ ها هنا ببغداد لم يحج، فكيف سمع عرض مَالِك؟ !.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن الجنيد، عن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس، وقد كتبت عنه (١) .
وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة (٢): ثقة، صدوق، صَالِح.
وَقَال صَالِح بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ (٣): لا بأس به.
وَقَال في موضع آخر (٤): عبد الحميد بْن جَعْفَر سيئ الحفظ، ذكر عَنِ الثوري أنه رآه يفتي فِي مسائل ويخطئ فيها، فتكلم فيه الثوري من أجل هَذَا، وابنه سَعْد أثبت منه (٥) .
قيل: إنه مات سنة تسع عشرة ومئتين.
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن ماجة.
_________________
(١) نقله من تاريخ الخطيب، أما الذي في سؤالاته ليحيى فأوسع، قال ابن مَعِين: ليس بِهِ بأس، كَانَ سماعه عرضا. قلت ليحيى: عرض؟ قال: أحسن حالاته أن يكون عرضا" (الورقة ٤٣) .
(٢) تاريخ بغداد: ٩ / ١٢٦.
(٣) نفسه.
(٤) نفسه.
(٥) وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: أدركه أبي ولم يكتب عنه، سمعت أَبِي يقول ذلك" (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٠٢) . وَقَال ابن حبان في المجروحين: وكان ممن يروي المناكير عن المشاهير ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به" (١ / ٣٥٧)، وَقَال الذهبي في المجرد في رجال ابن ماجة: ثقة (الورقة ١٥) وذكره في كتابه: من تكلم فيه وهو موثق" (الورقة ١٣) وَقَال: وثق". قال بشار: هذا كثير والاحسن ما قاله ابن حجر: صدوق له أغاليط"، فالذهبي لم يبين وجه توثيقه مطلقا.
[ ١٠ / ٢٨٧ ]
٢٢١٩ - ع: سَعْد بن عُبَيد الزُّهْرِيّ (١)، أَبُو عُبَيد الْمَدَنِيّ، مولى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أزهر، ويُقال: مولى ابْن عمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف.
رَوَى عَن: عُثْمَان بْن عَفَّان (خ س)، وعلي بْن أَبي طالب (خ م س)، وعُمَر بْن الخطاب (ع)، وأَبِي هُرَيْرة (ع) .
رَوَى عَنه: سَعِيد بْن خَالِد القارظي (س)، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) .
قال مُحَمَّد بْن سَعْد (٢): قال الزُّهْرِيّ: كَانَ من القراء القدماء وأهل الفقه، توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين، وكان ثقة، وله أحاديث.
وكذلك قال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير في تاريخ وفاته (٣) .
_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٨٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٢، وتاريخ خليفة: ٣١٦، وعلل أحمد: ٧٨، ٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٦٠، وجامع التِّرْمِذِيّ: ٣ / ١٣٣، ٥ / ٤٦٤، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٤١٤، ٤٨٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٩٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٦، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٩٥، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٠، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٥٥، ومعرفة التابعين: الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٧٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٩٣.
(٢) الطبقات: ٥ / ٨٦.
(٣) قصر المؤلف في إيراد توثيقه، فقد قال الدوري عن يحيي بن مَعِين: ثقة (تاريخه: ٢ / ١٩٢ ونقله ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٩٠) . وَقَال مسلم في الكنى: ثقة. وَقَال أبو جعفر الطبري: مجمع على ثقته. ونقل ابن خلفون توثيقه عن الذهلي وابن البرقي (تهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٧٨) . وممن ذكر وفاته سنة ٩٨ أيضا: خليفة بن خياط (تاريخه: ٣١٦) . وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الكبير: كان من أهل الفقه (٤ / الترجمة ١٩٦٠) .
[ ١٠ / ٢٨٨ ]
روى له الجماعة.
ومن عيون حديثه ما أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأحمد بْن شيبان، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ علي بن عُبَيد اللَّه بن الزَّاغُونِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم ابن الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي عُبَيد، قال: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَيْنِ (١) نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمَ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، والْيَوْمُ الآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ.
قال أَبُو عُبَيد: ثُمَّ شهدت العيد مع عُثْمَان بْن عَفَّان، فصلى بالناس قبل الخطبة فَقَالَ: قد اجتمع لكم فِي يومكم هَذَا عيدان، فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها، ومن أحب أن يرجع فليرجع.
قال أَبُو عُبَيد: ثُمَّ شهدت العيد مع علي بْن أَبي طَالِب، فصلى قبل الخطبة.
أخرجوه من غير وجه عَنِ الزُّهْرِيّ مختصرا ومطولا (٢)، وقد وقع لنا عاليا من حديث مالك.
