رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبي يحيى الأَسلميّ، وإسحاق بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة بْن عُبَيد الله، وإسرائيل بْن يونس بْن أَبي إسحاق، وأيمن بْن نابل المكي، والحسن بن صالح بن حي،
_________________
(١) ووقع في تاريخ البخاري الكبير (٣ / الترجمة ١٥٠٨) أنه مات سنة ٥٨، وهو بعيد جدا. ومناقب سَعِيد جمة استوعبتها موارد ترجمته المذكورة في أول ترجمته من هذا الكتاب، وما ذكره المؤلف فيه كفاية.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٢٠٠، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٦٣، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٨، وسؤالات ابن محرز، الترجمة ٢٥٣ و٣٤٢، وطبقات خليفة: ٢٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦١١، والضعفاء الصغير للبخاري، الترجمة ١٣٦، والكنى لمسلم، الورقة ٧٢، وأبو زُرْعَة الرازي: ٦٢١، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٥٤، والكنى للدولابي: ٢ / ٢٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٣٢٠، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٨، والسابق واللاحق: ٢١٩، وأنساب السمعاني: ١٠ / ٧٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٣، ولباب ابن الاثير: ٣ / ١٧، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢١١ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٩ / ٣١٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩١٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٨٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٩٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٠٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٥، والعقد الثمين: ٤ / ٥٦٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٦١.
[ ١٠ / ٤٥٤ ]
والحسن بْن يَزِيد أَبِي يُونُس القوي، وسَعِيد بْن بشير، وسفيان الثوري، وسُلَيْمان بْن دَاوُد اليمامي، وشبيب بْن عَبد اللَّهِ البجلي البَصْرِيّ، وطلحة بْن عَمْرو المكي، وعبد الملك بْن جُرَيْج، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر العُمَري (س)، وعثمان بْن عَمْرو بْن ساج الجزري، وعلي بْن صَالِح المكي العابد، والقاسم بْن معن المسعودي، وقيس بْن الربيع، وكثير بْن زَيْد الأَسلميّ (د)، ومالك بْن مغول، والمثنى بْن الصباح، ومحمد بْن أبان الْجُعْفِيّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى، وموسى بْن عَلِيِّ بْن رباح (س)، ويونس بْن أَبي إسحاق.
رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ يونس، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن جوتي الصنعاني، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم الطبري، وإسحاق بْن بهلول التنوخي الأَنْبارِيّ، وأسد بْن مُوسَى، وبقية بْن الْوَلِيد (س) - وهو من أقرانه، وأَبُو عَمَّار الْحُسَيْن بْن حريث المروزي (س)، وداود بْن مخراق الفريابي، ورجاء بْن السندي الإسفراييني، وزياد بْن يَحْيَى الحساني وسفيان بْن عُيَيْنَة - وهو أكبر منه، وسُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيّ، وعبد الوهاب بْن فليح المكي، وعبد الوهاب بْن نجدة الحوطي (د)، وعلي بْن حرب الطائي - وهُوَ آخر من حدث عنه، وابنه علي بْن سَعِيد بْن سَالِم، ومحمد بْن إدريس الشافعي، ومحمد بْن بحر الهجيمي، ومحمد بْن أَبي السَّرِيّ الْعَسْقَلانِيّ، وأَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بْن الصلت التوزي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد المقرئ، ومحمد بْن عَبد الرحيم بْن شروس الصنعاني، ومحمد بْن يَحْيَى بْن أَبي عُمَر العدني، ومحمد بْن يَزِيد الأَدَمِيّ، ونصر بْن عاصم الأنطاكي، والوليد بْن عَبد المَلِك بْن مسرح الْحَرَّانِيّ، ويحيى بْن آدم - وهُوَ من أقرانه، ويحيى بْن حكيم المقوم.
[ ١٠ / ٤٥٥ ]
قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (١) وأَحْمَد بْن سعد بْن أَبي مريم (٢)، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (٣) .
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (٤) .
