وروى لَهُ النَّسَائي (١) حديثه، عَنْ عَمْرو بْن أَبي عَمْرو، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن المطلب، عَنْ أَنَس، فِي الاستعاذة من العجز والكسل. ورواه غيره عَنْ عَمْرو، عَنْ أَنَس، لم يذكر بينهما أحدا وهُوَ المحفوظ، والله أعلم.
٢٢٨٩ - ٤: سَعِيد بن سَلَمَة المخزومي (٢)، من آل ابن الأزرق.
رَوَى عَن: الْمُغِيرَة بْن أَبي بردة (٤)، عَن أَبِي هُرَيْرة حديث لبحر: هُوَ الطهور ماؤه الحل ميتته.
رَوَى عَنه: الجلاح أَبُو كثير، وصفوان بْن سليم (٤)، وهو حديث مختلف في إسناده، فقيل: عَنْ صفوان بْن سليم - هكذا - وقيل: عنه، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد المخزومي.
وقِيلَ: عنه، عَنْ سَلَمَة بْن سَعِيد، عن الْمُغِيرَة بْن أَبي بردة، عَن أبي هُرَيْرة.
وقِيلَ: عَن الْمُغِيرَة بْن أَبي بردة، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرة. ورواه يَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَنِ الجلاح أَبِي كثير، عَن كثير بْن سَلَمَة المخزومي، عَن الْمُغِيرَة بْنِ أَبي بُرْدَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرة.
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٣) .
_________________
(١) المجتبى: ٨ / ٢٥٨ في الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الحزن.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٩٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٢٠، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٢١، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٦، ونهاية السول، الورقة ١١٦، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٤٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٧٣.
(٣) ١ / الورقة ١٥٨ وانتظر التعليق على الحديث في آخر الترجمة.
[ ١٠ / ٤٨٠ ]
روى له الأربعة هَذَا الْحَدِيث الواحد، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأحمد بْن شيبان، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو الحسين مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن حسنون النرسي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الكِلابي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد المَلِك بْنِ مَرَوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قال: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ سَلَمَةَ مِنْ آلِ ابن الأَزْرَقِ: أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبي بردة وهو من بني عبد الدار حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرة يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ ونَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا فَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ.
رواه أَبُو دَاوُد (١) عَنِ القعنبي، ورواه التِّرْمِذِيّ (٢) والنَّسَائي (٣) عَنْ قُتَيْبَة، كلاهما عَنْ مَالِك، فوقع لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، فوقع لنا موافقة بعلو، ولله الحمد (٥) .
_________________
(١) أبو داود (٨٣) في الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر.
(٢) التِّرْمِذِيّ (٦٩) في الطهارة، باب: ما جاء في ماء البحر أنه طهور.
(٣) المجتبى: ١ / ٥٠ في الطهارة، باب: ماء البحر.
(٤) ابن ماجة (٣٨٦) في الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر.
(٥) قال مغلطاي: خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان والبيهقي والطوسي. وَقَال التِّرْمِذِيّ في كتاب"العلل الكبير": سألت مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري =
[ ١٠ / ٤٨١ ]