- سَعِيد بْن الأزهر، هُوَ: سَعِيد بْن يَحْيَى بْن الأزهر الواسطي. يأتي فيما بعد إن شاء الله.
_________________
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٤، ومعجم البلدان: ٤ / ٣٨٨، وتهذيب الأَسماء واللغات: ١ / ٢١٥، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٢، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٧٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٣٤، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، ومعرفة التابعين، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٦، ونهاية السول، الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤١٥.
(٢) ١ / الورقة ١٥٤. وَقَال الذهبي في الميزان: فيه جهالة (٢ / الترجمة ٣١٣٤) .
[ ١٠ / ٣٢٩ ]
٢٢٣٩ - د ت: سَعِيد بن أَوْس بن ثَابِت بن بشير بن أَبي زَيْد (١)، أبو زَيْد الأَنْصارِيّ، النحوي، البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: إِسْرَائِيل بْن يُونُس، والأسود بْن شَيْبَان، والربيع بْن برة البَصْرِيّ العابد، ورؤبة بْن العجاج الراجز، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ، وشعبة بْن الحجاج، وعبد الله بْن عون، وعبد القدوس بْن حَبِيب الشامي، وعبد الملك بْن جُرَيْج، وعَمْرو بْن عُبَيد، وعِمْران بْن حدير، وعوف الأعرابي (ت)، وقيس بْن الربيع، ومحمد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة، وهمام بْن يَحْيَى، وأَبِي عَمْرو بْن العلاء.
رَوَى عَنه: أَبُو مُسْلِم إِبْرَاهِيم بن عَبد اللَّهِ الكشي، وإبراهيم بْن عَبد الرحيم بْن دنوقا، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبي مُحَمَّد يَحْيَى بْن الْمُبَارَك اليزيدي، وأَبُو اليمان حذيفة بْن غياث بْن حسان بْن دِينَار البَصْرِيّ العسكري، والحسين بْن السكن البَصْرِيّ - نزيل
_________________
(١) تاريخ خليفة: ٩٧، والكنى لمسلم، الورقة ٣٨، وسؤالات الآجري لابي داود: ٤ / الورقة ٩، والمعارف: ٥٤٥، والكنى للدولابي: ١ / ١٨٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٣٢٤، وجمهرة ابن حزم: ٣٧٣، وتاريخ بغداد: ٩ / ٧٧، ونزهة الالباء: ١٧٣، ومعجم الادباء: ١١ / ٢١٢، والكامل في التاريخ: ٦ / ٤١٨، وإنباه الرواة: ٢ / ٣٠، ووفيات الاعيان: ٢ / ٣٧٨، وتاريخ الاسلام، الورقة ١١٠ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ٩ / ٤٩٤، والعبر: ١ / ٣٦٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٧٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٤١ و٤ / الترجمة ١٠٢١٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٦، ومرآة الجنان: ٢ / ٥٨، والبداية والنهاية: ١٠ / ٢٦٩، وغاية النهاية: ١ / ٣٠٥، ونهاية السول، الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤١٨، وبغية الوعاة: ١ / ٥٨٢، والمزهر للسيوطي: ٢ / ٤٠٢، وطبقات المفسرين: ١ / ١٧٩، وشذرات الذهب: ٢ / ٣٤ وغيرها.
[ ١٠ / ٣٣٠ ]
بغداد، وخلف بْن هِشَام البزار - وقرأ عليه القرآن، وسفيان بْن زياد بْن آدم العقيلي، وأَبُو حاتم سهل بْن مُحَمَّد السجستاني النحوي، وأَبُو عُمَر صَالِح بْن إِسْحَاق الجرمي النحوي، والضحاك بْن ميمون الْعَطَّار، وظفر بْن السميدع، والعباس بْن الْفَرَج الرياشي النحوي، وعبد الله بْن الحكم بْن أَبي زِيَاد القطواني (ت)، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي قريش الثَّقَفِيّ، وأَبُو خَالِد عَبْد الْعَزِيزِ بْن معاوية العتبي، وعُمَر بْن شبة النميري، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بْن سَلام (د)، وقعنب بْن المحرر، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن خزيمة البَصْرِيّ نزيل مصر، ومحمد بْن سَعْد كاتب الواقدي، وأَبُو العيناء مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن خلاد، ومحمد بْن معاوية بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الزيادي البَصْرِيّ، ومحمد بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ، ومحمد بْن يونس الكديمي، وهارون بْن سُفْيَان المستملي المعروف بالديك، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن أعين الْمَرْوَزِيّ، ويعقوب بْن سُفْيَان الفارسي، وأَبُو عُثْمَان المازني النحوي - واسمه بَكْر بْن مُحَمَّد بْن بقية -.
