رَوَى عَن: الْحَسَن البَصْرِيّ (د س ق) .
رَوَى عَنه: داود بن أَبي هند (د س ق)، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وعباد بْن راشد (د) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) .
روى له أبو داود والنَّسَائي وابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليًا عنه.
_________________
(١) التِّرْمِذِيّ (٣٤٤٣) في الدعوات، باب: ما يقول إذا ودع إنسانا.
(٢) في السير من سننه الكبرى (تحفة الاشراف: ٥ / ٣٥٢ حديث ٦٧٥٢)، وفي اليوم والليلة (٥٢٣) .
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٦١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٧، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٧، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٩، ونهاية السول، الروقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٢٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٤٤.
(٤) ١ / الورقة ١٥٧.
[ ١٠ / ٤١٦ ]
أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْن قدامة، وابن أُخْتِهِ عَبد الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك، وأبو الحسن بْن البخاري الْمَقْدِسِيُّونَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ بِدِمَشْقَ، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ بِمِصْرَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم ابن المسرقندي، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بان أَخِي مِيمِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي خَيْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى فِيهِ أَحَدٌ إِلا أَكَلَ الرِّبَا فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ". أخرجوه من حديث دَاوُد بْن أَبي هند، عنه (١)، وأخرجه أَبُو دَاوُد - أيضا - من رواية عباد بْن راشد، عنه (٢) .
٢٢٦٤ - خت: سَعِيد بن دَاوُد بن سَعِيد بن أَبي زنبر الزنبري (٣)، أبو عُثْمَان الْمَدَنِيّ. سكن بغداد وقدم الري.
_________________
(١) أبو داود (٣٣٣١)، وابن ماجة (٢٢٧٨)، والمجتبى: ٧ / ٢٤٣.
(٢) أبو داود (٣٣٣١) من رواية عباد بْن راشد عن سَعِيد.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٦٧، وأبو زُرْعَة الرازي: ٣٤٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٣٢٥، والمدخل للحاكم، الترجمة ٦٨، والضعفاء لابي نعيم، الترجمة ٨٣، وتاريخ بغداد: ٩ / ٨١، والسابق واللاحق: ٢٢٠، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٦١، وتاريخ الاسلام، الورقة ١١٣ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٩٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٦٣، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٧٥، والديوان، الترجمة ١٥٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٢، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٢٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٤٥.
[ ١٠ / ٤١٧ ]
رَوَى عَن: سفيان بْن عُيَيْنَة، وعامر بْن صَالِح الزبيري، وأَبِي بكر عبد الحميد بْن أَبي أويس، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ، ومالك بْن أَنَس (خت)، وأَبِي شهاب الحناط.
رَوَى عَنه: البخاري فِي "الأدب"واستشهد بِهِ فِي "الجامع"وإبراهيم بْن إسحاق الحربي، وإبراهيم بْن الْوَلِيد الجشاش، وأَحْمَد بْن مَنْصُور الرمادي، وأحمد بْن الهيثم بْن خَالِد الْبَزَّاز، وأَحْمَد بْن يُوسُف التغلبي، والجراح بْن مخلد، والحارث بْن أَبي أسامة، والحسن بْن عليل العنزي، والحسن بْن المتوكل البغدادي، والزبير بْن بكار، وأَبُو شعيب صالح بْن عِمْران الدعاء، وأَبُو الْحَسَن عَبد المَلِك بْن عبد الحميد الميموني، وعلي بْن شداد جار تمتام، وعُمَر بْن حَفْص السدوسي، ومحمد بْن خالد بْن يزيد الآجري، ومحمد بْن علي بْن دَاوُد ابْن أخت غزال، ومحمد بْن عمار بْن الحارث الرازي، ومحمد بْن الْفَرَج الأزرق، والمفضل بْن غسان الغلابي، وأَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن إِسْحَاق القلوسي البَصْرِيّ، وأَبُو الْحَسَن يَعْقُوب بْن إِسْحَاق الضَّبِّيّ البغدادي المخرمي المعرف بالبيهسي (١)، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي.
قال الحافظ أَبُو بَكْر الخطيب (٢): سكن بغداد، وحدث بها عَنْ مَالِك بْن أَنَس، وفي أحاديثه نكرة، ويُقال: إنه قلبت عليه صحيفة ورقاء عَن أَبِي الزناد، فرواها عَنْ مَالِك عَن أَبِي الزناد.