قال عُثْمَان (٥): ليس بذاك فِي الحديث.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (٦): هُوَ عندي إِلَى الصدق ما هُوَ (٧) .
وَقَال أَبُو حاتم (٨): محله الصدق.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن يَزِيد الْمُقْرِئ (٩): كَانَ مرجئا (١٠) .
وَقَال أَبُو دَاوُد: صدوق، يذهب إِلَى الإرجاء.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وَقَال أبو أَحْمَد بْن عدي (١١): حسن الْحَدِيث، وأحاديثه مستقيمة،
_________________
(١) تاريخه: ٢ / ٢٠٠.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٨.
(٣) وكذلك قال ابن الجنيد (الورقة ٨) وابن محرز (الترجمة ٢٥٣ و٣٤٢) عن يحيى، زاد ابن محرز: صدوق. إنما كان يتكلم في رأي أبي حنيفة.
(٤) نقله من كامل ابن عدي (٢ / الورقة ٤٨) . أما في تاريخ عثمان فإنه قال: ليس به بأس.
(٥) أخرجه ابن عدي عن شيخه محمد بن علي المروزي عن عثمان (الكامل: ٢ / الورقة ٤٨) .
(٦) من الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨.
(٧) وذكره أبو زُرْعَة في كتابه الضعفاء (أبو زُرْعَة: ٦٢٠) .
(٨) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨.
(٩) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧.
(١٠) وتتمة كلامه: وقد كتبت عنه.
(١١) الكامل: ٢ / الورقة ٤٨.
[ ١٠ / ٤٥٦ ]
ورأيت الشَّافِعِيّ كثير الرواية عنه، كتب عنه بمكة عَنِ ابْن جُرَيْج، والقاسم بْن معن، وغيرهما، وهُوَ عندي صدوق، لا بأس بِهِ، مقبول الحديث.
قال أَبُو بكر الخطيب (١): حدث عنه سفيان بْن عُيَيْنَة، وعلي بْن حرب، وبين وفاتيهما سبع وستون سنة (٢) .
روى له أَبُو داود والنَّسَائي (٣) .
_________________
(١) السابق واللاحق: ٢١٩.
(٢) وقَال البُخارِيُّ: يرى الارجاء" (تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٦١١، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٣٦) . وَقَال يعقوب بن سفيان: وكان له رأي سوء، وكان داعية مرغوب عن حديثه وروايته" (المعرفة: ٣ / ٥٤) . وَقَال ابن حبان: كان يرى الارجاء وكان يهم في الاخبار حتى يجئ بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به"وروى بسنده إلى جعفر بن أبان أنه قال: قلت ليحيى بن مَعِين: سَعِيد بن سالم القداح؟ قال: ليس بشيءٍ" (١ / ٣٢٠) . قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب: هكذا قال مع أن الدوري والدارمي وابن محرز وابن الجنيد قد رووا عن يحيى ما يحسن الرأي فيه. وظاهر من النصوص أن الرجل إنما تكلم فيه بسبب الارجاء ومتابعته لرأي أبي حنيفة. وقد ذكر العقيلي أن الحميدي قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سليم أن سَعِيد بن سالم قال لابن عجلان: أرأيت إن أنا لم أرفع الاذى عن الطريق أكون ناقص الايمان؟ فقال: هذا مرجئ، من يعرف هذا؟ قال: فلما قمنا، عاتبه، فرد علي القول، فقلت: هل لك أن تقف فتقول: يا أهل الطواف: إن طوافكم ليس من الايمان، وأقول أنا: بل هو من الايمان، فننظر ما يصنعون؟ قال: تريد أن تشهرني؟ قلت: فما تريد إلى قول إذا أظهرته شهرك. (ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧ وسير أعلام النبلاء: ٩ / ٣٢٠)، فمثل هذا الارجاء لا يعد قدحا ولا ينبغي التحامل على قائله إن لم يكن عنده غيره.
