أَبِي ميمونة، وجرير بْن حازم، وأبي الأشهب جعفر بْن حيان العطاردي، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبعي، والحكم بْن عطية، وحماد بْن سلمة، وخالد بْن أَبي عثمان الأُمَوِي البَصْرِيّ، وديلم بْن غزوان، ورافع بْن سَلَمَة بْن زِيَاد بْن أَبي الجعد، وربيعة بْن كلثوم، وزياد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيّ، وسلم بْن زرير، وشداد بْن سَعِيد أبي طلحة الراسبي، ومحمد بْن مهزم الشعاب، ومهدي بْن ميمون.
ويروي عَنه: أَحْمَد بْن داود المكي، وأحمد بْن الْفَتْح، والعباس بْن الْفَضْل الأسفاطي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعثمان بْن عُمَر الضَّبِّيّ، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن سُلَيْمان المنقري.
قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (١): سمعت أَبِي يَقُول: لا نرضى سَعِيد بْن سُلَيْمان النشيطي وفيه نظر.
وَقَال أيضا: سألت أبا زُرْعَة عنه فَقَالَ: نسأل الله السلامة. فقلت: صدوق؟ فَقَالَ: نسأل الله السلامة. وحرك رأسه وَقَال: ليس بالقوي.
وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري (٣): سألت أبا دَاوُد عَنْ سَعِيد بْن سُلَيْمان النشيطي فَقَالَ: لا أحدث عنه.
ذكرناه للتمييز بينهما.
- ت: سَعِيد بْن سُلَيْمان، ويُقال: ابْن سُلَيْمان الربعي. تقدم.
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨.
(٢) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣١٢.
[ ١٠ / ٤٨٩ ]
٢٢٩٣ - ر د ت س: سَعِيد بن سمعان الأَنْصارِيّ (١)، الزرقي، الْمَدَنِيّ، مولى بني زريق.
روى عن: أَبِي هُرَيْرة (ر د ت س)، وابن حسنة (بخ) .
رَوَى عَنه: أَبُو سَعِيد سَابِق بْن عَبد اللَّهِ الجزري الرَّقِّيّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذِئْب (ر د ت س) .
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
روى له البخاري في كتاب"القراءة خلف الإمام"وغيره، وأَبُو دَاوُد، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ الْبُخَارِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذئب، عن
_________________
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٠٢، وثقات العجلي، الورقة ١٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٢٥١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٢٠٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢٤٠٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦١٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٧، ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٤٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٧٦.
(٢) ١ / الورقة ١٥٨ ووثقه العجلي (الورقة ١٩)، وَقَال البرقاني عن الدارقطني: ثقة" (الورقة ٥) وزعم الأزدي أنه ضعيف، (ميزان: ٢ / الترجمة ٣٢٠٦) ولا عبرة بقوله لضعفه هو.
[ ١٠ / ٤٩٠ ]
سَعِيد بْنِ سَمْعَانَ، قال: دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرة مَسْجِدَ الزُّرَقِيِّينَ فَقَالَ: تُرِكَ ثَلاثَةٌ مِمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ: كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً، يَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، وكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ ورَفَعَ وإِذَا رَكَعَ.
رواه الْبُخَارِيّ فِي "القراءة خلف الإمام" (١) عَنْ عاصم بْن علي، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب نحوه، ولفظه: ثلاث تركهن الناس مما فعلهن النَّبِيّ ﷺ: كَانَ يكبر إذا قام إِلَى الصلاة، ويسكت بين التكبير والقراءة يسأل الله من فضله، وكان يكبر فِي كل خفض ورفع". فوقع لنا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٢) عَنْ مسدد، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب مختصرا: كَانَ إذا دخل فِي الصلاة رفع يديه مدا". فوقع لنا عاليا بدرجتين، وليس له عنده غيره.
ورواه التِّرْمِذِيّ (٣) عَنْ قُتَيْبَة بْن سَعِيد، وأَبِي سَعِيد الأشج، عَنْ يَحْيَى بْن يمان، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب بلفظ آخر: كَانَ إذا كبر للصلاة نشر أصابعه". وَقَال: أخطأ يَحْيَى بْن يمان فِي هَذَا الحديث.
وعن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ (٤)، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد المجيد الحنفي، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب مختصرا كرواية أَبِي دَاوُد وَقَال: قال عَبد اللَّهِ: وهذا أصح من حديث يَحْيَى بْن يمان، فوقع لنا عاليا بدرجتين - أيضا - وليس لَهُ عنده غيره.
_________________
(١) القراءة خلف الإمام، الورقة ٦٠.
(٢) أبو داود (٧٥٣) في الصلاة، باب: من لم يذكر الرفع عند الركوع.
(٣) التِّرْمِذِيّ (٢٣٩) في الصلاة، باب: ما جاء في نشر الاصابع عند التكبير.
(٤) التِّرْمِذِيّ (٢٤٠) .
[ ١٠ / ٤٩١ ]
ورواه النَّسَائي عَنْ عَمْرو بْن علي عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب بطوله نحوه فوقع لنا بدرجتين أيضا وليس لَهُ عنده غيره.