رواه أَبُو داود (١) عَنْ مسدد، عَنْ يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٢) عَنِ ابْنِ أَبي عُمَر، عَنْ سُفْيَان، فوقع لنا بدلا عَالِيًا، وَقَال: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٣) عَنِ الْمَخْزُومِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بَعُلُوٍّ، ومِنْ طُرُقٍ أُخَرَ.
ورَوَاهُ ابن مَاجَهْ (٤) عَن أبي بكر وعلي بْن مُحَمَّد عَنْ وكيع، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
٣٩١٣ - ع: عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي (٥)، أبو يعفور الكوفي أخو حمزة بن المغيرة، وغفار بن المغيرة، ويعفور بن المغيرة. كان واليا على الكوفة.
روى عن: أبيه المغيرة بن شعبة (ع)، وعائشة أم المؤمنين.
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بن سعد بن أَبي وقاص، وبكر بْن
_________________
(١) أبو داود (١٩٥٠) .
(٢) التِّرْمِذِيّ (٨٩١) .
(٣) المجتبى: ٥ / ٢٦٣.
(٤) ابن ماجة (٣٠١٦) .
(٥) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٦٩، وطبقات خليفة: ١٥٥، وتاريخ خليفة: ٢١٠، ٢٩٤، ٣١٠، وعلل أحمد: ١ / ٢٠٧، ٢٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٣٩، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٩٨، و٢ / ١٠٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٦٣، وثقات ابن حبان: ٥ / ١٩٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٣٩٤، والكامل في التاريخ: ٣ / ٥٠٤، و٤ / ٣٢٦، ٣٣٧، ٣٨٠، ٤٠٦، ٤٢٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٣٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وتاريخ الاسلام: ٣ / ٢٨٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ٧ / ١٨٩، والتقريب: ٢ / ١٩، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٤، وشذرات الذهب: ١ / ١٣.
[ ٢٠ / ٣٧ ]
عَبْدِ الله المزني (م)، والحسن البَصْرِيّ (م) وَقَال كل واحد منهما مرة عن ابن المغيرة بن شعبة (م) ولم يسمه.
وقِيلَ: عن حمزة بْن المغيرة بْن شعبة (م) . وروى عنه أيضا عامر الشعبي (خ م د ت س)، وعباد بن زياد بْن أَبي سُفْيَان (م د س)، وعُمَر بن بيان التغلبي (د)، ونافع بْن جبير بْن مطعم (خ م س ق)، وأبو الأَحوص الجشمي وهو أكبر منه.
قال البخاري (١): قال الشعبي: كان خير أهل بيته.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي (٢): كوفي تابعي ثقة.
وَقَال زكريا بْن أَبي زائدة، عن الشعبي (٣): علم المغيرة بن شعبة ابنه عروة رعاية الغنم ثم علمه رعاية الإبل ثم أجلسه في مجالسكم حتى يتعلم منكم ويسمع حديثكم، ثم دعاه إليه فزوجه أربعا.
وَقَال خليفة بن خياط (٤): قدم الحجاج يعني الكوفة سنة خمس وسبعين فولاها الحجاج عروة بن المغيرة بن شعبة. ويُقال: ولى حوشب بن رويم الشيباني ثم عزله.
وَقَال في تسمية عمال الوليد على الكوفة: عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي على الصلاة سنة خمس وتسعين.
وقيل: إن عبد الملك بن مروان قال للهيثم بن الأسود النخعي: يا هيثم من سيد ثقيف بالكوفة؟ قال: عروة بن المغيرة بن شبعة لا ينازع
_________________
(١) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٣٩.
(٢) ثقاته، الورقة ٣٨.
(٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٦٣.
(٤) تاريخه: ٢٩٤.
[ ٢٠ / ٣٨ ]
ذلك. فقال الحجاج: ليس هناك ولا كرامة، نحن أعلم بقومنا منك. فقال الهيثم للحجاج: إني أكبر منك سنا وأعلم بالناس منك.
وَقَال الهيثم بن عدي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عياش في تسمية الحول: عروة بن المغيرة بن شبعة.
وَقَال داود بْن أَبي هند، عن الشعبي: أن رجلا اشترى من رجل خادما بخمس مئة درهم فنقده منها ثلاث مئة درهم، فسأله أن يدفعها إليه فأبى، فانطلق فحمل له الثمن (١) ثم أتاه بها فدفعها إليه، وَقَال: ادخل فاقبض سلعتك، فوجدها قد ماتت، فخاصمه إلى عروة بن المغيرة بن شعبة، فقال عروة: أما الثلاث مئة فهي لك، وأما المئتين (٢) فإنك ارتهنت السلعة رهنا، والرهن بما فيه، فأعجب ذلك الشعبي (٣) .
روى له الجماعة.