رَوَى عَن: عمه إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن قارظ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذؤيب (س)، وربيعة بْن عباد الديلي - وله صحبة، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (د س)، وأَبِي سلمة بْن عبد الرحمن (س ق)، وأَبِي عُبَيد مولى ابْن أزهر (س) .
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذِئْب (د س ق)، والزُّهْرِيّ، وهو من أقرانه.
قال النَّسَائي: ضعيف (٣) .
_________________
(١) ابن ماجة (٢٧٧٠) في الجهاد، باب: فضل الحرس والتكبير في سبيل الله.
(٢) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٥٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٦، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٦٠، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٩، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٩٣، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٢٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٣٨.
(٣) لم أجده في ضعفاء النَّسَائي، ولا أعلم من أين نقله صاحب "الكمال" الذي نقل منه المؤلف. وقد ذكر مغلطاي وابن حجر أن النَّسَائي قال في كتاب الجرح والتعديل"ثقة"=
[ ١٠ / ٤٠٥ ]
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (١): مدني، يحتج بِهِ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
وَقَال مُحَمَّد بن سعد (٣): توفي فِي آخر سلطان بني أمية، وله أحاديث.
روى لَهُ أبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ أَبي الرَّجَاءِ، الرَّارَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ.
(ح) وأَخْبَرَنَا أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ: أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ضُفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عن قتلها.
_________________
(١) = وذكر مغلطاي أنه بحث في تصانيف النَّسَائي فلم يجد هذا القول، أعني تضعيفه. وذكر مغلطاي أيضا أن ابن خلفون نقل توثيق النَّسَائي له في ثقاته.
(٢) سؤالات البرقاني، الورقة ٥.
(٣) ١ / الورقة ١٥٦، فإذا صح توثيق النَّسَائي له، وهو صحيح إن شاء الله، فهو ثقة يحتج به كما قال الدارقطني.
(٤) الطبقات: ٩ / الورقة ٢٠٥ من مجلد أحمد الثالث المخطوط.
[ ١٠ / ٤٠٦ ]
لفظ حديث أَبِي مَسْعُود والآخر نَحْوَهُ.
رواه أَبُو دَاوُدَ (١)، عن مُحَمَّد بْن كثير العبدي، عَنْ سُفْيَان الثوري، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وليس لَهُ عنده غيره.
ورواه النَّسَائي (٢) عَنْ قُتَيْبَة، عَنِ ابْن أَبي فديك، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا، وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (٣): حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ خَالِدٍ، قال: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، قال: فَأَتَانَا بزبد وكتلة (٤) وأسقط ذباب فِي الطَّعَامِ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ، يَمْقُلُهُ بِإِصْبَعِهِ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا خَالِ، مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا سَعِيد الخُدْرِيّ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ والآخَرُ شِفَاءٌ، فَإِذَا وقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ ويُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ.
رواه النَّسَائي (٥)، عَنْ عَمْرو بْن عَلِيٍّ، عن يَحْيَى بْن سَعِيد، عن ابن ذئب مختصرا.
_________________
(١) أبو داود (٣٨٧١) في الطب، باب: في الادوية المكروهة.
(٢) المجتبى: ٧ / ٢١٠ في الصيد والذبائح، باب: الضفدع.
(٣) مسند أحمد: ٣ / ٦٧.
(٤) قال المؤلف في الحاشية: الكتلة: القطعة من التمر.
(٥) المجتبى: ٧ / ١٧٨ في الفرع والعتيرة، الذباب يقع في الاناء.
[ ١٠ / ٤٠٧ ]