قال الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الرازي (١)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: كَانَ صدوقا.
وَقَال صَالِح بْن مُحَمَّد البغدادي (٢): ثقة.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٣): سمعت أَبِي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ويقول: هو صدوق.
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢.
(٢) تاريخ بغداد: ٩ / ٧٩.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢.
[ ١٠ / ٣٣١ ]
وَقَال مصعب بْن عَبد الله الزبيري (١)، عَنِ ابْن القداح: أَبُو زَيْد النحوي، سَعِيد بْن أَوْس بْن (٢) ثَابِت بْن زَيْد بْن قَيْس بْن زَيْد بْن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بْن الخزرج، وشهد ثَابِت بْن زَيْد أحدا والمشاهد بعدها، وهُوَ أحد العشرة الذين بعثهم عُمَر بْن الخطاب مع أَبِي مُوسَى إِلَى البصرة، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النَّبِيُّ ﷺ وله عقب بالبصرة.
كذا وقع فِي هذه الرواية (٣)، والصواب: سَعِيد بن أَوْس بن ثَابِت بن بشير بْن أَبي زَيْد، واسمه ثَابِت بْن زَيْد بْن قَيْس.
وَقَال مُحَمَّد بْن سَعْد (٤): أَخْبَرَنِي أَبُو زَيْد النحوي - واسمه سَعِيد بن أَوْس بن ثَابِت بن بشير بْن أَبي زَيْد، قال: ثَابِت بْن زَيْد هُوَ جدي، وقد شهد أحدا، وهُوَ أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نزل البصرة، ثُمَّ قدم الْمَدِينَة، فمات بها فِي خلافة عُمَر.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيّ (٥): سئل أَبُو داود عَن أَبِي زَيْد سَعِيد بْن أَوْس فَقَالَ: كَانَ أَبُو حاتم يدفع عنه القدر. قال: وَقَال لي بندار: سمعت الأَنْصارِيّ يكذبه.
_________________
(١) تاريخ بغداد ٩ / ٧٧.
(٢) ضبب عليها المؤلف، وسيأتي ما فيها.
(٣) هذا الاستدراك للخطيب البغدادي لم يشر إليه المؤلف على غير عادته.
(٤) إنما نقله المؤلف من تاريخ الخطيب (٩ / ٧٧)، وهو في ترجمة ثَابِت بْن زَيْد بْن قَيْس من طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٧.
(٥) سؤالات الآجري لابي داود: ٤ / الورقة ٩.
[ ١٠ / ٣٣٢ ]
وَقَال الحسين بْن القاسم الكوكبي (١)، عَنْ أَحْمَد بْن عُبَيد بْن ناصح: سئل أَبُو زَيْد الأَنْصارِيّ، عَن أَبِي عُبَيدة، والأَصْمَعِيّ، فَقَالَ: كذأَبَان. وسئلا عنه فقالا: ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام.
وَقَال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْن عَلِيِّ بْن ثابت (٢) - فيما أَخْبَرَنَا يوسف بْن يعقوب، عَن زيد بْن الحسن، عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد عنه: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ علي الْبَزَّاز أَبُو الْحُسَيْن، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْران بْنِ مُوسَى الكاتب، قال: حَدَّثَنِي علي بْن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، قال: حَدَّثَنَا عمي الْفَضْل بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَان المازني، قال: كنا عند أَبِي زَيْد، فجاء الأَصْمَعِيّ، فأكب على رأسه وجلس، وَقَال: هَذَا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة. فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر، فأكب على رأسه وجلس وَقَال: هَذَا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين.
وبه قال (٣): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بْن يَعْقُوب الوزان، قال: حَدَّثَنِي جدي مُحَمَّد بْن عُبَيد الله بْن الْفَضْل بْن قفرجل الكيال، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى النديم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس، قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، قال: كنا عند شعبة، فضجر من الحديث، فرمى بطرفه، فرأى أبا زَيْد سَعِيد بْن أَوْس فِي أخريات الناس، فَقَالَ: يَا أبا زَيْد:
استعجمت دار مي ما تكلمنا • والدار لو كلمتنا ذات أخبار
_________________
(١) أخرجه الخطيب (٩ / ٧٩) عن التنوخي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ المازني، عنه.
