رَوَى عَن: عَبد الله بْن الزبير، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (د ق) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن نَافِع الصائغ، ونافع بْن عُمَر الجمحي (د ق) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
روى له أَبُو دَاوُدَ وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا به أَبُو الفرج عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْن أَحْمَدَ بْن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مكي بِدِمَشْقَ، وأَبُو الْهَيْجَاءِ، غَازِي بْنُ أَبي الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَلاوِيُّ بِقَطَيَا، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الحصين، قالوا: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (٣): حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا نَافِعِ بْنِ عُمَر الْجُمَحِيِّ، عَنِ سَعِيد بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ عُمَر: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَنْزِلُ بعرفة وادي نَمِرَةَ. قال: فلما قتل الحجاج ابْن الزُّبَيْر أرسل إِلَى ابْن عُمَر: أية ساعة كان
_________________
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٤٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٦، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٨٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ١٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٢٩.
(٢) ١ / الورقة ١٥٦.
(٣) مسند أحمد: ٢ / ٢٥.
[ ١٠ / ٣٨٣ ]
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يروح فِي هَذَا اليوم؟ فَقَالَ: إذا كَانَ ذاك رحنا. فأرسل الحجاج رجلا ينظر أي ساعة يروح، فلما أراد ابْن عُمَر أن يروح قال: أزاغت الشمس؟ قَالُوا: لم تزغ. قال: أزاغت الشمس؟ قَالُوا: لم تزغ. فلما قَالُوا: قد زاغت، ارتحل.
رواه أَبُو دَاوُد (١)، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. ورواه ابْن مَاجَهْ (٢)، عن علي بْن مُحَمَّد الطَّنَافِسِيّ، وعَمْرو بْن عَبد اللَّهِ الأَودِيّ، عَنْ وكيع. فوقع لنا بدلا عاليا.