رَوَى عَن: ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (ت) .
رَوَى عَنه: الْحَسَن بْن همام، ومرزوق أَبُو عَبْد اللَّهِ الشامي (ت) .
_________________
(١) ضعفاء النَّسَائي، الترجمة ٢٧٨ ونقله ابن عدي في كامله.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥.
(٣) وَقَال البزار: ليس بالقوي" (كشف الاستار، حديث ١٥٥٢ و٢٣٣١) . وَقَال يعقوب بْن سفيان: ضعيف" (المعرفة: ٢ / ٦٦٠) . وَقَال ابن حبان في المجروحين: وكان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات على قلة روايته" (١ / ٣١٨) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب الضعفاء والمتروكين: متروك" (الترجمة ٢٧٢)، وَقَال في السنن: ضعيف" (١ / ٢٤٤) . وضعفه العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. وهو غير سَعِيد بن زربي أبي عاصم العباداني الراوي عن مجاهد، روى عنه القاسم بن مالك المزني وعبد الله بن منيع، وهو رجل قال فيه ابن مَعِين: لم يكن به بأس (ثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٣٩)، وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات (١ / الورقة ١٥٧) .
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمتان ١٥٥٣ و١٥٧٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان ٩٦ و٣٢٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٧، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٠٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٧٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٩٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٢٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٥٢. والجرار براءين مهملتين ووهم صاحب الخلاصة فقيده"الجزار"بالزاي ثم الراء المهملة.
[ ١٠ / ٤٣٢ ]
قال أَبُو حاتم (١): مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
روى له التِّرْمِذِيّ حَدِيثًا واحِدًا، وقَدْ وقع لنا عاليا جدا من روايته.
أخبرنا به أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرِانِيُّ، قال (٣): حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ مَرْزُوقٍ أَبِي عَبد اللَّهِ الشَّامِيِّ، عَنْ سَعِيد الشَّامِيِّ، قال: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَصَابَتْ أَحَدُكُمُ الْحُمَّى، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ، جَارِيًا مُسْتَقْبِلَ جَرْيَةِ الْمَاءِ، ولْيَقُلِ: اللَّهُمَّ، صَدِّقْ رَسُولَكَ، فَاشْفِ عبدك بعد الفجر ببل طُلُوعِ الشَّمْسِ، ولْيَغْتَمِسْ فِيهِ ثَلاثَ غَمَسَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي (٤) خمس ففي سبع، فإن
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٦ وانتظر التعليق الآتي.
(٢) ١ / الورقة ١٥٧ قال: يروي عن ثوبان، روى عنه الْحَسَن بْن همام، ومرزوق أَبُو عَبْد اللَّهِ الشامي"وهذا هو سلف المزي. أما البخاري ففرق بين سَعِيد الذي روى عنه مرزوق بن عَبد الله الشامي - هو الذي أخرج له التِّرْمِذِيّ - وَقَال: إن لم يكن ابن زرعة فلا أدري (٤ / الترجمة ١٥٥٣) وبين سَعِيد بن زرعة الخزاف الذي روى عنه حسن بن همام (٤ / الترجمة ١٥٧٤) وكذلك فعل ابن أَبي حاتم الرازي في "الجرح والتعديل"فذكر الثاني وَقَال عَن أبيه: مجهول (٤ / الترجمة ٩٦) ثم ذكر الذي روى عنه مرزوق أَبُو عَبْد اللَّهِ الشامي وسكت عنه دلالة على معرفته به (٤ / الترجمة ٣٢٨)، لذا لا يصح نقل المزي عَن أبي حاتم في هذا أنه مجهول لانه ما قال ذلك في الذي أخرج له التِّرْمِذِيّ، اللهم إلا أن يكونا واحدًا، وهو أمر لم يثبت، ولو ثبت لصرح به البخاري، وأبو حاتم، والله أعلم.
(٣) المعجم الكبير: ٢ / ١٠٢ حديث ١٤٥٠.
(٤) ضبب عليها المؤلف.
[ ١٠ / ٤٣٣ ]
لَمْ يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ فَفِي تِسْعٍ، فَإِنَّهَا لا تَكَادُ تُجَاوِزُ التِّسْعَ بِإِذْنِ اللَّهِ.
رواه (١) عَنْ عبد بْن حُمَيْد (٢)، عَنْ روح بْن عبادة وَقَال: غريب. فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.