(٢) تاريخ بغداد: ٩ / ٧٧ - ٧٨.
(٣) تاريخ بغداد: ٩ / ٧٨ - ٧٩.
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
إلي يَا أبا زَيْد! فجاءه فجعلا يتناشدان الأشعار، فَقَالَ بعض أصحاب الحديث لشعبة: يَا أبا بسطام، نقطع إليك ظهور الإبل لنسمع منك حديث رَسُول اللَّهِ ﷺ فتتركنا وتقبل على الأشعار؟ ! قال: فرأيت شعبة قد غضب غضبا شديدا، ثُمَّ قال: يَا هؤلاء، أنا أعلم بالأصلح لي، أنا والله الذي لا إله إلا هو فِي هَذَا أسلم مني فِي ذاك.
وبه، قال (١): أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد الوزان، قال: حَدَّثَنِي جدي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى النديم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو ذكوان، يَعْنِي الْقَاسِم بْن إِسْمَاعِيل التوجي (٢)، قال: سرق أصحاب الحديث نعل أَبِي زَيْد، فَكَانَ إذا جاء أصحاب الشعر والعربية والأخبار رمى بثيابه ولم يتفقدها، وإذا جاء أصحاب الحديث جمعها كلها وجعلها بين يديه وَقَال: ضم يَا ضمام، واحذر لا تنام!
وبه: قال أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن رزمة الْبَزَّاز، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد (٣) الْحَسَن بْن عَبد اللَّهِ السيرافي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دريد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَان الأشنانداني، عَنِ التوزي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْد الأَنْصارِيّ، قال: كنت ببغداد فأردت الانحدار إِلَى البصرة، فقلت لابن أخي: اكتر لنا، فجعل ينادي: يَا معشر الملاحون، فقلت لَهُ: ويلك ما تقول؟ فَقَالَ: جعلت فداك، أنا مولع بالنصب!
_________________
(١) تاريخ بغداد: ٩ / ٧٩.
(٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب: يعني: القاسم بن إسماعيل، حَدَّثَنَا التنوخي"وفيه تحريفان، الاول قوله"حَدَّثَنَا"ولا تصح، والآخر"التنوخي"، والصواب ما أثبتناه وهو منسوب إلى توج - بفتح التاء ثالث الحروف والواو المشددة وفي آخرها الجيم - موضع عند بحر الهند مما يلي فارس ويُقال لها توز.
(٣) تاريخ بغداد: ٩ / ٧٨.
[ ١٠ / ٣٣٤ ]
وبه، قال (١): أخبرني مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد المتوثي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سهل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن زِيَاد الْقَطَّان، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن كزال، قال: حَدَّثَنَا هَارُون بْن سُفْيَان الديك، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْد النحوي، قال: وقفت على قصاب وعنده بطون، فقلت لَهُ: بكم البطنان يا غلام؟ فَقَالَ: بدرهمان يَا ثقيلا!
وبه، قال (٢): أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن علي، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عِمْران الكاتب، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْجَوْهَرِيّ، قال: حَدَّثَنَا العنزي، قال: سمعت المازني يَقُول: سمعت أبا زَيْد النحوي يَقُول: وقفت بباب عُثْمَان بْن أَبي العاص الثَّقَفِيّ على قصاب وقد أخرج بطنين سمينين موفورين، فعلقهما، فقلت: بكم البطنان؟ فَقَالَ: بمصفعان يَا مضرطان! قال: فغطيت رأسي وفررت لئلا يسمع الناس فيضحكوا مني.
وحكى أَبُو سَعِيد السيرافي فِي "أخبار النحويين"أن أبا زَيْد كَانَ يَقُول: كل ما قاله سيبويه: وأَخْبَرَنِي الثقة"فأنا أخبرته. ومات أَبُو زَيْد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة.
قال (٣): ويُقال: إن الأَصْمَعِيّ كان يحفظ ثلث اللغة، وكان أَبُو زيد يحفظ ثلثي اللغة، وكان الخليل يحفظ نصف اللغة، وكان أَبُو مالك عَمْرو بْن كركرة الأعرابي يحفظ اللغة كلها.
