رَوَى عَن: سفينة مولى رَسُول اللَّهِ، ﷺ (ع)، وعبد الله بْن أَبي أوفى، وعبد الرحمن بْن أَبي بكرة، وأخيه عُبَيد الله بْن أَبي بكرة، وأخيهما مُسْلِم بْن أَبي بكرة (د)، وأَبِي القين، وله صحبة.
_________________
(١) بل الاصح أنه قتل سنة ٩٤ كما ذكر الجم الغفير من المتقدمين، ولا يختلف في توثيقه وجلالته، لذلك أضربنا عن الاطناب من إيراد أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
(٢) آخر الجزء السادس والستين من الاصل، وكتب ابن المهندس بلاغا بمقابلته بأصل المؤلف.
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٨، وابن طهمان، الترجمة ٨٣، وعلل أحمد: ١ / ١٤٥، ١٥٦، ٣٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٣٤، وتاريخه الصغير: ١ / ١٩٧، والكنى لمسلم، الورقة ٢٠، وسؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٣ و٥ / الورقة ١٠، والمعرفة والتاريخ: ٢ / ١٢٨ و٣ / ٧٨، ١٧٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٧، والكنى للدولابي: ١ / ١٥٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥٠، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٢، والكامل في التاريخ: ٥ / ٤٨٧، وتاريخ الاسلام: ٥ / ٢٥٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٤٩، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٩، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٦٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٨٧، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٨١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٩، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ١٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٢٦.
[ ١٠ / ٣٧٦ ]
رَوَى عَنه: حشرج بْن نباتة (ت)، وحماد بْن سَلَمَة (د ت ق)، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وعبد الوارث بن سَعِيد (د س)، والعوام بْن حوشب (د س)، وابن ابنته أَبُو طَلْحَة يَحْيَى بْن طَلْحَة بْن أَبي شهدة.
قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (١)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم (٢): يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (٣): روى عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو أنه لا بأس بِهِ، فإن حديثه أقل من ذَلِكَ.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (٤)، عَن أبي دَاوُد: ثقة.
وَقَال فِي موضع آخر (٥): هُوَ ثقة إن شاء الله، وقوم يضعفونه (٦)، إنما يخاف ممن فوقه - وسمى رجلا، يَعْنِي: سفينة -.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وَقَال حشرج بْن نباتة: قلت لسَعِيد بن جمهان: أين لقيت سفينة؟
قال: لقيته ببطن نخلة زمان الحجاج، فأقمت عنده ثمانية أيام، أسأله عَنْ أحاديث رَسُول اللَّهِ ﷺ.
_________________
(١) تاريخه: ٢ / ١٩٨، ونقله ابن أَبي حاتم وغيره.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٠.
(٣) الكامل: ٢ / الورقة ٥٠.
(٤) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٣.
(٥) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ١٠.
(٦) الذي في النسخة الخطية من سؤالات الآجري: وقوم يقعون فيه".
[ ١٠ / ٣٧٧ ]
وذكره أَبُو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات" وَقَال (١): مات بالبصرة سنة ست وثلاثين ومئة.
روى له الأربعة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأحمد بْن شيبان، قالا: أخبرنا أبو حمص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حَفْص عُمَر بْن مُحَمَّد بْن علي ابن الزَّيَّات، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أسباط الْبَزَّاز، قال: حَدَّثَنَا علي بْن الجعد، قال: أَخْبَرَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة، عَنْ سَعِيد بْن جمهان، عن سفينة مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْخِلافَةُ ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا.
ورواه أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ، عَنْ علي بْن الجعد، وذكر فِي آخره زيادة من قول سفينة.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا عبد الوهاب بْن المبارك الأَنْمَاطِيّ، قال: أخبرنا عَبد الله بْن مُحَمَّد الصريفيني، قال: أخبرنا أَبُو القاسم بْن حبابة، قال: أخبرنا أَبُو القاسم البغوي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن الجعد، قال: أَخْبَرَنِي حَمَّادٌ، عَنْ سَعِيد بن جمهان، عَنْ سَفِينَةَ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول: الْخِلافَةُ ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا". ثُمَّ قال: أمسك خلافة أَبِي بَكْر سنتين، وعُمَر عشرا، وعثمان ثنتي عشرة، وعلي ستا.
_________________
(١) ١ / الورقة ١٥٥. ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة: ٢ / ١٨٢ و٣ / ١٧٦) والمروذي عن أحمد.
[ ١٠ / ٣٧٨ ]