(٣) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: س: حديث موسى بن علي عَن أبيه، عن عقبة بن عامر في يوم عرفة والنحر وأيام التشريق، وحديث نافع عن ابن عُمَر: أصبت أرضا بخيبر".
[ ١٠ / ٤٥٧ ]
٢٢٨٠ - د س ق: سَعِيد بن السَّائِب بن يسار (١)، وهُوَ ابْن أَبي حَفْص الثَّقَفِيّ، الطائفي.
رَوَى عَن: دَاوُد بْن أَبي عاصم الثَّقَفِيّ، وأبيه السَّائِب بْن يسار الثَّقَفِيّ، وسفيان الثوري - وهُوَ من أقرانه، وصالح بْن سَعِيد، وعبد الله (س)، ويُقال: عُبَيد الله بْن معية العامري، وعبد الله بْن يامين الطائفي (ق)، وعبد الملك بْن أَبي عاصم بْن عُرْوَة الثَّقَفِيّ، وعُبَيد الله بْن يَزِيد الطائفي (س)، وغضيف (س)، ويُقال: غطيف بْن أَبي سُفْيَان، ومحمد بْن السَّائِب بْن أَبي هندية، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن عياض (د ق)، ونوح بْن صعصعة (د) .
رَوَى عَنه: حرمي بن عمارة بن أَبي حفصة، وحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الرؤاسي، وخالد بْن مخلد القطواني (س)، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وشعيب بْن حرب، وعبد الرحمن بْن مهدي (س)، وعبد الرزاق بن همام، وأَبُو همام مُحَمَّد بْن محبب الدلال (د ق)، ومحمد بْن يَزِيد بْن خنيس، ومعن بْن عِيسَى القزاز (د)، وأَبُو حذيفة موسى بْن مسعود، ووكيع بْن الجراح (س) .
قال عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي (٢)، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة.
_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٥٢١، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٦٠٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان ١٢٢ و١٢٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وتاريخ الاسلام: ٦ / ١٨٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٥، والعقد الثمين: ٤ / ٥٦٥، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٦٢.
(٢) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٧.
[ ١٠ / ٤٥٨ ]
وكذلك قال الدارقطني (١) .
وَقَال أَبُو دَاوُد: لا بأس بِهِ.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) .
وَقَال شُعَيْب بْن حرب: كنا نراه من الأبدال.
وَقَال الحميدي، عَنْ سُفْيَان: كَانَ سَعِيد بْن السَّائِب الطائفي لا تكاد تجف لَهُ دمعة، إنما دموعه جارية دهره، إن صلى فهو يبكي، وإن طاف فهو يبكي، وإن جلس يقرأ فِي المصحف فهو يبكي، وإن لقيته فِي الطريق فهو يبكي.
قال سُفْيَان: فحدثوني أن رجلا عاتبه على ذَلِكَ فبكى، ثُمَّ قال: كَانَ ينبغي أن تعذلني وتؤنبني وتعاتبني على التقصير والتفريط، فإنهما قد استوليا علي. قال الرجل: فلما سمعت ذَلِكَ منه انصرفت وتركته.
وَقَال مُحَمَّد بْن الحسين البرجلاني، عَن مُحَمَّد بْن يزيد بْن خنيس المكي: ما رأيت أحدا قط أسرع دمعة من سَعِيد بْن السَّائِب، إنما كَانَ يجزئه أن يحرك فترى دموعه كالقطر (٣) .
_________________
(١) سؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥.
(٢) ١ / الورقة ١٥٨.
(٣) ذكر الصريفيني أنه مات سنة ١٧١. وفرق ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"بين سَعِيد بن السائب الطائفي - وهو الذي وثقه يحيى عنده - (٤ / الترجمة ١٢٢) وبين سَعِيد بن السَّائِب بن يسار الراوي عن دَاوُد بْن أَبي عاصم، روى عنه عبد الرزاق (٤ / الترجمة ١٢٣)، والمؤلف قد جمع بينهما كما ترى.
[ ١٠ / ٤٥٩ ]
روى له أَبُو داود والنَّسَائي وابن ماجه.