قال: وَقَال أَبُو الْعَبَّاس المبرد: كَانَ أَبُو زَيْد عالما بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه، وكان يُونُس من باب أَبِي زيد في العلم باللغات،
_________________
(١) تاريخ بغداد: ٩ / ٧٨.
(٢) نفسه.
(٣) قد مر ذلك في ترجمة الخليل بْن أَحْمَد الفراهيدي.
[ ١٠ / ٣٣٥ ]
وكان يُونُس أعلم من أَبِي زَيْد بالنحو، وكان أَبُو زَيْد أعلم الثلاثة بالنحو - أعنيه والأَصْمَعِيّ وأبا عُبَيدة - وكان يقال: أَبُو زَيْد النحوي. وله كتاب فِي تخفيف الهمز، على مذهب النحو، وفي كتبه المصنفة فِي اللغة من شواهد النحو ما ليس لغيره. وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس.
قال: وذكر أَبُو الْعَبَّاس، قال: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر الْقُرَشِيّ - شيخ من أهل البصرة، مولى لقريش، قال: سمعت قوما يذكرون أبا زَيْد فِي حلقة الأَصْمَعِيّ، فساعدتهم على ذَلِكَ، ثُمَّ قال الأَصْمَعِيّ: رأيت خلفا الأحمر فِي حلقة أَبِي زَيْد، وكان أَبُو زَيْد كثير السماع من العرب، ثقة، مقبول الرواية.
قال: وذكر أَبُو الْعَبَّاس، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَان المازني والتوزي وغيرهما: أن الكسائي كتب إِلَى أَبِي زَيْد جواب كتاب كتبه إِلَيْهِ:
شكوت إلي مجانينكم • فأشكو إليك مجانينا
لئن كَانَ أقذاركم قد نموا • فأقذر وأنتن بمن عندنا
فلولا المعافاة كنا كهم • ولولا البلاء لكانوا كنا
وَقَال الصاحب أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بْن عباد: سمعت عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سقلاب، قال: سمعت أبا العيناء مُحَمَّد بْن الْقَاسِم يَقُول: سمعت أبا زَيْد سَعِيد بْن أَوْس يَقُول: خذوا العلم عَنْ أفواه الرجال، فإن الرجل يكتب أحسن ما يسمع، ويختار أحسن ما يكتب، ويحفظ أحسن ما يختار، ويروي أحسن ما يحفظ.
أَخْبَرَنَا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي، وإسماعيل ابن العسقلاني، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْل الصَّيْدَلانِيّ، وأَبُو الْمَجْد زَاهِر بْنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيد بْنُ أَبي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ
[ ١٠ / ٣٣٦ ]
أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم ابن الْمُقْرِئ، قال: سمعت الصاحب الجليل إِسْمَاعِيل بْن عباد، قال - فذكره.
قال مُحَمَّد بْن يونس الكديمي: مات سنة أربع عشرة ومئتين.
وَقَال أبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى، والرياشي، وأَبُو حاتم السجستاني: مات سنة خمس عشرة ومئتين. زاد الرياشي وأَبُو حاتم: وله ثلاث وتسعون سنة (١) .
ذكره أَبُو دَاوُد فِي "الزكاة"فِي تفسير أسنان الإبل، قال: وبلغني عَن أَبِي عُبَيد، عَنِ الأَصْمَعِيّ وأَبِي زِيَاد الكِلابي وأَبِي زَيْد الأَنْصارِيّ (٢) . وروى له التِّرْمِذِيّ (٣) حديثا واحدا في تفسير"سورة الشعراء"عَنْ عوف، عَنْ قسامة بْن زهير، عَنِ الأشعري، قال: لما نزل: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) ﴿٤) وَقَال: غريب من هَذَا الوجه. وقد رواه بعضهم، عَنْ عوف، عَنْ قسامة، عَنِ النَّبِيّ ﷺ مُرْسلًا، وهو أصح (٥) .
_________________
(١) كلها من تاريخ بغداد: ٩ / ٧٩ - ٨٠.
(٢) لم أجد هذه العبارة في هذا الموضع من المطبوع من سنن أبي داود حيث قال في "باب تفسير أسنان الابل": سمعته من الرياشي وأبي حاتم وغيرهما، ومن كتاب النضر بن شميل، ومن كتاب أبي عُبَيد، وربما ذكر أحدهم الكلمة، قالوا"- وساق التفسير (٢ / ١٠٦ - ١٠٧) .
