حكى عَن: عَبد اللَّهِ بْن الزبير (بخ)، وعبد الله بْن عُمَر (بخ)، والقاسم بْن مُحَمَّد (بخ) .
رَوَى عَنه: ابْنه موسى بْن سَعْد (بخ) .
قال أَبُو حاتم: مجهول (٣) .
_________________
(١) ابن ماجة (٣٣٣٢) في الاطعمة، باب: النهي عن قران التمر.
(٢) تذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٢٩، ونهاية السول، الورقة ١١٢، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٨٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٠٥.
(٣) هكذا قال المؤلف ونقله الناس عنه، ولم أجده، وفي الترجمة لبس كبير لم ينتبه إليه أحد ممن عني بتهذيب الكمال، ومنهم الذهبي، ومغلطاي، وابن حجر، ففي كتاب =
[ ١٠ / ٣١٥ ]
روى له البخاري في "الأدب"حديثا واحدا، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن المنذر، عَنْ مُحَمَّد بْن معن، عَنْ مُوسَى بْن سَعْد، عَن أَبِيهِ: أنه خرج مع عَبد اللَّهِ بْن عُمَر، والقاسم بْن مُحَمَّد، حَتَّى إذا نزلا بسرف، مر عَبد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، فأشار إليهم بالسلام، فردوا عليه.
وقد أَخْبَرَنَا بِهِ أتم من هَذَا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو روح عبد المعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَروي، قال: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الحاكم أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن عَبد الرَّحِيمِ بْن أَحْمَد الإِسماعيلي، وأَبُو نَصْر عَبْد الرَّحْمَنِ بْن علي بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو زكريا يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى بْن زكريا بْن حرب الحربي، قال: أَخْبَرَنَا مكي بْن عبدان
_________________
(١) = ابن أَبي حاتم: سعد مولى زيد بْن ثابت، روى عن ابن عُمَر، روى عنه ابنه موسى بن سعد، سمعت أبي يقول ذلك" (٤ / الترجمة ٤٤٣) فهذا هو المترجم عند المزي ولكن أبا حاتم جعله مولى لزيد بن ثابت. وفي تاريخ البخاري الكبير: سعد، أراه ابن زَيْد بن ثَابِت الأَنْصارِيّ الْمَدَنِيّ، سمع ابن عُمَر، روى عنه ابنه موسى" (٤ / الترجمة ١٩٤٦) وجزم به في ترجمة ابنه موسى بن سعد، فهذا هو الَّذِي ذكره ابن أَبي حاتم عَن أبيه من غير ريب إذ جزم به في ترجمة ابنه موسى بن سعد أيضا. وَقَال ابن سعد: سعد بْن زيد بْن ثابت بن الضحاك ابن مالك ابن النجار، وأمه أم سعد بنت سعد بن الربيع من بلحارث بن الخزرج. فولد سعد بن زيد قيسا وسَعِيدا - وهو سعدان - وعبد الرحمن وأمهم أم ولد، وموسى وبشرا ومريم وأمهم أم ولد وقد روي عن سعد بن زيد وقتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين" (الطبقات: ٥ / ٢٦٣) فهذا هو الذي ذكره البخاري، وهو المقصود، فتأمل ذلك وتدبر الترجمة من جديد، فسعد بن زيد بن ثابت روى عن ابن عُمَر - كما في ترجمة المزي - وروى عنه ابنه موسى بن سعد - كما في ترجمة المزي أيضا - فهو هو من غير شك إن شاء الله، وقد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات (١ / الورقة ١٥٢) وذكر روايته عن ابن عُمَر، ولكن ذكر أن ابنه قيس بن سعد هو الراوي عنه، وهو أخوه كما تقدم في ترجمة ابن سعد.
[ ١٠ / ٣١٦ ]
التَّمِيمِيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو غسان مُحَمَّد بْن يَحْيَى الكناني، قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن معن عَنْ مُوسَى بْن سَعْد: أن أباه أخبره أنه خرج مع ابن عُمَر والقاسم بْن مُحَمَّد إِلَى مكة حَتَّى نزلا بسرف، فمر عليهم ابن الزُّبَيْر ضحوة، فسلم وعبد الله مستقبل للطريق والقاسم مستقبل عَبد اللَّهِ، فرد عليه عَبد اللَّهِ السلام، وانحرف إليه القاس حَتَّى رد عليه، ثُمَّ أقبل الْقَاسِم على عَبد اللَّهِ فَقَالَ: يَا أبا عَبْد الرَّحْمَنِ، أرأيت قوما أعطوا هَذَا بيعتهم ثُمَّ نكثوها؟ فَقَالَ عَبد اللَّهِ: سمعت النَّبِيُّ ﷺ يَقُول: من أعطى بيعته ثُمَّ نكثها لقي الله يوم القيامة ليست معه يمينه.