أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ وأَنَا رَدِيفُهُ، فَلَمَّا جَاءَ الشِّعْبَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ، فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَيْتُهُ الإِدَاوَةَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَكَبَ فَلَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ والْعِشَاءَ (١) .
رَوَاهُ (٢) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
٣٩٤٨ - ت س ق: عطاء مولى أبي أحمد (٣)، ويُقال: مولى ابن أَبي أحمد بن جحش حجازي.
روى عن: أبي هُرَيْرة (ت س ق) .
رَوَى عَنه: سَعِيد المقبري (ت س ق) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابْن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
_________________
(١) جمعا: اسم للمزلدفة، ويُقال: فيها جمع سميت بذلك لصلاة رَسُول اللَّهِ ﷺ بها المغرب والعشاء معا.
(٢) مسلم: ٤ / ٧٤، والمسند الجامع: ١١٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٩٩٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٢٤، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٨٧٠، وثقات ابن حبان: ٥ / ٢٠٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٦٤، والمغني: ٢ / الترجمة ٤١٣٦، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٥٦٥٨، ٥٦٦٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٣٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٤٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وتهذيب التهذيب: ٧ / ٢١٩، والاصابة: ٣ / الترجمة ٦٧٨٩، والتقريب: ٢ / ٢٣، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٦٨.
(٣) ٥ / ٢٠٥. وَقَال الذهبي في "المغني": تابعي لا يعرف. وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
[ ٢٠ / ١٢٩ ]
المقدسي، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْران، عَنْ عَبْدِ الحميد بْن جعفر، عَن سَعِيد المقبري، عَن عطاء مولى أبي أَحْمَدَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرة يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وقُومُوا بِهِ وارْقُدُوا، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ ورَقَدَ وهُوَ فِي جَوْفِهِ فَقَامَ بِهِ مَثَلُ الْجِرَابِ مَحْشُوًّا مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُهُ كُلَّ مَكَانٍ، ومَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ ورَقَدَ وهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أَوْلَى عَلَى مِسْكٍ.
قال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: ولا نَعْلَمُ هَذَا اللَّفْظَ يُروى عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (١) أَتَمَّ مِنْ هَذَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبِي أُسَامَة، عَنْ عَبْد الحميد بْنِ جَعْفَرٍ وَقَال: حَسَنٌ.
ورَوَاهُ (٢) مِنْ وجْهٍ آخَرَ مُرْسلًا.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٣) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْران، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) عن عَمْرو بن عَبْد اللَّهِ عَن أبي أسامة.
_________________
(١) التِّرْمِذِيّ (٢٨٧٦) .
(٢) نفسه.
(٣) السنن الكبرى كما جاء في تحفة الاشراف: ١٤٢٤٢.
(٤) ابن مَاجَهْ (٢١٧) .
[ ٢٠ / ١٣٠ ]