(٣) التِّرْمِذِيّ (٣١٨٦) .
(٤) الشعراء: ٢١٤.
(٥) وَقَال مسلم: يذكر بالقدر (الكنى، الورقة ٣٨)، وكذلك قال الساجي والنَّسَائي وغيرهما. وَقَال ابن حبان في المجروحين: يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الاخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات من الآثار" (١ / ٣٢٤) .
[ ١٠ / ٣٣٧ ]
٢٢٤٠ - ع: سَعِيد بن إياس الجريري (١)، أبو مَسْعُود البَصْرِيّ، وجرير هُوَ ابْن عباد، أخو الْحَارِث بْن عباد بْن ضبيعة بْن قَيْس بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن علي بْن بَكْر بْن وائل.
رَوَى عَن: ثمامة بْن حزن القشيري (بخ ت س)، وجبر بْن حَبِيب (بخ)، والحسن البَصْرِيّ (ق)، وحكيم بْن معاوية بْن حيدة القشيري (ت)، وحيان بْن عُمَير القيسي (م د س)، وأَبِي حسان خَالِد بْن غلاق (بخ قد)، وأَبِي حاجب سوادة بْن عاصم العنزي (سي)، وسيف
_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٦١، والمصنف لابن أَبي شَيْبَة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٥، وابن طهمان، الترجمة ٣٢٧ و٣٢٨، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣، وتاريخ خليفة: ٢٣٥، ٤٢٠، وعلل أحمد: ١ / ٨٦، ٢١٦، ٣٨٨، ٣٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٠، وتاريخه الصغير: ٢ / ٧٨، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٣، وثقات العجلي، الورقة ١٨، وسؤالات الآجري: ٣ / الترجمتان ٣٠٣ و٣١٤، والمعارف: ٤٨٢، وجامع التِّرْمِذِيّ: ٥ / ٥٤ و٤٧٦، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٦، ٨٣، ٨٤، ١١٥، ١٢٤، ١٢٥، ٤٦٩، ٣ / ١٣، ٦٣، ٦٤، ٢٧٧، وتاريخ واسط: ١٥٦، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة ٢٧١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٦، وسنن الدارقطني: ١ / ٢٦٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٩، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٥٣، وحلية الاولياء ٦ / ٢٠٠، وجمهرة ابن حزم: ٣٢٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٦٣، وأنساب السمعاني: ٣ / ٢٤٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٢، واللباب لابن الاثير: ١ / ٢٧٦، وتاريخ الاسلام: ٦ / ٦٩، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ١٥٣، وتذكرة الحفاظ: ١ / ١٥٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣، والعبر: ١ / ١٩٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٤٢، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٥٧، والديوان، الترجمة ١٥٨٠، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٦، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: ٤١٧، ٤٥٩، ونهاية السول، الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤١٩، وشذرات الذهب: ١ / ٢١٥.
[ ١٠ / ٣٣٨ ]
أَبِي عَائِذ السعدي، وأَبِي السليل ضريب بْن نقير (م ٤)، وأَبِي تميمة طريف بْن مجالد (خ)، وأبي الطفيل عامر بْن واثلة (بخ م د ت)، وعبد الله بْن بريدة (خ م د س)، وعبد الله بْن شقيق (م ٤)، وعبد الرحمن بْن أَبي بكرة (خ م ت)، وأَبِي عُثْمَان عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مل النهدي (م د ت ق)، وأَبِي نعامة قَيْس بْن عباية الحنفي (ر د ت ق)، ومضارب بْن حزن (ق)، وأبي نضرة المنذر بْن مالك بْن قطعة العبدي (م ٤)، وموسى - غير منسوب - (س)، وأَبِي العلاء يزيد بْن عَبد الله بْن الشخير (خ م د س ق)، وأَبِي عَبد اللَّهِ الجسري (بخ م ت سي)، وأَبِي عَبد اللَّهِ الجشمي (د)، وأَبِي الورد بْن ثمامة بْن حزن القشيري (بخ د ت عس) .