_________________
(١) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية.
(٢) أخرجه مالك في الموطأ: ١٢٧، والحميدي في مسنده (٨)، وأحمد: ١ / ٢٤، و٣٤ و٤٠، والبخاري: ٣ / ٥٥ و٧ / ١٣٤، ومسلم: ٣ / ١٥٢، وأَبُو داود (٢٤١٦)، والتِّرْمِذِيّ (٧٧١)، وابن ماجه (١٧٢٢)، وابن خزيمة (٢٩٥٩) .
[ ١٠ / ٢٨٩ ]
٢٢٢٠ - ع: سَعْد بن عُبَيدة السلمي (١)، أبو حَمْزَة الْكُوفِيّ، ختن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي على ابنته.
رَوَى عَن: البراء بْن عازب (ع)، وحبان بْن عَطِيَّة (خ)، وعبد الله بْن بريدة (ت س)، وعبد الله بْن عُمَر بن الخطاب (خ م د ت ص)، وعمارة بْن عُمَير، وعُمَر بْن سعد بْن أَبي وقاص، وقيس بْن السكن، ومحمد الْكُنْدِيّ، والمستورد بْن الأَحنف (م ٤)، والمغيرة بْن شعبة، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي (ع) .
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرحمن السدي (م ت عس)، وجابر بْن يَزِيد الجعفي، والحسن بْن عُبَيد الله النخعي (م د ت)، وحصين بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢) السلمي (خ م د سي)، والحكم بْن عتيبة (سي)، وزبيد اليامي (خ م د س)، وسَعِيد بن مسروق الثوري،
_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٩٨، والمصنف لابن أَبي شَيْبَة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٢، وطبقات خليفة: ١٥٥، وتاريخه: ٣٣٥، وعلل أحمد: ١ / ١٢٠، ٣٣٣، ٣٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٦٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٦، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٢٢٩، ٥٩٠، ٧٧٥، و٣ / ١٣٣، ١٤٦، ١٤٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٦ - ٦٢٧، والكنى للدولابي: ١ / ١٥٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٨٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٧، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٦٠، وتاريخ الاسلام: ٤ / ١١٨، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة: ١٠، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٥٦، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٣، ونهاية السول، الورقة ١١٢، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٧٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٩٤.
(٢) قال المؤلف في حاشية النسخة متعقبا صاحب "الكمال": كان فيه: حميد بن عبد الرحمن، وهو وهم، إنما هو حصين بن عبد الرحمن، كما كتبناه".
[ ١٠ / ٢٩٠ ]
وسُلَيْمان الأعمش (ع)، وعطاء بْن السَّائِب (ص)، وعلقمة بْن مرثد (ع)، وعَمْرو بْن مرة (م سي)، وفطر بْن خليفة (د سي)، ومغيرة بْن مقسم الضبي، ومنصور بن المعتمر السلمي (خ م د ت س)، وأَبُو حصين الأسدي (خ)، وأَبُو مَالِك الأشجعي (م) (١) .
وَقَال شعبة (د)، عَنْ منصور، عَنْ تميم بْن سلمة، أو سعد بْن عُبَيدة، عَنْ عُبَيد بْن خَالِد السلمي، حديث موت الفجاءة، أخذة أسف.
قال إِسْحَاق بْن مَنْصُور (٢)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وكذلك قال النَّسَائي.
وَقَال أَبُو حاتم (٣): يكتب حديثه، كَانَ يرى رأي الخوارج، ثُمَّ تركه.
قال أبو نصر الكلاباذي: مات فِي ولاية عُمَر بْن هبيرة على الكوفة (٤) .
_________________
(١) تعقب المؤلف صاحب "الكمال" فقال: كان فيه: وأَبُو بَكْرِ بْنُ عياش. وهُوَ وهم فإنه لم يدركه، إنما يروي عن أصحابه.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٨٨.
(٣) نفسه.
(٤) وكذا أرخه قبله ابن سعد (الطبقات: ٦ / ٢٩٨) وخليفة بن خياط (تاريخه: ٣٣٥) وغيرهما. وَقَال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث". وَقَال العجلي: كوفي تابعي ثقة (الورقة ١٨) . وَقَال يعقوب بْن سفيان: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بن حرب، حَدَّثَنَا حماد بن زيد، حَدَّثَنَا عطاء بن السائب، قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن غلمة أيفاع، فكان يقول: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأَحوص، وإياكم وسقيفا وسعد بن عُبَيدة" (المعرفة: ٢ / ٧٧٥)، وذَكَره ابنُ حِبَّان في الثقات (١ / الورقة ١٥٣) ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر.
[ ١٠ / ٢٩١ ]
روى له الجماعة.