رَوَى عَنه: الجريري (د) .
روى لَهُ أَبُو دَاوُد.
هكذا ذكره فِي الأَسماء، والأولى أن يذكر فِي الأنساب، وسَعِيد ذكره هناك إن شاء الله.
٢٢٣٦ - د س: سعر بن سوادة (١)، ويُقال: ابْن ديسم، العامري، الكناني، ويُقال: الدؤلي، جاهلي إسلامي، قدم الشام تاجرا فِي الجاهلية، وعاين ملك آل جفنة.
_________________
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٨٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٩٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٤، وإكمال ابن ماكولا: ٤ / ٢٩٨، وأسد الغابة: ٢ / ٣٠٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٦، ونهاية السول، الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٨٧، والاصابة: ٢ / الترجمة ٣٢٤٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٧٨. وسعر: بكسر السين جودها ابن المهندس عن المؤلف، وقيدها ابن حجر بالفتح.
[ ١٠ / ٣٢٤ ]
رَوَى عَن: مصدقين للنبي ﷺ (د س) .
رَوَى عَنه: ابنه جَابِر بْن سعر، ومسلم بْن ثفنة (د س) - ويُقال: ابْن شعبة - وأَبُو عتوارة الخفاجي.
قال الدارقطني: لهُ صُحبَةٌ (١)، وهُوَ القائل: كنت عسيفا (٢) لعقلية من عقائل العرب.
روى لَهُ أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (٣): حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرو بْنِ أَبي سُفْيَانَ، سَمِعَهُ مِنْهُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ، قال: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ، وأَمَرَهُ أَنْ يُصْدِقَهُمْ. قال: فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ لآتِيَهُ بِصَدَقَتِهِمْ. قال: فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ: سِعْرٌ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، قال: ابْنَ أَخِي، وأَيَّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ: نَخْتَارُ حَتَّى إِنَّا لَنُشْبِرُ ضُرُوعَ الْغَنَمِ، قال: ابْنَ أَخِي، فَإِنِّي أُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شُعَبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ فِي غَنَمٍ لِي، عَلَى عَهْدِ النَّبِيُّ ﷺ فَجَاءَنِي رَجُلانِ عَلَى بَعِيرٍ، فَقَالا: نَحْنُ رَسُولا النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ. قُلْتُ: مَا عَلَيَّ فِيهَا؟ قَالا: شَاةٌ، قال: فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا، مُمْتَلِئَةً محضا وشحما، فأخرجتها إليهما
_________________
(١) وكذلك ذكره ابنُ حِبَّان في الصحابة (١ / الورقة ١٥٤) .
(٢) العسيف: الاجير.
(٣) مسند أحمد: ٣ / ٤١٤.
[ ١٠ / ٣٢٥ ]
فَقَالا: هَذِهِ الشَّافِعُ - والشَّافِعُ: الْحَامِلُ - وقَدْ نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ نَأْخُذَ شَافِعًا. قُلْتُ: فَأَيَّ شَيْءٍ؟ قَالا: عَنَاقًا جَذَعَةً أَوْ ثَنِيَّةَ.
قال: فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ. قال: والْمُعْتَاطُ: الَّتِي لَمْ تَلِدْ ولَدًا، وقَدْ حَانَ ولادُهَا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: نَاوِلْنَاهَا. فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَجَعَلاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ انْطَلَقَا.
قال عَبد اللَّهِ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كذا قال وكِيع: مُسْلِم بْن ثفنة". صحف. وَقَال روح: ابْن شعبة"وهُوَ الصواب. قال أَبِي: وَقَال بِشْر بْن السَّرِيّ: لا إله إلا الله، هوذا ولده!، يَعْنِي مُسْلِم بْن شعبة -.
وبه (١): قال عَبد اللَّهِ (٢): وحَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قال: حَدَّثَنَا زكريا بْن إِسْحَاق، قال: حَدَّثَنِي عَمْرو بْن أَبي سُفْيَان، قال: حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن شعبة: أن عَلْقَمَة استعمل أباه على عرافة قومه. فذكر نحوه.
رواه أَبُو داود (٣)، عن الْحَسَن بْن عَلِيّ الخلال، عَنْ وكِيع، عَنْ مُحَمَّد بْن يُونُس النَّسَائي، عَنْ روح.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ المخرمي، عَنْ وكِيع، وعَنْ هَارُونَ بْنِ عَبد اللَّهِ (٥)، عَنْ روح وَقَال: لا أعلم أحدا تابع وكيعا فِي قوله: ابْن ثفنة. فوقع لنا بدلا عاليًا من الوجهين جميعا.
_________________
(١) يعني: بالإسناد المتقدم إلى القَطِيعِيّ، راوي مسند أحمد.
(٢) مسند أحمد: ٣ / ٤١٥.
(٣) أبو داود (١٥٨١) و(١٥٨٢) في الزكاة، باب: في زكاة السائمة.
(٤) المجتبى: ٥ / ٣٢ في الزكاة، باب: إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق.
(٥) المجتبى: ٥ / ٣٣.
[ ١٠ / ٣٢٦ ]