رَوَى عَنه: إسماعيل بن علية (م د ت س)، وبشر بْن المفضل (خ م ت)، وبشر بْن مَنْصُور السليمي (م)، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبعي (م)، وأَبُو قُدَامَة الْحَارِث بْن عُبَيد الإيادي (ت)، وأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بْن أُسَامَة (م ق)، وحماد بْن زيد (س)، وحماد بْن سلمة (م د س)، وخالد بْن عَبد اللَّهِ الواسطي (خ م)، والربيع بْن بدر المعروف بعليلة (ق)، وسالم بْن نوح (م د)، وسفيان الثوري (م س ق)، وسُلَيْمان بن الْمُغِيرَة (م)، وشداد بْن سَعِيد أَبُو طَلْحَة الراسبي (س)، وشعبة بْن الحجاج (م)، وصالح المري (ت)، وعباد بْن العوام (س ق)، وعبد الله بْن المبارك (م د ت س)، وعبد اللَّهِ بن المختار (سي)، وعبد الأعلى بن عبد الاعلى (خ م د ت)، وعَبْد الحميد بْن الْحَسَن الهلالي (ت)، وعبد الرحمن بْن مرزوق الشامي (س)، وعَبْد الْوَاحِدِ بْن زياد (م)، وعبد الوارث بْن سَعِيد (خ م س)، وعبد الوهاب بْن عَبد المجيد الثقفي (م)، وعبد الوهاب بْن عَطَاء الخفاف، وعون بْن عَمْرو أخو رياح
[ ١٠ / ٣٣٩ ]
ابن عَمْرو القيسي - ولقبه عوين، وعيسى بْن يُونُس (د سي)، وغسان بْن عوف البَصْرِيّ (د)، والقاسم بْن مَالِك المزني (ت ق)، ومحمد بْن دِينَار (د)، ومحمد بن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ (بخ)، ومَعْمَر بْن راشِد، وهلال بْن حق (سي)، ووهيب بْن خَالِد (م)، ويحيى بْن أَبي الحجاج الأهتمي (ت س)، ويزيد بْن زريع (م د ت س)، ويزيد بْن هارون (م ق) .
قال أبو طالب (١)، عَن أحمد بْن حَنْبَل: الجريري محدث أهل البصرة.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم (٣): تغير حفظه قبل موته، فمن كتب عنه قديما فهو صَالِح، وهُوَ حسن الحديث.
وَقَال يحيى بْن سَعِيد القطان (٤)، عَنْ كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون (٥) .
وَقَال مُحَمَّد بْن سَعْد (٦)، عَنْ يَزِيد بْن هَارُون: سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومئة، وهي أول سنة دخلت البصرة،
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١.
(٢) تاريخه: ٢ / ١٩٥.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١.
(٤) أخرجه ابن أَبي حاتم عن إِسْمَاعِيل بْن أَبي الحارث وإبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني، عن أَحْمَد بن حنبل، عن يحيى، وانظر طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٠.
(٥) كان الطاعون المشار إليه سنة ١٣٢ هـ.
(٦) الطبقات: ٧ / ٢٦١.
[ ١٠ / ٣٤٠ ]
ولم ننكر منه شيئا، وكان قيل لنا: إنه قد اختلط، وسمع منه إِسْحَاق الأزرق بعدنا.
وَقَال أَحْمَد بْن حنبل (١)، عن يَزِيد بْن هَارُون: ربما ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر.
وَقَال يَحْيَى بْن مَعِين (٢)، عَنْ مُحَمَّد بْن أَبي عدي: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهُوَ مختلط.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (٣)، عَن أَبِي دَاوُد: أرواهم عَنِ الجريري إسماعيل بن علية، وكل من أدرك أَيُّوب فسماعه من الجريري جيد.
وَقَال النَّسَائي: ثقة، أنكر أيام الطاعون (٤) .
قال مُحَمَّد بْن سَعْد (٥): قَالُوا: توفي سنة أربع وأربعين ومئة (٦) .
روى له الجماعة.
_________________
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٠.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٦، وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٥.
(٣) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣٠٣.
(٤) وَقَال في ضعفائه: من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيءٍ" (الترجمة ٢٧١) .
(٥) الطبقات: ٧ / ٢٦١.