قال (٣): وذكر أَبُو حاتم الرازي أنه سأل ابْن أَبي أويس عنه،
_________________
(١) قيده السمعاني في (البيهسي) من الانساب، وترجمه الخطيب في تاريخه: ١٤ / ٢٩٠.
(٢) تاريخ بغداد: ٩ / ٨١.
(٣) نفسه.
[ ١٠ / ٤١٨ ]
فَقَالَ: قد لقي مالكا، وكان أبوه وصي مَالِك، وأثنى على أَبِيهِ خيرا (١) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن علي بْن المديني (٢)، سمعت أَبِي يَقُول: كتبت عَنِ الزنبري أحاديث عَنْ مَالِك من أخبار الناس، ولو كَانَ رواها عَن أَبِيهِ، قال أَبِي: ولقد حسبت سنه، فإذا هُوَ قد كَانَ رجلا، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مَالِك، وضعفه.
قال أَبُو بَكْر الخطيب (٣): قوله: لو كَانَ رواها عَن أَبِيهِ يَعْنِي: كَانَ ذَلِكَ أقرب لحاله، واحتملت روايته لها، فلما رواها عَنْ مَالِك استعظم علي ذَلِكَ واستنكره.
وَقَال أحمد بْن علي الأبار (٤): سألت مجاهد بْن مُوسَى عَنِ الزنبري، فَقَالَ: سألت عنه عَبد اللَّهِ بْن نَافِع الصائغ، فقلت: يَا أبا مُحَمَّد، زعم أن المهدي أم مَالِك بْن أَنَس حين أخرج"الموطأ" يصير فِي صندوق، حَتَّى إذا كَانَ أيام الموسم حمل الناس عليه، وأرسل إِلَى العراق، فقيل لمالك بْن أَنَس: انظر فإن أهل العراق سيجتمعون، فإن كَانَ فيه شيء فأصلحه، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم، فَقَالَ: كذب سَعِيد، أنا والله، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي، وربما هجرت، ما رأيته قرأه على إنسان قط.
_________________
(١) والخبر في الجرح والتعديل وتكملته في رواية عبد الرحمن ابنه: فقلت لابي: ما تقول أنت فِيهِ؟ قال: ليس بالقوي. قلت: هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري؟ فقَالَ: ما أقرب بعضهم من بعض" (٤ / الترجمة ٧٤) .
(٢) تاريخ بغداد: ٩ / ٨٢.
(٣) نفسه.
(٤) نفسه.
[ ١٠ / ٤١٩ ]
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (١): سألت يَحْيَى بْن مَعِين عَنِ الزنبري، فَقَالَ: ما كَانَ عندي بثقة. وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم (٢): ذكرت لأبي عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حَنْبَل هِشَام بْن عُرْوَة، فَقَالَ: ما كَانَ أروى أبا أُسَامَة عنه! روى حديث وقف الزُّبَيْر عنه، وأحاديث غرائب، منها حديث أَسْمَاء وحديث الإفك. قلت: لَهُ حديث الإفك، رواه مالك، قال: هكذا أمن يرويه عَنْ مَالِك؟ قلت: هَذَا الذي ها هنا الزنبري، فتبسم وسكت (٣) .
وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم - أيضا: قلتُ لأبي عَبد اللَّهِ: كنت أمرتني من سنين بالكتاب عَنِ الزنبري؟ فَقَالَ: لا أدري، أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه.
وَقَال سَعِيد بْن عَمْرو البرذعي (٥): قلتُ لأبي زُرْعَة: سَعِيد بْن دَاوُد الزنبري؟ قال: ضعيف الحديث، حدث عَنْ مَالِك، عَن أَبِي الزناد، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَبِيهِ بحديث باطل، ويحدث بأحاديث مناكير عَنْ مَالِك.
قال البرذعي: وقد روى أَبُو زُرْعَة حديث خَارِجَة هَذَا عَنْ رجل عنه أملاه علينا إملاء.
وهذا الحديث الذي أشار إِلَيْهِ أَبُو زُرْعَة، أَخْبَرَنَا به يوسف بْن
_________________
(١) تاريخ بغداد: ٩ / ٨٢.
(٢) نفسه.
(٣) علق الخطيب على هذا الخبر بقوله: إنما كان سكوته وتبسمه استنكارا للحديث لانه لم يروه عن مالك سوى الزنبري" (تاريخه: ٢ / ٨٢) .
(٤) تاريخ بغداد: ٩ / ٨٣.
(٥) أبو زُرْعَة الرازي: ٣٤٢ وهو في تاريخ الخطيب أيضا، ومنه نقل.
[ ١٠ / ٤٢٠ ]