(٦) وكذلك قال البخاري وغيره. وَقَال ابن مَعِين: قد سمع يَحْيَى بْن سَعِيد القطان من الجريري وكان لا يروي عنه. وَقَال: قال عيسى بن يونس: قد سمعت من الجريري، فقال لي يحيى بْن سَعِيد القطان: لا ترو عنه". وَقَال الدوري معقبا على كلام يحيى: إنما مذهب يحيى بن سَعِيد عندنا في هذا يقول: إن الجريري قد كان اختلط لا أنه ليس بثقة" (تاريخه: ٢ / ١٩٥) وَقَال ابن الجنيد: سألت يحيى بن مَعِين، قلت: يزيد بن هارون كتب عن الجريري؟ قال: نعم. قال يحيى: وكان كهمس بن الحسن يقول: إن الجريري اختلط بعد ذلك بكثير" (سؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣) . ولكن ابن طهمان ذكر عن يحيى أن"يزيد بن هارون كتب عن الجريري بعدما اختلط، أحسبه أنه قال: سمعت يزيد قال ذلك، وسماعه من الجريري مختلط" (ابن طهمان، الترجمة: ٣٢٧)، وذَكَره العجلي في ثقاته وَقَال: بري ثقة، واختلط بأخرة، روى عنه في الاختلاط: =
[ ١٠ / ٣٤١ ]
٢٢٤١ - ع: سَعِيد بن أَبي أَيُّوب (١)، واسمه مقلاص الخزاعي مولاهم، أبويحيى المِصْرِي.
رَوَى عَن: بكر بْن عَمْرو المعافري (بخ د س)، وجعفر بْن
_________________
(١) يزيد بن هارون وابن المبارك، وابن أَبي عدي، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء فهو مختلط، إنما الصحيح عَنه: حماد بن سلمة، وإسماعيل بن علية، وعبد الاعلى من أصحهم سماعا منه، سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين، وسفيان الثوري وشعبة صحيح" (الورقة ١٨) . وَقَال يعقوب بن سفيان: ثقة أخذوا عنه، من سمع عنه في الصحة، لانه كان عمل فيه السن فتغير. وكان أهل العلم يسمعون، وسماع هؤلاء الذين بأخرة فيه وفيه" (المعرفة: ٣ / ١١٥) . وَقَال ابن عدي: وسَعِيد الجريري هذا مستقيم الحديث وحديثه حجة من سمع منه قبل الاختلاط، وهو أحمد من يجمع حديثه من البَصْرِيّين، وسبيله كسبيل سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، لان سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة أيضا اختلط فمن سمع منه قبل الاختلاط فحديثه مستقيم حجة" (٢ / الورقة ٤٦) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة (السنن: ١ / ٢٦٥) . والعجب من البخاري أنه أخرج له من طريق خالد بن عَبد الله الطحان الواسطي، وهو ممن سمع من الجريري بعد اختلاطه (البخاري: ٢ / ٨٨ و٨٩ في الاذان، باب: كم بين الاذان والاقامة"وإن تابعه عليه آخرون (البخاري: ٢ / ٩١، والتِّرْمِذِيّ (١٣٥)، والنَّسَائي: ٢ / ٢٨) . كما أخرج له مسلم حديثًا غريبا من هذه الطريق، حديث: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما" (١٨٥٣) في الامارة، باب: إذا بويع لخليفتين.
(٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٥١٦، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٩، وعلل أحمد: ١ / ٢٦١، وطبقات خليفة: ٢٩٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢١، وتاريخ البخاري الصغير: ٢ / ٩٦، ٩٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٥٠، ٢٣٩، ٣٥٣، ٥٥٧، و٢ / ١٩٢، ٣٣٨، ٣٣٩، ٤٣٣، ٤٦٣، ٥١١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٩٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٥، ووفيات ابن زبر، الورقة ٥١، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ١٣٣، والسابق واللاحق: ٣٢٩، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٧٠، وسير أعلام النبلاء: ٧ / ٢٢، والعبر: ١ / ٢٣٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٧٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٧، ونهاية السول، الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٢٠، وشذرات الذهب: ١ / ٢٥١.
[ ١٠ / ٣٤٢ ]
ربيعة (خ د س)، والحارث بْن يَزِيد (ق)، والحسن بْن ثوبان (سي)، وأَبِي صخر حُمَيْد بْن زِيَاد الْمَدَنِيّ (د عس)، وأبي هانئ حميد بن هانئ الْخَوْلانِيّ (مق ق)، وخالد بْن يَزِيد الصدفي، وخالد بْن يَزِيد الإسكندراني (مد)، وخير بْن نُعَيْم الْحَضْرَمِيّ، وربيعة بْن سيف (س)، ورزيق بْن حكيم، وزبان بْن فائد (د)، وأَبِي عُقَيْل زهرة بْن معبد (خ د س)، وزيد بْن أَبي عَتَّاب (ق)، وسُلَيْمان بْن كيسان (مد)، وشراحيل بْن يَزِيد (د)، وشرحبيل بْن شَرِيك (م ت س)، وشرحبيل بْن يَزِيد - إن كَانَ محفوظا - (د)، وأَبِي عبد السلام صَالِح بْن رستم، وصفوان بْن سليم، والضحاك بْن شرحبيل، وعبد الله بْن الْوَلِيد التجيبي (د سي)، وعبد الرحمن بْن مرزوق الشامي (س)، وأَبِي مرحوم عَبد الرَّحِيمِ بْن ميمون (د ت سي ق)، وعُبَيد الله بن أَبي جَعْفَر (م د س)، وعطاء بْن دِينَار (بخ د)، وعقيل بْن خَالِد (خ)، وعُمَر بْن عَبد اللَّهِ العنسي، وعَمْرو بْن جَابِر الْحَضْرَمِيّ (ت)، وعياش بْن عَبَّاس (م د س)، وكعب بْن عَلْقَمَة (م د)، وكليب بْن ذهل، وأَبِي الأسود مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن نوفل (خ م س)، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ المكي (د)، ومحمد بْن عجلان (سي)، وأَبِي مطيع معاوية بْن يَحْيَى، ومعروف بْن سويد، والوليد بْن أَبي الْوَلِيد (م)، ويحيى بْن أَبي سُلَيْمان (بخ ت س)، ويزيد بْن أَبي حَبِيب (خ م د س)، ويزيد بْن عبد العزيز الرعيني (سي)، وأَبِي سُفْيَان بْن جَابِر بْن عتيك، وأَبِي عَبد اللَّهِ الْقُرَشِيّ (د) - جليس لجعفر بْن ربيعة -.
رَوَى عَنه: روح بْن صلاح المِصْرِي، وعبد الله بْن الْمُبَارَك (م ت س ق)، وعبد الله بْن وهب (خ م د س ق)، وعبد اللَّه بْن يَحْيَى البرلسي (د)، وأَبُو عبد الرحمن عَبْد اللَّهِ بن يزيد الْمُقْرِئ (ع)،
[ ١٠ / ٣٤٣ ]
وعبد الملك بْن جُرَيْج (خ م د س) - وهو أكبر منه، ومسلمة بْن علي الخشني (ق)، والمغيرة بْن الْحَسَن بْن راشد الْهَاشِمِيّ - خال سَعِيد بْن عفير، ونافع بْن يَزِيد.
قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١)، عَن أَبِيهِ، وأَبُو حاتم الرازي (٢): لا بأس بِهِ.
وَقَال إِسْحَاق بْن مَنْصُور (٣)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة (٤) .
وكذلك قال النَّسَائي.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٥): كان ثقة ثبتا.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٦) .
قال يَحْيَى بْن مَعِين: مات زمن أَبِي جَعْفَر.
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٧٧.
(٢) لم أجده في كتاب ولده عبد الرحمن؟ ! فلعله التبس بقول عَبد الله، أو سقط من المطبوعة شئ.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة: ٢٧٧.
(٤) وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى (سؤالاته، الورقة ١٩) .
(٥) الطبقات: ٧ / ٥١٦.
(٦) ١ / الورقة ١٥٥، ولكنه ذكره أولا في طبقة أتباع التابعين، فقال: سَعِيد بن أَبي أيوب من أهل مصر، يروي عن زَيْد بْن أسلم وأهل المدينة، روى عنه خالد بْن يَزِيدَ وأهل مصر، مات سنة تسع وأربعين ومئة، وقد قيل: إنه مات في آخر سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين ومئة". ثم أعاده في الطبقة الرابعة وَقَال: سَعِيد بن أَبي أيوب الخزاعي كنيته أبويحيى من أهل مصر، واسم أبي أيوب مقلاص، يروى عن عقيل بن خالد، يروي عنه ابن المبارك، مات سنة تسع وأربعين ومئتين، ليس له عن تابعي سماع صحيح فلذلك أدخلناه في هذه الطبقة، روايته عن زيد بن أسلم وأبي حازم إنما هي كتاب".
[ ١٠ / ٣٤٤ ]
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: ولد سنة مئة، وتوفي سنة إحدى وستين ومئة.
وقيل: سنة ست وستين ومئة. وسنة إحدى أصح (١) .
روى له الجماعة.